الإعلامية والممثلة المصرية شيرين الطحّان: أتمنى العودة للسينما

الإعلامية والممثلة المصرية شيرين الطحّان: أتمنى العودة للسينما

في جمالها ما يذكر بجميلات الشاشة في زمن الفن الجميل، ومع ذلك، قررت الإعلامية شيرين الطحان ألا تعتمد على ملامحها فقط، فدخلت مجال التمثيل لتتمرد على السائد بأدوار وشخصيات مختلفة، مع تمسكها بكرسي المذيعة. فماذا في التفاصيل والكواليس؟
المحرر/ القاهرة – إيمان كمال الصور/ المصدر

من «رقم مجهول» إلى «السبع وصايا» و«مريم»، تبدين مقلة في أعمالك التمثيلية؟
لأنني أعتبر نفسي هاوية تمثيل، ولست محترفة، أحب أن أطل بأعمال ذات مستوى مميز، فلا أعود خطوات إلى الوراء، كما أنني مشغولة ببرنامج «ممنوع الاقتراب» الذي أقدمه على شاشة التليفزيون المصري وقناة «نايل لايف».
ماذا تعني لك إعادة عرض مسلسل «مريم»؟
هذا المسلسل استطاع تحقيق نسبة مشاهدة عالية، في عرضه الأول كما في الثاني، ما يؤكد أنني كنت محظوظة لمشاركتي فيه، وخصوصاً أنني تعاملت مع فنان مثل خالد النبوي، قدير وصاحب موهبة جبارة، وكذلك هيفاء وهبي الرائعة، وصاحبة الكاريزما المميزة.
رغم نجاحك في شخصية ماجدة، ابتعدت في «مريم» عن هذا اللون الصعيدي..
بعدما قدمت شخصية ماجدة، كان علي البحث عن عمل مختلف يخرجني من هذا القالب. وحين عرض علي سيناريو «مريم»، أعجبتني تركيبة الشخصية كثيراً، فلا نعرف هل هي شريرة أم طيبة، وما إذا كانت تصرفاتها الغريبة تنطلق من حبها للبطل وغيرتها الشديدة من «ملك»، أم لأسباب أخرى.
وهل هذه الشخصية أسهل من شخصية ماجدة باللهجة الصعيدية؟الاعلامية-والممثلة-المصرية-شيرين-الطحان123423
شخصية ماجدة كانت صعبة ومركبة، لكني حاولت التقرب من تفاصيلها وجوهرها، وأعتقد أن السر في نجاحها هو أنني صدقتها، ما جعل الجمهور أيضاً يحبها ويتعايش معها ومع تفاصيل حياتها المختلفة.
معظم مشاركاتك في الدراما، فلماذا لم تتجهي إلى السينما؟
بدايتي كانت في السينما، مع فيلم «45 يوم»، وفيلم «أعز أصحاب»، لكني بعدهما ركزت لعامين على عملي كمذيعة، إذ كانت غالبية الأعمال التي عرضت عليّ في تلك الفترة تشبه ما قدمته في تجارب سابقة، ولم أعثر على السيناريو القوي الذي يجذبني، فقررت ألا أغامر بالمشاركة في عمل ضعيف، إلى أن عرض علي مسلسل «رقم مجهول» الذي وضعني على أولى درجات السلم، ولو أنني أعتبر «السبع وصايا» هو بدايتي الحقيقية، إذ حققت فيه النقلة المطلوبة كممثلة.
يعني أنك لا تخططين للعودة إلى السينما؟
على العكس، أتمنى تقديم أعمال سينمائية، لكني أبحث عن العمل الجيد الذي يحترم جمهوري، سواء في البرامج التي أقدمها أو الدراما أو السينما.
شاركت أخيراً في لجنة تحكيم مسابقة ملكة جمال الكون التي أقيمت في الإسكندرية..
تم اختياري كعضو في اللجنة لكوني مذيعة وممثلة، ولأن المطلوب مستوى ثقافي معين. أحببت تلك التجربة، وأرى من الضروري وجود مثل هذه الفعاليات في مصر، كما كانت الحال قبل سنوات طويلة، مع مسابقات خرّجت الكثير من الفنانات، إلى جانب اختيار «ملكة جمال الشواطئ» و«ملكة جمال مصر» وغيرهما، ويؤسفني الهجوم الذي تتعرض له مثل هذه الفعاليات، بحجة أنها غريبة عن عاداتنا وتقاليدنا، وأعتبرها غير منطقية وظالمة، لأن مصر هي بلد الجمال والثقافة، ولكن يبدو أن تشويه الجمال أصبح موضة ورغبة لدى البعض!
وفق أي معايير يتم الاختيار في هذه المسابقة؟
الجمال هو العنصر الأساس بالتأكيد، ولكن أيضاً الشخصية والحضور والبراعة في الإقناع والثقافة.
في الحديث عن الجمال، هل ترين أنه كافٍ للتمثيل؟
قد يكون بوابة العبور في البدايات، إنما من الصعب الاعتماد عليه بشكل دائم، لأنه على الفنان الاهتمام أيضاً باختياراته وأعماله، وتطوير أدواته وموهبته، فلا يمكن لشخص لا يمتلك الموهبة أن يحقق النجاح.
الكثيرات تركن العمل الإعلامي، للتفرغ للتمثيل، فهل ستقومين بهذه الخطوة؟
لا أظن ذلك، فأنا إعلامية في المقام الأول، وإن كنت أعشق التمثيل. كوني مذيعة يأتي أولاً، ولكرسي التقديم مكانة خاصة في قلبي، لدرجة أنني أختار من الأدوار التمثيلية ما يشبه أفكاري ويشبع موهبتي.
رغم نجاح برنامجك «ممنوع الاقتراب»، لم تنضمي إلى إحدى القنوات الفضائية..
أعتبر نفسي ابنة التليفزيون المصري، ورغم إمكاناته الضعيفة، من الضروري حضور الإعلاميين فيه، لذلك لا أفكر في الانتقال إلى فضائية كبيرة، وأنا سعيدة بتجربتي في «ممنوع الاقتراب».
بين العمل الإذاعي والتمثيل، كيف تجدين الوقت الكافي لابنتيك؟
هما الرقم واحد في حياتي، وقبل أي شيء آخر فيها.. فعائلتي تأتي في مقدمة أولوياتي، وأستطيع التوفيق بين واجباتي تجاهها، وبين متطلبات عملي، وأتمنى أن أكون مثلاً أعلى لهما، فالأمومة ليست بالأمر السهل أبداً.
إذا رغبت إحدى ابنتيك في دخول المجال الفني، هل توافقين أم تمانعين؟
لأنني ربيتهما على الحرية في الاختيار، فلن أمانع في ذلك، إذا كانت لديها الموهبة الحقيقية والرغبة في ذلك.
هل تفكرين في الحب والزواج من جديد؟
في الوقت الحالي، قلبي خالٍ، وأنا أركز على عملي وتربية ابنتيّ، وأعتقد أنه من الصعوبة أن أجد الشخص الذي يغير قناعاتي هذه.

مقالات ذات صله