أغرب الهدايا التي قدمها الأبناء لأمهاتهم

أغرب الهدايا التي قدمها الأبناء لأمهاتهم

فيما يحار معظمنا في اختيار الهدية التي نرى أنها الأكثر تعبيراً عن مشاعرنا تجاه الأم، في اليوم الوحيد الذي خصصناه لها في السنة! يتجاوز الكثيرون المفهوم المادي للهدية، مكتفين بالقيام بما يرون أنه يدخل الفرح إلى قلب «ست الحبايب»، ولو كان تصرفاً غريباً لا يخطر في بال، كما في الهدايا الغريبة التي نتناولها في هذا التحقيق!
المحرر/ القاهرة – سيد أحمد، الصور/ المصدر

دخل الابن على أمه سعيداً قائلاً لها: أحضرت لك هدية رائعة، وحين سألته «ما هي»؟ أجاب: مجموعة من النكات الجديدة! هذه الهدية الغريبة ليست الأولى، ولن تكون الأخيرة بين الهدايا الفريدة التي يقدّمها الشباب لأمهاتهم في يومهن.

قصيدة حب
تامر سمير: أهديتها قصيدة من تأليفي، إذ لم أكن أملك المال الكافي لشراء هدية لها، وأردت لهديتي أن تكون أفضل مما يقدمه لها أشقائي، فاستيقظت باكراً وكتبت قصيدة رائعة، تناولت فيها كل صفاتها الجميلة، تعبيراً عن حبي لها وتقديري لعطاءاتها.
خالد رجب: لأنها تعشق الضحك والمرح، أهديتها مجموعة من الطرائف الجديدة، اشتريتها من مؤلف متخصص، أقرأها لها كي تفرح وتعيش السعادة!

صورتي أنا! تعرف على اغرب هدايا الابناء1
محمد جلال: قدمت لها صورتي هدية، كي تضعها إلى جوارها دائماً، فهي تحبني كثيراً، لذا أهديتها صورتي، لتبقى ملامحي قريبة منها حين أترك المنزل.
أشرف نصر: أفضل هدية منحتها لوالدتي هي استيقاظي مبكراً في يوم عيدها! فهي تلح عليّ أن أصحو من النوم في السابعة صباحاً، «مثل بقية الناس»، وليس في العاشرة! فلبيت طلبها!

«لاشين»!
زياد محمود: ارتديت في عيدها بدلتي الكاملة وربطة العنق، واعتبرت مظهري الجديد هذا مفاجأة سعيدة وهدية رائعة لها، إذ كانت على الدوام تتمنى رؤيتي بهذا الزي، متخلياً عن الملابس الشبابية ولو لساعات، وهذا ما حققته لها.
عبد الرحمن هشام: حصلت على نسخة من فيلم «لاشين» الذي تحبه أمي، وتم إنتاجه في أربعينيات القرن الماضي، ولا يعرضه التليفزيون المصري أو أي قناة فضائية، إلا نادراً جداً، لذا منحتها إياه في عيدها، وأعتبره أجمل هدية قدمتها لها.

مهندس الري!
محمد يونس: أهديت أمي قصة قصيرة كتبتها لها، وحرصت على أن تكون أول من يقرأها. صحيح أنها أول محاولة لي في التأليف، لكني فضلت أن أسعدها بقراءة شيء من إبداع ابنها.
طارق الشافعي: العام الماضي، تعهدت لوالدتي أن أقوم بري الحديقة المواجهة لمنزلنا لمدة عام كامل، لأنها تحب المناظر الطبيعية، وقد اعتبرتها أجمل هدية تلقتها في عيدها.

