أحمد فلوكس: أول حب كان لأمي وآخر حب لإبني سيف

أحمد فلوكس: أول حب كان لأمي وآخر حب لإبني سيف

في حياة كل منا: «أول وآخر»، هي تلك الذكريات واللحظات الغالية التي تخلدها الذاكرة وتحفظها للحاضر والماضي والمستقبل، والتي قد تكون معنوية وعاطفية، أو محسوسة ومادية، نستحضرها حين نُسأل هذا السؤال «أول وآخر…؟». هنا سنسعى إلى اكتشاف «أول وآخر» المحطات في الحياة الشخصية لفنانين ومشاهير، من خلال أسئلة «بسيطة» وعادية، لكنها تشعل الحنين والفرح أو الحزن، وتضيء على خفايا مجهولة.

المحرر/ القاهرة – هاجر عثمان، الصور/ المصدر

أول وآخر فيلم شاهدته؟
الأول كان فيلماً عربياً، بالأبيض والأسود، وكنت طفلاً صغيراً. لاحقاً أحببت أفلام علي الكسار ونجيب الريحاني، ولا أزال أذكر سلسلة أفلام عملاق الكوميديا إسماعيل ياسين. وآخر فيلم شاهدته هو «أولاد رزق» من إخراج طارق العريان وبطولة أحمد عز وأحمد داود. أعشق جميع أنواع الأفلام، إلا الرعب!
أول وآخر كتاب قرأته؟
يمتلك والدي مكتبة تضم 400 ألف كتاب! وهو الذي غرس حب القراءة في نفسي. أول كتاب كان «رجل المستحيل»، المناسب لطفل يعشق الألغاز والمغامرات، وكجميع أبناء جيلي، نشأت على حب مجلة «ميكي». حالياً صرت أكثر تعمقاً في قراءاتي، ولاسيما في ما يتعلق بالتاريخ العربي والإسلامي، ومنذ بداية الخلق حتى اليوم، لمحاولة فهم ما يدور حولنا. وآخر كتاب قرأته هو «محمد» للمؤلف أحمد بهجت. برأيي أن أزمة الشباب هي عدم القراءة، والاعتماد على الإنترنت كمصدر للمعلومة والمعرفة.
أول مطرب مفضل لديك؟ ولمن تسمع اليوم؟
مدحت صالح، وأذكر حبي لأول أغنية سمعتها له وهي «كوكب تاني». من مطربي اليوم أحب رامي صبري وتامر عاشور ومحمد فؤاد وعمرو دياب، وأستمع إلى الجاز والروك والراب والكلاسيك. وآخر أغنية أعجبتني هي «القاهرة»، لعمرو دياب ومحمد منير.
أول وآخر رياضة مارستها؟
كانت السباحة رياضتي الأولى، لكني اليوم أذهب إلى «الجيم» بشكل دوري. أتمنى أن يتعلم ابني السباحة ولعبة Water Polo، لأنها تمنح الشاب جسماً صحياً وشكلاً رياضياً.
أول وآخر بلد زرته؟
أول بلد سافرت إليه كان الإمارات، قبل عشر سنوات، وآخر بلد الإمارات أيضاً، لأنني أعيش فيها منذ عام ونصف العام. الشعب الإماراتي يشبه كثيراً الشعب المصري، وعلينا كمصريين أن نحب بلدنا كما يحبون بلدهم، وأن نعتمد التخطيط الجيد الذي يحقق النتائج الإيجابية.
أول وآخر سيارة اقتنيتها؟
الأولى كانت سيارة «سكودا فليشيا»، لكني لن أخبرك بنوع آخر سيارة أمتلكها! عموماً، أعشق السيارات، وخصوصاً الرياضية، مثل «فيراري» و«بورش» و«دودج».
أول وآخر ساعة يد؟
أول ساعة كانت «سايكو كوارتز»، اشتريتها في السنة الجامعية الأولى، وكانت رخيصة الثمن! حالياً أحب أنواعاً مختلفة من الساعات، مثل Rolex، واليوم أرتدي ساعة Rado.
أول وآخر راتب تقاضيته؟
أول مرتب كان 40 جنيهاً، أجري عن تسجيل صوتي في مسلسل إذاعي، وكنت طفلاً صغيراً، وأذكر أنني اشتريت به شوكولاته، كأي طفل! ولن أفصح عن آخر راتب لي، لكنه اختلف كثيراً، بكل تأكيد.
أول وآخر موبايل؟
أول موبايل كان Nokia Banana، والآن أستخدم «سامسونج» و«آي فون 6»، لكني أحتفظ بموبايل صغير، بطاريته تدوم طويلاً.
أول وآخر صديق؟
كنا «شلة» أصدقاء في المرحلة الابتدائية، لا أزال على تواصل مع بعضهم، وأصدقائي في الوسط الفني معدودون. أكثر صفة تعجبني في أصدقائي هي «الجدعنة»، وتحمل المسؤولية.
أول وآخر مرة بكيت فيها بحسرة؟
الأولى كانت عند وفاة والدتي، ولم يكن بكاء عادياً، ولاسيما أن دموعي كانت قليلة للغاية. وآخر مرة لا أذكرها، لأن دموعي صارت قريبة للغاية، حتى إنني أبكي لمجرد متابعتي مشهداً درامياً مؤثراً!
أول وآخر حب؟
أول حب كان بكل تأكيد لأمي، رحمها الله.. ثم توالت قصص الحب في مراحل مختلفة، كأي شاب. وآخر حب في حياتي هو ابني سيف.

مقالات ذات صله