اكتشاف يعزز نظرية أن الحياة على الأرض دخيلة و ليست أصيلة

اكتشاف يعزز نظرية أن الحياة على الأرض دخيلة و ليست أصيلة

مجلة شباب 20

اكتشف علماء روس من معهد علم الحفريات “palaeontology” التابع لأكاديمية العلوم الروسية، أحياء مجهرية في أجزاء من نيزك يقارب عمره تقريباً عمر الأرض.

و يعتقد العلماء أن هذا الاكتشاف إثبات جديد لنظرية نقل الحياة إلى الأرض من الفضاء، فقد مكن استخدام مجهر إلكتروني العلماء من اكتشاف أوليات من الكائنات يزيد عمرها عن 4 مليارات عام و ذلك داخل نيزك انفصل كما يعتقد البعض عن المريخ، نقلاً عن “روسيا اليوم”.

هنا يجب التذكير بأن البكتيريا تستطيع أن تقطع مسافات هائلة و هي متجمدة في الجليد داخل مذنبات، و قد ثبت هذا التوقع للعلماء عن طريق تجارب أجريت في القارة القطبية الجنوبية و في طبقات التجمد الأبدي على الأرض و في الفضاء المفتوح. كما وجدت أجساماً حية دقيقة في الغبار الفضائي المترسب على هيكل المحطة الفضائية الدولية.

و كان العلماء قد اعتقدوا سابقاً أن الإشعاع النافذ و التقلبات الحرارية تقتل كل الكائنات الحية، ثم قارن العلماء عينات من مستوطنات البكتيريا مأخوذة من الفضاء بأجسام حية دقيقة تعيش على الأرض فاتضح لهم أن ما سمي بالبكتيريا الخارقة تعيش في الفضاء بنفس السهولة التي تعيش بها هذه البكتيريا في المنابع الساخنة (الغياسر أو الحمّات) و في الحمم البركانية على الأرض.

و توصل الباحثون إلى نتيجة أن كوكبنا سكنته أجسام حية دقيقة منذ تعرضه لقصف مكثف بالمذنبات في بداية تطوره.

كما وجد علماء أوروبيون متخصصون في فيزياء النجوم مؤخراً إثباتاً آخر لنشوء الحياة في الفضاء حيث اكتشفوا جزيئات خاصة تدخل في تركيب الحمض النووي في سحابة غازية تقع في منتصف مجرتنا على بعد 26 ألف سنة ضوئية من منظومتنا الشمسية.

مقالات ذات صله