الانتقام!
منى حنفي: أجمل هدية قدمتها لأمي هي أنني ضربت جارتنا في الشقة المجاورة «علقة ساخنة»، ولقنتها درساً لن تنساه، إذ كانت قد شتمت والدتي عندما تشاجرتا ذات يوم، فانتقمت لها منها، وأظن أنها هدية جميلة!
سامية حسن: أهديت أمي دعاء رائعاً، فهي تثق بصدقي والتزامي، وتطلب مني الدعاء لها، فأتكاسل أحياناً عن تنفيذ طلبها.. لذا خصصت هذا اليوم للدعاء لأفضل أم في العالم.

قراءة الفنجان
هدى عثمان: قرأت لأمي الفنجان، كوني بارعة في هذا الأمر، لكني لا أستغل «قدراتي» هذه أو أستخدمها إلا هدية لها!
هبة محمود: في يوم الأم، تبرعت بجميع مدخراتي لجميعة للأيتام، وقدّمت الإيصال هديةً لوالدتي، كي تفرح وتعلم أن ابنتها تحب فعل الخير الذي ربتها عليه.

طريقة مبتكرة للتعبير عن الحب تعرف على اغرب هدايا الابناء12
د. أحمد عبد الباسط، أستاذ علم الاجتماع في جامعة حلوان، قال: ليس في الهدايا الغريبة تقليل من شأن الأم، بل هي تعبير بطريقة مبتكرة عن حب الابن أو الابنة لها، وتعويض عن ضيق ذات يد الأبناء أحياناً، ما يعيق تقديمهم هدية تليق بمكانتها. كما أن الهدية الغريبة تحتاج إلى جهد أكبر، من تلك التقليدية التي يمكن شراؤها من أي مكان بسهولة، إذ يفكر الشاب لفترة طويلة في ما يمكن أن يرضي والدته في يومها بشكل جديد ومفاجئ، لذا تحظى مثل هذه الهدايا بتقدير الأم.

أغرب هدايا الأبناء في مصر

قرد اشتراه شاب مصري لوالدته، بعدما رآها تداعب قرداً في حديقة الحيوانات.
طقم أسنان، لمساعدتها في تناول ما تشتهي من طعام.
شجرة زيتون عمرها 100 عام، لأنها تعشق هذا النوع من الشجر.
آلة تحضير «السوشي»، لتعدّ هذا النوع المفضل من المأكولات لديها.
أغنية قديمة للمطرب المصري عبدالغني السيد، الذي رحل قبل 70 عاماً!
طائرة ورقية، لإعادتها إلى مرحلة الطفولة وذكرياتها.
«لمبة جاز»، وهي وسيلة إضاءة قديمة لتذكرها بالماضي!

 

.. وفي العالم

نيل أرمسترونج، أول رائد فضاء هبط على سطح القمر، أهدى أمه مجموعة أحجار أحضرها معه من رحلته تلك.
النجمة «آن هاثاواي» قدمت لوالدتها بقرة، كونها ناشطة في رعاية الحيوانات!
البوب «كاتي بيري» أهدت أمها نمراً، بقصد التجديد والابتكار!
ملعقة إلكترونية تخبر الأم بعدد السعرات الحرارية، التي تحتويها ملعقة الأرز أو أي طعام آخر!

أفضل دواء
د. جميلة حمدي، أستاذ علم النفس في جامعة عين شمس: الهدية الغريبة تمنح الأم قدراً كبيراً من السعادة والراحة، لسببين: الأول عنصر المفاجأة، إذ يمنحها الابن أو الابنة شيئاً لم تكن تتوقعه. والثاني أنها لا تريد أن تكلف الأبناء مالاً كثيراً، وهو ما يحققه لها هذا النوع من الهدايا المعنوية، والذي يقوم على الابتكار أكثر مما يعتمد على النقود.
بصورة عامة، تعتبر الهدية أفضل دواء للأمراض والمتاعب النفسية لدى مانحها ومتلقيها، وتحقق الهدايا الغريبة الغرض نفسه، فتتسبب بزيادة إفراز هرمون «السيروتونين» الذي يسعد الأم والأبناء، وكذلك مادة «الأندروفين» المهدئة للآلام.

مقالات ذات صله