أربع استراتيجيات للتعامل مع الأزمات

أربع استراتيجيات للتعامل مع الأزمات

مجلة شباب 20

الأزمات هي من أكثر المواقف بثاً للتوتر والضغط، والقليل جداً من يعرف كيفية التعامل معها دون الرضوخ لحالة من اليأس أو العصبية. وعالم الأعمال مملوء بتلك المواقف ومن المهم أن يكون التعامل معها مبني على قدر كاف من التفهم والتفكير والتأمل والصبر.

إليك أربع استراتيجيات للتعامل مع الأزمات بأقل قدر ممكن من الخسائر:

  1. كن مباشراً ولكن بدون وقاحة.

أثناء خوضك لإحدى النقاشات انتبه للغة وأسلوب الحديث المستخدم، يجب أن تكون مباشراً في حديثك وصريح ولكن إن أكثرت من صراحتك ستبدو وكأنها وقاحة. استعمل لغة هادئة وواثقة وفي الوقت ذاته غير متعالية. تفهم مشاعر وموقف الطرف الآخر واصغِ لوجهة نظره باهتمام ولا تقاطعه حتى إنهاء كلامه.

  1. انتبه لاختلاف الثقافات.

في كثير من الأحيان يأخذ النقاش منحى مختلف تماماً بسبب اختلاف في ثقافات الأطراف المشاركة، فما يبدو في ثقافتك مقبول قد يكون في ثقافات أخرى غير مقبول تماماً. مثلا في الثقافات الآسيوية تعتبر المواجهة المباشرة غير مؤدبة وتدل على قلة احترام. كذلك في حال النقاش بين جنسين مختلفين (رجل وامرأة) قد تظهر مواجهة الرجل المباشرة للمرأة على أنها تنمر أو تعدٍ، أما إذا ما ناقشت المرأة الرجل نقاشاً مباشرة وصريحة قد تظهر على أنها مهيمنة.

  1. كن متسقاً مع مبادئك.

أحد أكبر العوامل التي تقضي على المصداقية هي التناقض. الثقة تبنى عندما تكون الأفعال تتطابق الأقوال، والنزاهة أيضاً هي القيام بما هو صحيح حتى في غياب المساءلة، هذا هو الاتساق مع المبادئ. مهما كان النقاش كن دائما على قدر مبادئك كي لا تؤذِ مصداقيتك.

  1. اطرح الأسئلة.

أولا: كن متواضعاً أثناء النقاش، وضع نفسك في موضع المتلقي. ثانياً: بدلاً من اتخاذ وضعية الهجوم في الحديث استعمل الهجوم المضاد واستمع، باهتمام. بهذه الطريقة تثير لدى الطرف الآخر نوعاً من الفضول، وتقدم نفسك كمصدر موثوق للتنوير. بدلاً من الدفاع المستميت عن وجهة نظرك أو التعصب لها أو التهجم على الطرف الآخر استمع واطرح الأسئلة.

مقالات ذات صله