افضحني شكراً! آخر صرعات facebook

فجأة ظهرت على الإنترنت صفحات صفرات يهتم أصحابها بفضائح الأزواج والزوجات والمطلقين والمطلقات، ورغم كون كشف الأسرار الزوجية من المحظورات دينياً وقانونياً، إلا أن تلك الصفحات الفضائحية عرفت رواجاً كبيراً، آخرها صفحة “افضحني شكراً”!

أحدالأعضاء كتب على صفحته الخاصة الكلمات الآتية: أعوذ بالله، لقد تخلصت من شبح أو كابوس كان جاثماً على صدري، وهو زوجتي السابقة النكدية، وبعد فترة زواج استمرت سنتين ومرت كألف سنة! بسبب النكد الذي تذوقته على يدها ليلاً ونهاراً.. أخيراً استرددت حريتي بطلاقها ثلاث طلقات، فلتذهب إلى الجحيم أو الشارع!

فما رأي الشباب والفتيات في حملة التشهير هذه، التي يتبناها البعض بعنوان ” “افضحني شكراً”؟!

  • يقول أحمد لبيب إنه ضد هذه الفضائح على facebook، وعلى لخطيبين أو الزوجين أن يفترقا بالمعروف مثلما اتفقا بالمعروف، كما يقول المثل العامي المصري، ولكن ما يحدث هو مهزلة بكل المقاييس.
  • بينما تؤيد دعاء مطر فضح الخطيب أو الزوج الخائن، حتى لا يقع أحد آخر في فخ هذه النوعية من المخادعين، لأنهم أشبه باللصوص الذين يجب فضحهم حتى لا تقع فتيات أخريات ضحايا لهذه النوعية من الرجال.
  • تعترض بشدة فاطمة يوسف على أسلوب الفضح المباشر للخطيب أو الزوج على facebook، لأن البيوت أسرار، ويكفي أن الفتاة قد قامت بفسخ الخطبة أو طلبت الطلاق.
  • نهى جابر تقول إن ما يحدث مهزلة وعيب وحرام وضعف، لأن فضح الخطيب أو الزوج السابق هو خطأ فاحش، لأن الإنسان عليه أن يطوي صفحة الماضي ويبدأ حياة جديدة خالية من الفضائح.
  • ويقول د. أحمد عبدالعزيز، مدرس علم الاجتماع بجامعة حلوان، إن فضائح الفيسبوك بين الخطيبين أو الزوجين السابقين، هي محاولة للإنتقام أو الثأر من الشريك الذي يتصور شريكه أنه غدر به، زمن ثم يحاول فضحه عن طريق موقع شهير للتواصل الاجتماعي مثل الفيسبوك، بل إن البعض قد ينشرون صوراً فاضحة لشريك العمر السابق في محاولة للانتقام منه.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله