أدب شيكسبير هل هو أصلي فعلاً؟

أدب شيكسبير هل هو أصلي فعلاً؟

مجلة شباب 20

يؤكد معظم العلماء ولادة وليام شيكسبير في ستراتفورد وانتقاله بعض الوقت إلى لندن ثم عودته إلى ستراتفورد مجدداً حتى وفاته عام 1616. ولكن لا يوجد بين أوراقه ما يوثق أعماله الأدبية، معظم السجلات الموجودة تشمل بعض التوقيعات وعقد زواجه من آن هاثاواي وتسجيل أطفالهم ووصية من ثلاثة صفحات بالإضافة إلى بعض السجلات التجارية ولا وجود لما يوثق كتابته لـ 37 مسرحية و 154 قصيدة قصيرة وهذا ما دفع المشككين لطرح السؤال التالي: كيف لرجل من أصول متواضعة وتعليم متواضع أن يكون على هذا القدر من المعرفة في أصول الكتابة والتأليف والمسائل القانونية والسياسية المعقدة والحياة في البلاط الإنكليزي؟

أبدى عشرات من الأشخاص منذ القرن التاسع عشر شكوكهم حول شيسكبير، منهم هنري جيمس وسيجموند فرويد ومارك توين وهيلين كيلر وتشارلي شابلن وغيرهم كثر. وكرست الآلاف من الكتب والمقالات لهذا الموضوع، وقدم العديد منهم اقتراحات لمن يكون قد ألف كتب شيكسبير الأصلية. ورغم كثرة مؤيدي الكاتب فرانسيس بيكون والكاتب المسرحي كريستوفر مارلو إلا أن المفضل لمدة 90 عاماً الماضية كان إدوارد دي فير إيرل اكسفورد السابع عشر وقدم هذا المرشح جي تي لوني في كتابه “تحديد هوية شيكسبير” عام 1920، حيث كان دي فير متعلماً ومحامياً رفيع المستوى وعرف بزيارته لنفس الأماكن المذكورة في مسرحيات شيكسبير. ويقال بأنه قد أخفى هويته بسبب طبيعة أعماله السياسية الاستفزازية.

ولكن إلى حين ظهور دليل دامغ يربط أعمال شيكسبير بشخص آخر تبقى أعماله هي له، لسبب واحد وهو أن أوكسفور توفي في 1604 وبعض أعظم مسرحيات شيكسبير نشرت بعد ذلك التاريخ منها الملك لير والعاصفة وماكبث.

 

lamia-up-translate

مِن : لمياء العلبي – مترجمة ومحررة في مجلة شباب 20

مقالات ذات صله