“أمينة خليل” صاحبة شخصية “نازلي” تتمنى أن يسمعها محمود حميدة

“أمينة خليل” صاحبة شخصية “نازلي” تتمنى أن يسمعها محمود حميدة

في خلال خمس سنوات فقط شاركت في أكثر من 12 عملاً تليفزيونياً وسينمائياً، وقفت فيها أمام فنانين كبار منهم عادل إمام ويسرا، وأخيراً كانت تجربتها مع هاني خليفة في فيلم «سكر مر» الذي يعود به بعد غياب. هي أمينة خليل التي نالت إعجاب النقاد والجمهور  بسبب «نازلي».. فمن هي «نازلي»؟! تجيب أمينة في هذه السطور.

المحرر/ القاهرة – هاجر عثمان،  الصور/ المصدر

امينة-خليل-صاحبة-شخصية-نازلي

ما الذي جذبك إلى شخصية «نازلي» لتقديمها؟

الدور مختلف جداً عن جميع الشخصيات التي قدمتها. شعرت أن «نازلي» ستكون خطوة جديدة في مشواري الفني، وساعدتني هذه الشخصية في كسر الإطار الذي تم وضعي فيه السنوات الماضية، أي الفتاة الجامعية المدللة، ورأيت أنه سيقدمني للجمهور بشكل مختلف يؤكد قدرتي على أداء أدوار متنوعة.

وهل واجهت صعوبات في التحضير لها؟

الشخصية صعبة جداً، لأن نظرتها إلى الحياة مختلفة تماماً، وهي قوية جداً في تعاملها مع المحيطين بها، وجريئة للغاية.. شخصية مركبة ملؤها التناقضات والتحولات، كما نرى في نهاية الفيلم، ما شكل تحدياً لي، من ناحية فهم أعماقها وتقديمها بالشكل المقنع.

كيف تقيمين تجربتك مع المخرج هاني خليفة؟

هو أستاذي، ومنه تعلمت الكثير وتلقيت ملاحظات قيمة في التحضير لشخصية «نازلي»، ورسمنا لها مسار التحولات التي لا تظهر بوضوح إلا في أوقات وحدتها، وكذلك صراعاتها الداخلية وطريقة حياتها وعلاقاتها بالآخرين.

وبماذا تشبهينها؟امينة-خليل-صاحبة-شخصية-نازلي

كل دور أؤديه ينبغي أن أحبه، وإلا فشلت في تقديمه، لكني لا أرى أي شبه بيني وبين نازلي، ما عدا حبها للموضة وستايل ملابسها وبساطتها وعدم تركيزها على الشكليات!

لديك تجربتان في الغناء.. فهل ننتظرك كمطربة؟

أنا أعشق الغناء، إلا أنني لم أدرسه.. لعلها جينات ورثتها عن عمي الموسيقار يحيى خليل، لكن الغناء يظل هواية محببة، وليس من الوارد احترافه حالياً، ولا أمانع في تقديم أغنية تخدم العمل الدرامي، كما حدث مع أغنية «على بالي» في مسلسل «طرف تالت»، وفيلم «سكر مر».

وماذا عن مشاركتك الفنان خالد النبوي في فيلم «خطة بديلة»؟

الفيلم من تأليف محمد علام، إخراج أحمد عبد الباسط، ويشاركنا في البطولة تيم الحسن.. كل ما أستطيع قوله إنه فيلم صعب تشتمل أحداثه على الرومانسية والتشويق، وأؤدي فيه دور زوجة خالد النبوي، الذي تعلمت منه الكثير في التحضير الجيد للشخصية، والتدرب المستمر قبل التصوير.

كيف استفدت من خطواتك المتأنية وعملك مع كبار المخرجين؟

أنا محظوظة للغاية في العمل مع خالد مرعي، وهو أول مخرج قدمت عبر كاميرته دوري في العمل التليفزيوني «شربات لوز»، ثم عملت تحت إدارة المخرج محمد بكير في مسلسل «طرف تالت»، وكلاهما أضاف الكثير إلى تجربتي التليفزيونية في خطواتها الأولى.

ووقوفك أمام يسرا في أول يوم تصوير.

يمكنني أن أتعلم من يسرا كل شيء، على المستويين الفني والإنساني. أول يوم تصوير كان مليئاً بالرهبة والترقب والقلق والخوف، مع مشاعر متناقضة، سببها وقوفي أمام فنانة كبيرة، لكنها، بمنتهى البساطة والمرونة والذكاء، احتوت الموقف وأزالت جميع مخاوفي ونسجت صداقة بيننا، وباتت تعني لي الكثير: صديقة وأم ومدرسة أتعلم منها دائماً، وهي قدوة لي، على جميع المستويات.

وعادل إمام..

كانت فرصة لا تعوض أن أقف أمامه في مسلسل «صاحب السعادة» العام الماضي، وهي فرصة يتمناها كل ممثل شاب، لذا أعتبر نفسي محظوظة.

هل تؤمنين بمرحلة الانتشار، كفنانة شابة، مع ما تفرضه من تنازلات؟

الواقع أن سعادتي هي في أن أكون دقيقة في اختياراتي وتقديم ما يناسبني وما أقتنع به، فلست متعجلة لأي شيء، وعلى الدوام أفكر وأسأل نفسي: ما الذي تضيفه أمينة خليل إلى الدور؟ وليس العكس، وهل لديّ القدرة على أداء الشخصية بشكل مختلف يظل في ذهن المشاهد؟

هل سيضعك دورك في «سكر مر» على طريق البطولة، بعد ردود الفعل الإيجابية عليه؟امينة-خليل-صاحبة-شخصية-نازلي

أتمنى ذلك، لكن اهتمامي ليس مجرد البطولة، بل الحصول على دور يعجبني ويقدمني بالشكل المناسب، فلا أحسب التمثيل بعدد المشاهد، بل يمكن أن أوافق على دور من مشهدين، يكون مؤثراً في سياق أحداث العمل.

ما هو تقييمك لواقع السينما المصرية اليوم.. بعين المخرجة؟

أرى أنها تشهد حركة تغييرات، وهذا يسعدني كثيراً، فلم تعد المسألة مجرد إنتاج أعمال سينمائية تحقق إيرادات كبيرة، مع أن ذلك من حق أي منتج، بل نحن أمام سينما من نوع مختلف، تتناول قصصاً مهمة بطروحات جدية.

ما الأداور التي ترغبين في تمثيلها؟ الفنان يحب أن يقدم كل شخصية مختلفة عنه تستفزه فنياً، لكني أتمنى العمل مع مخرجين مثل كاملة أبو ذكري، لأنها تقدم سينما مختلفة وقصصاً بديعة، وهي قادرة على تقديم الممثلين بطريقة مختلفة جداً. (بضحكة) والفنان محمود حميدة بالطبع، ففي كل حوار أذكر اسمه، لعله يسمعني ويوافق على التمثيل معه.

ما هي هواياتك؟

أعشق القراءة، ولا أمشي بدون كتاب. وكذلك مشاهدة الأفلام، لكني أكره أفلام الرعب، فمتعتي منذ الطفولة كانت مشاهدة الأفلام مع والدي وتحليلها، أما الموسيقى فهي خلفية جميع أحداث حياتي.

مقالات ذات صله