الاستغلال الجنسي للأطفال عبر الانترنت

الاستغلال الجنسي للأطفال عبر الانترنت

فرض وجود الانترنت في حياتنا تحديات كبيرة على الأبوين ، خصوصا عندما يكون أولادهم لازالوا أطفال أو قصر ، حيث تنتشر حاليا جرائم استغلال الأطفال عبر الانترنت.

وتوصف هذه الجرائم بأنها استغلال الاطفال او اغراؤهم لممارسة الانحرافات الجنسية عبر الانترنت وتقع في حالة طلب الطرف الثاني من القاصر صور له  مثلا او اجراء محادثة تتسم بالاباحية معه.

وبحسب احصائية رسمية صدرت في الولايات المتحدة عام 2005 فان طفل من بين كل 7 أطفال في البلاد تعرض للاستغلال الجنسي عبر الانترنت ، وهي نسبة خطيرة تدق ناقوس الخطر.

ويعزى سبب ارتفاع هذه النسبة الى سهولة الوصول الى الضحية من خلال مواقع التواصل الاجتماعي او غرف الدردشة او تطبيقات التراسل الفوري مثل الواتس اب وغيره، ولا يشترط رضاء القاصر او رفضه.

وينصح الخبراء الوالدين بمحاولة رصد عدة مؤشرات تظهر على القاصر ، اذا توافرت توجب تدخلهم الفوري، كمعرفة أعمار معارف القاصر في مواقع التواصل الاجتماعي ، فاذا زاد عمر الأصدقاء ، تزداد نسبة الوقوع في جرائم الاستغلال الجنسي، كذلك يجب على الوالدين تفقد مدى اعطاء معلومات شخصية لاشخاص تم التعرف اليهم عبر الانترنت، كذلك يجب تفقد مدى تردد القاصر -بشكل مقصود أو غير مقصود- لمواقع غير مناسبة كالمواقع الاباحية.

وللوقاية من وقوع القاصرين ضحية لهذه الجرائم ، يجب توعية هؤلاء على مخاطر الانترنت من قبيل عدم قبول صداقات أشخاص لا يعرفونهم في الواقع وعدم كشف المعلومات الشخصية أو ارسال الصور الخاصة ، كذلك من المهم جدا ابلاغ القاصر بأن لا يتردد أو يخاف من ابلاغ أهله فورا.

 

 

 

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله