أول مول افتراضي مصري على الإنترنت

أول مول افتراضي مصري على الإنترنت

تتجه جميع جوانب الحياة، وبسرعة مخيفة، إلى «الواقع الافتراضي»، ويحمل كل يوم أفكاراً لتسهيل الأمور وتوفير الجهد المبذول إلى أقصى حد، على جميع الصعد، ومن هذه الأفكار غير التقليدية، فكرة الشاب المصري يوسف طلبة بافتتاح أول «مول افتراضي» ثلاثي الأبعاد. عن تفاصيله وما يميزه حاورناه.

يوسف طلبة
يوسف طلبة

 

هو «مول» على الإنترنت، يدخل إليه الراغبون في الشراء من منازلهم، ويخوضون تجربة «تجول ثلاثية الأبعاد» في داخله، كأنهم يمشون فعلاً داخل مركز تجاري حقيقي، ويختارون السلع والمنتجات التي يرغبون فيها، ويسددون الثمن عن طريق بطاقة الائتمان.. هذه هي فكرة «المول الافتراضي» التي نجحت عملياً في الكويت، فعاد مبتكرها إلى القاهرة، لتنفيذها في بلده.

ما هدفك الأساسي من هذه الفكرة؟

أنا أؤمن أن الترفيه يسبق الشراء، ومن خلال خبرتي في العمل، لاحظت أن التسوق online انتشر كثيراً، وأن الناس يتجاوبون بحماسة معه، وخصوصاً إذا احتوى جانباً ترفيهياً، فخطرت لي فكرة «المول الافتراضي»، أو Ways Mall، وكان هدفي منها المزج بين تجربة الـ«shopping» التقليدية والـ«video games»، ما يمنح التسوق الإلكتروني متعة خوض لعبة مثيرة!

لماذا اخترت الكويت لإطلاق مشروعك هذا؟

يملك معظم المواطنين والمقيمين في الكويت هواتف ذكية، ويتعاملون مع الدفع عن طريق الإنترنت بسهولة وأمان، وقد تجاوزت نسبة المبيعات على الإنترنت في هذا البلد مليار دولار، في العام الماضي، تلتها السعودية فالإمارات التي سنفتتح فيها نسخة من Ways Mall قريباً.

لكن الحال مع المواطن المصري مختلفة، وقلة من المصريين يستخدمون البطاقات الائتمانية..

هذا صحيح، لكن نجاح Ways Mall ليس في نسب البيع وكمية المنتجات التي يشتريها الناس فحسب، بل يكفي أن يدخل المستهلكون إلى المول، ويتجولوا فيه كأنهم يمشون في أي مول حقيقي، كما نروّج للعديد من المنتجات العالمية التي يمكن للمرء أن يشتريها من المتجر الحقيقي، إذا رغب في ذلك.

ما هي أهم مزايا المول الافتراضي؟

توفير البحث عن مكان لركن السيارة، والهرب من الزحام، وعدم تضييع الوقت والجهد في التنقل بين المتاجر، إذ يمكنك التنقل بينها بكبسة زر. كما يوفر على أصحاب المتاجر الإيجارات المرتفعة ومصاريف التشغيل، من رواتب موظفين ورسوم مياه وكهرباء وغيرها!

لكن في التسوق الافتراضي لا يمكن مثلاً التأكد من مقاس القطع، أو رائحة العطر، وغير ذلك..

هذا هو مستقبل المشروع، وهو محور جميع محاولاتنا للتطوير، ونعد بأن نصل إلى درجة تفاعلية جيدة جداً.

كم عدد المتاجر التي استأجرت بالفعل حتى الآن؟

المول الذي يعمل حالياً هو نسخة الكويت، وقد تم استئجار 60 متجراً، منها 20 لعلامات تجارية عالمية مشهورة.

وكيف يتم الاتفاق بين هذه المتاجر وإدارة المول؟

الاتصال بيننا وبينهم بتعاقد مباشر، ويتم الاتفاق على الإيجار لمدة سنة قابلة للتجديد.

وكم تبلغ قيمة التعاقد السنوي؟

تختلف من بلد لآخر وتختلف أيضاً حسب مساحة المتجر، لأن لدينا في التصميم مساحات مختلفة للمتاجر. وبالمناسبة أذكر أن بعض المتاجر في الكويت لثقتها في مشروعنا، طلبت أن تكون مدة التعاقد 3 سنوات.

ما الفرق بينكم وبين مواقع البيع الإلكترونية المعروفة، مثل «Amazon» وغيره؟

الفرق هو تزويد المستهلك بصورة ثلاثية الأبعاد للمنتج، كاملة التفاصيل، وعرض عشرات الماركات العالمية، في مكان واحد، ومنحه الفرصة لتحديد المواصفات التي يريد، بكل دقة، إلى جانب التنوع في البضائع، والبيع بأسعار تنافسية. وبتواضع أقول إنه بعد اطلاعي على موقعين مشابهين، أميركي وأسترالي، وجدت أن تصميم موقعنا أجمل، والتعامل معه أسهل.

من قام بتصميمه؟

لأن الإبهار بوابة جذب الناس إلينا، استعنا بفريق مبرمجين محترفين من كندا، مع انطلاق المشروع، قبل عامين، واكتسبنا منهم الكثير من الخبرات، وأنا فخور أن أعلن لكم أن الفريق التقني الذي يدير الموقع بالكامل اليوم هو من الفنيين العرب.

مقالات ذات صله