أربع حقائق دموية عن الثورة الفرنسية

أربع حقائق دموية عن الثورة الفرنسية

لم تكن الثورة الفرنسية (1789- 1799) ثورة عادية ، فهي ثورة غيرت وجه أوروبا والعالم ، ويصنفها علماء الاجتماع بأنها من بين الاحداث الأكثر اثارة ودموية في التاريخ الانساني.. اليك أربع حقائق دموية عن الثورة الفرنسية:

1-قامت الثورة الفرنسية ضد الاقطاع والظلم والتهميش والطبقية ، وطالبت بالديمقراطية والحرية ، ولكن في الأيام التالية لقيامها واسقاطها للملكية، اعدم الثوار 50 شخص في الشارع لأنهم خرجوا بمظاهرة تطالب بعودة الملكية!

2-فعّلت الثورة الفرنسيية عقوبة “الجيلاتين”، وهي الة لقطع الرؤوس ابتكرها شخص في السابق لأحد ملوك فرنسا، والمحزن أن صانعها كان أول ضحية لها، وعندما جاء الثوار، استخدموها في تصفية الملوك والنبلاء والاقطاعيين، وكل من وقفوا ضد الثورة.

آلة الجيلاتين
آلة الجيلاتين

3-يتراوح عدد المواطنين الفرنسيين الذين تم قطع رؤوسهم بالساحات العامة باستخدام الجلاتين من16 ألف الى 40 ألف،وذلك خلال عام واحد فقط  (1793 و1794) على يد “لجنة السلامة العامة” إثر سيطرة روبسيبر على السلطة.

4-الحسناء النمساوية ماري انطوانيت ، زوجة آخر ملك لفرنسا لويس السادس عشر، بقيت معه على أمل استعادة الهدوء وايقاف الثورة ، لكن الاحداث كانت تتسارع وسط غضب شعبي، فقرروا الهرب من فرنسا ، وارتدوا زي الخدم ، وخرجوا صوب الحدود ليوقفهم أحد الأشخاص الذي تعرف على الملك من صورته على العملة ، فأعادهم الى باريس ، وهناك تم اعدام لويس السادس عشر بالجيلاتين ، وفي اليوم التالي تم سوق ماري انطوانيت بعربة مكشوفة بين الجماهير ، وتم حلاقة شعرها، ورميها بالقاذورات حتى وصلت منصة قطع الرؤوس، وتم قطع رأسها عن عمر 38 عاما ، وظل طفلهم لويس السابع عشر في السجن الى ان مات بعد فترة لاصابة بالمرض.

مقالات ذات صله