أكثر قصص الأشباح رعباً في العاصمة المصرية القاهرة

أكثر قصص الأشباح رعباً في العاصمة المصرية القاهرة

قد تكون حكايات واقعية، أو من نسج الخيال، لكن المؤكد أنها مرعبة، تروي حالات عاشها شباب وفتيات مع الأشباح والعفاريت التي تربصت بهم أو طاردتهم! لم تكتفِ «شباب 20» بالاستماع إليها، بل زارت الأماكن التي «تقطنها» الأشباح، وعادت بهذه الوقائع.

يروي حمدي عثمان أغرب قصة عاشها، بالقول: عندما استيقظت من النوم مرة وجدت نفسي أمام هيكل عظمي يضحك بلا انقطاع، قبل أن يحاول ضربي بالفأس، فأخذت أستعيذ بالله من الشيطان الرجيم، حتى انصرف عني، ثم أسرعت لأداء صلاة الفجر، بعدما أطلقت صيحات تعبّر عن خوفي الكبير! اكثر قصص الاشباح رعبا في القاهرة
صفاء السيد: لا تعجب إذا أخبرتك أنني شاهدت جثتي بعيني، ويجب أن تصدقني. قصدت مع زوجي شقتنا في منطقة مرسى مطروح، وعندما ذهبنا إلى النوم، سمعنا أصواتاً تنادي علينا، فأسرعنا إلى النافذة، وكانت دهشتنا كبيرة حين وجدنا جثتي وجثته على الشاطئ، فتملكنا الرعب والفزع.

القطة ابنة العفريت!
محمد السعيد: ذات يوم وجدت قطة تعبث بالقمامة وتلقي بها على السلم، قررت الانتقام منها، رميتها بحجر فماتت على الفور. أمسكت بها وألقيتها في صندوق القمامة الكبير. في الطريق فوجئت بشخص يلقي القبض عليّ ويضعني في سيارة الشرطة، سألته عن السبب فرفض الإجابة، وفجأة وجدت نفسي بالقرب من منطقة القطامية في الصحراء، وبانتظاري أشخاص كثيرون قدموني إلى شخص كبير في السن، ذي لحية بيضاء، اتهمني بقتل ابنته الكبرى التي كانت على شكل قطة!
السيد محمد: اشتريت منزلاً قديماً في منطقة الباجور بمحافظة المنوفية، وكنت قد سمعت أن صاحبه شنق نفسه، بعدما ذبح أطفاله الثلاثة. وفي أول ليلة لي هناك، فوجئت برجل طويل اللحية، معه ثلاثة أطفال، يطلبون مني مغادرة المنزل، لأنهم يقيمون فيه منذ فترة، ولا يتسع لنا جميعاً، فظننت أنني أتخيل، لكن زوجتي أكدت الرواية نفسها، وعندها أدركت أن القصة جدية، فطلبت مهلة أسبوعين من الرجل، للبحث عن منزل آخر، وهذا ما حدث.
هانم محمود: كنت أزور شقيقتي في محافظة المنوفية، مركز الشهداء. في الطريق إلى بيتها يفترض أن أمر بالقرب من المقابر، وكان الوقت ليلاً، وهناك شاهدت رجلاً طلب مني مساعدة، وما إن أعطيته خمسة جنيهات، حتى تحول وجهه الى شكل مرعب جداً، فخفت وأطلقت ساقيّ للريح!
الميت دليلي!
محمود حسن: استأجرت شقة جديدة في منطقة فيصل بالهرم، وذهبت لمعرفة عنوانها، فسألت رجلاً جالساً على ناصية الشارع، فوصف لي العقار، ثم ابتسم لي وذهب. وعندما وصلت إلى الشقة، سألني مالكها عن الشخص الذي دلني عليها، فذكرت له أوصافه، وأن اسمه «عم حسن السواق»، فتعجب مؤكداً أن هذا الشخص توفي قبل خمس سنوات، فأصابتني الدهشة!
دنيا أبو السعود: استيقظت يوماً فوجدت امرأة تبكي فوق الطاولة في غرفة الطعام، تطلب مني إطعامها، مع أنني لا أعرفها. وعندما اقتربت منها صاحت في وجهي واختفت! حكيت قصتها لوالديّ، فسخرا مني.

شبحان من السودان
إبراهيم المصري: كنت أسير بجوار مقابر القطامية، حين فوجئت بدخان كثيف ينبعث منها على صورة امرأة تحولت فجأة إلى رجل يرفع يديه ويستغيث، فتملكني الرعب الشديد وهربت من المكان. وحين استفسرت من الساكنين بجوار المقابر أكدوا لي أنهما شخصان من السودان تعرضا لحادث سير في هذه المنطقة، ولقيا مصرعهما، فيظهر شبحاهما بين الحين والآخر!
محمد محمود: عندما كنت ذاهباً لأداء صلاة الفجر في مسقط رأسي بمركز طنطا في محافظة الغربية، وجدت فجأة رجلاً في الشارع، رأسه كبير جداً، لحيته بيضاء، ووزنه يزيد عن الطن، يتلو القرآن الكريم، فخفت كثيراً ورحت أتلو القرآن وأتراجع حتى ابتعدت تماماً عن هذا الشبح الذي ظل ثابتاً في مكانه.

 

هنا تقيم الاشباح

-منزل في الكيلو 14، بمركز القنطرة في الإسماعيلية، تشتعل فيه النيران.
-عمارة العفاريت في منطقة رشدي بالإسكندرية، وهي مهجورة منذ أكثر من خمسين عاماً.
-منزل في الجيزة تشتعل جدرانه كل أول شهر، دون معرفة الأسباب.
-شقة «محرم بك» المهجورة منذ مصرع صاحبها، ويقال إن العفاريت وراء مقتله.
-شقة الفنانة ذكرى في الزمالك، ويقال إن الجيران يستمعون باستمرار إلى أصوات مشاجرات تصدر عن هذه الشقة.
-قصر «البارون إمبان» في مصر الجديدة، حيث تضاء أنواره ليلاً، مع أنه مهجور.
-فيلا الفنان عزت أبو عوف، الذي اعترف أنه شاهد شبح شخص عجوز عندما أقام فيها، وكان يسكنها من قبل رجل الأعمال الشهير الراحل «شيكوريل»، الذي قتل فيها.

 

لم نقبض علىأيّ منهم!
اللواء أحمد عاصم، رئيس الحراسات الخاصة السابق، قال: يتردد الكثير عن أماكن وجود الأشباح، وأهمها قصر البارون الذي يقال إن أشباحاً لأسرة البارون وأولاده، تظهر فيه ليلاً، لكننا حتى الآن لم نقبض على أيّ شبح في هذه الأماكن المهجورة (يضحك)!
علينا ألا نغفل أن في حكايات الأشباح جزءاً كبيراً من الأساطير والخرافات، بدءاً من «أمنا الغولة» و«أبو رجل مسلوخة»، لكننا لا نضع حراسات خاصة للحماية من الأشباح، فليس من نص قانوني أو إجراء أمني يمكن اتخاذه مع الأشباح أو الأماكن التي يقال إنها موجودة فيها.

مقالات ذات صله