أسباب ضعف الدوري الإنجليزي

أسباب ضعف الدوري الإنجليزي

يعرف الدوري الإنجليزي للكرة «البريمير ليج»، بأنه الأفضل والأغنى في العالم، لكن هذه الشهرة لا تقابلها نتائج قوية على الصعيد القاري، إذ تتراجع نتائج الأندية الإنجليزية بشكل واضح في دوري أبطال أوروبا في السنوات الأخيرة، وتحديداً منذ الطفرة الكبيرة التي حققتها الكرة الإنجليزية في الأعوام 2005 – 2009.

وفي تحديد أسباب هذا التراجع، رغم ما يشهده «البريمير ليج» من تنافس بين أفضل اللاعبين على مستوى العالم، يرى البعض أن التنافس الشديد بين الأندية في الدوري المحلي يستنزف قدرات اللاعبين، بدنياً وفنياً، فتصبح الفرق الإنجليزية غير قادرة على ترجمة تفوقها على أرض الواقع، عند مشاركاتها في البطولة القارية الأهم.اسباب-ضعف-الدوري-الانجليزي-داخلي-1
في المقابل، يشير خبراء كرة آخرون إلى 5 أسباب وراء ما تعانيه الأندية الإنجليزية حالياً، في القارة الأوروبية، منها «أرسين فينجر»، مدرب «أرسنال»، والذي يهلك قوى «المدفعجية» في الصراع على ألقاب الكرة الإنجليزية المحلية، دون أن يقدم الحلول لتطوير الفريق، فبعد سنوات طويلة قضاها في قيادة «أرسنال»، لم يعد لديه جديد لتقديمه للفريق الذي يعاني من إخفاقات متتالية منذ العام 2006، عندما كان قريباً من الفوز بالدوري الإنجليزي.

«المدفعجية» مرهقون!
كما أن نتائج «المدفعجية» في دوري أبطال أوروبا غير مرضية لجماهيره، بعدما اعتاد الفريق الخروج من الأدوار الأولى، حتى إن طموح «أرسنال» تواضع وفقد القدرة على المنافسة في الأدوار المتقدمة، في ظل تراجع أداء ومستوى لاعبيه، ونتيجة طريقة لعبه المقروءة من جميع الفرق المنافسة.
ومع ذلك، يتمسك محبو «أرسنال» بالأمل، ويتمسكون بـ«فينجر» الذي يعتبرونه الوحيد القادر على العودة بالفريق إلى ساحة المنافسة القارية، بعد سداد ديون النادي، متمنين أن يعود الحظ ليحالف «المدفعجية»، فيعود «أرسنال» إلى سابق عهده الذهبي.

أما نتائج «تشيلسي» فلا تبدو سيئة، على الصعيد الأوروبي، مقارنة بباقي الأندية الإنجليزية، وخصوصاً أنه آخر من فاز من أندية بلده باللقب القاري في العام 2012، غير أنه فقد الكثير من رونقه في السنوات الثلاث الأخيرة، برحيل بعض نجومه الكبار، وتراجع مستوى بعضهم الآخر، رغم ما تعلقه جماهير «البلوز» من آمال على المدرب البرتغالي «جوزيه مورينيو» صاحب الخبرة الكبيرة التي تمكنه من قيادة «تشيلسي» لاستعادة الأمجاد، كما فعل مع «بورتو» البرتغالي العام 2004، و«إنتر ميلان» العام 2010، فقادهما إلى الفوز باللقب القاري.اسباب-ضعف-الدوري-الانجليزي-داخلي-12

عملاق محلي.. قزم قاري!
ويستمر «مانشستر سيتي»، أو «السيتيزنز»، في إثبات أنه عملاق الكرة الإنجليزية الجديد، بعدما توج بطلاً «للبريمير ليج» مرتين في المواسم الأربعة الأخيرة، وحل وصيفاً في موسمين، وبات الفريق الذي لا يقهر محلياً، لكنه يتحول إلى فريق عادي، على الصعيد القاري، لا يخشاه أحد، رغم ما يملكه من نجوم كبار، مثل «فنسنت كومباني» و«ديفيد سيلفا» و«يايا توريه» و«سيرجيو أجويرو»، ويرى كثيرون أن نتائج «السيتيزنز» الأوروبية، سببها غياب الطموح القاري لدى لاعبيه.

أما «مانشستر يونايتد»، »الشياطين الحمر»، فيعاني بدوره من تدهور شديد في النتائج، منذ موسم 2013- 2014، وابتعاده بالتالي عن المنافسة القارية العام الماضي. ورغم محاولة الفريق استعادة ثقة جماهيره به، إلا أن معاناته تبدو مستمرة حتى الآن، مع تخلي مدربه التاريخي «السير ألكس فيرجسون» عن القيادة الفنية له منذ أكثر من عامين. والواضح أن «المان» لم يستطع الخروج من عباءة «السير» حتى الآن، ويحتاج إلى سنوات قبل أن يستعيد قوته، محلياً وخارجياً.

مقالات ذات صله