إغلاق مدارس في ولاية فيرجينيا الأمريكية بسبب واجب منزلي عن “الشهادة الإسلامية”

إغلاق مدارس في ولاية فيرجينيا الأمريكية بسبب واجب منزلي عن “الشهادة الإسلامية”

مجلة شباب 20

أغلقت السلطات في ولاية فيرجينيا المدارس في مقاطعة أوغوستا، الجمعة، بسبب غضب بعض أهالي التلاميذ من إعطاء أولادهم واجب منزلي عن “الشهادة الإسلامية ” أثار جدلاً في المقاطعة، دون الإعلان عن تهديد محدد.

قالت “كيمبرلي هيرندون” إنها شعرت أن حقوقها كوالدة انتهكت و ذلك عندما جاء ابنها في التاسعة من العمر إلى المنزل مع هذا الواجب الدراسي المنزلي، الذي يتطلب منه كتابة الشهادة الإسلامية: “لا إله إلا الله.. محمد رسول الله”.

و عندما سألت عن ردة فعلها على هذا الواجب المنزلي قالت إنها شعرت بالصدمة مما أرسل مع طفلها للمنزل، لأن ذلك يحصل في المدارس، و لأنه يحصل في بلدتهم الصغيرة.

هذا الواجب المنزلي من المفترض أن يكون درسا عن فكرة التعقيد الفني للخط، كيمبرلي تقول إنها شعرت إن الهدف هو تلقين طفلها عقيدة الدين الإسلامي، نقلاً عن “المصري اليوم”.

و أضافت أنها لم تكن محاولة لتعليم الخط، و تلك الورقة التي أعطيت لابنها كانت عن أصل العقيدة من الصميم.

علق المشرف على مدارس مقاطعة أوغوستا الدكتور “إيريك بوند” قائلا: “لا هذه الدروس و لا أي درس آخر في العالم الجغرافي هي محاولة لتلقين الإسلام أو حتى أي دين آخر أو طلب للطلاب على التخلي عن إيمانهم أو أي اعتقاد”.

و أضاف أن الدرس عبارة عن محاولات موضوعية لتقديم أديان العالم بطريقة مثيرة للاهتمام و لتفاعل الطلاب معه.

“ديفين تورك”: “تحدثنا مع طالبة واحدة و هي تقول إنها لم تشعر بالراحة لإكمال هذا الفرض، حتى لو كان الأمر يتعلق بالخط”.

تقول الطالبة “لوريل” إن كان الأمر كذلك فلما لا يعلموننا كتابة كلمة مرحباً أو وداعاً الكلمات العادية و لكن ليس ذلك.

مساء الثلاثاء الماضي، تجمع العشرات من الأشخاص للتعبير عن رأيهم في الواجب المنزلي، “كيمبرلي” لم ترسل طفلها للمدرسة منذ حصوله على الواجب الأسبوع الماضي.

تقول “كيمبرلي” لن أدع امرأة تلقن أطفالي دين الإسلام عندما أكون مسيحية، و أنا ذاهبة للوقوف خلف المسيح.

بينما تؤكد المدرسة في الوقت نفسه أن الدرس يتناسب مع معايير التعليم في ولاية فرجينيا.

مقالات ذات صله