الاعلامية آلاء جاويش تتحدث عن تجربتها في مسابقة “مذيع العرب”

الاعلامية آلاء جاويش تتحدث عن تجربتها في مسابقة “مذيع العرب”

لم تقف آلاء جاويش مكتوفة اليدين تنتظر أن تأتيها فرصة عمل، بل حفرت طريقها في الصخر، وبعد أول فرصة تدريب أطلت على الناس من خلال أشهر برنامج «Talk Show» وقتها، وهو «العاشرة مساء». وبين البداية وما وصلت إليه اليوم رحلة طويلة خاضتها، تحدّثنا عن التحديات فيها والنجاحات.

إعداد/ القاهرة – رغدة أبو رجب، الصور/ المصدر

كيف بدأت مسيرتك الإعلامية؟
أنا خريجة كلية الإعلام، العام 2005، بدأت العمل الإعلامي قبل تخرجي، بالتدرّب في العديد من القنوات والصحف.. وفي السنة الرابعة، قرر عمرو خفاجي، مدير قناة «دريم» آنذاك، تدريب مجموعة من شباب الكلية لتقديم برنامج «العاشرة مساء»، وكنت منهم، لكن ظروفاً صحية أبعدتني عن القناة، وعندما حاولت العودة إليها لم يعد هناك مركز شاغر لي.
ألم يدفعك هذا إلى تغيير وجهتك، للعمل في قطاع آخر؟
حاولت ذلك الفعل، لكن حبي للعمل الميداني دفعني إلى محاولة الحصول على أي فرصة في «دريم»، ونجحت، حين أتيحت لي الفرصة في برنامج «العاشرة مساء»، لأعيش مرحلة مختلفة تماماً، إذ كنت أمارس عملي المفضل وسط فريق شبابي، نتعامل كأسرة واحدة.
لماذا إذاً قررت الانسحاب والذهاب إلى CBC؟
شعرت أنني بحاجة إلى خطوة جديدة تضعني في موقع مختلف، ووجدتها في «CBC»، إذ كانت تمتلك تقنيات أحدث، تتيح لي الإطلالة على الهواء لفترات أطول، وطبيعة العمل فيها تتطلب تقارير مباشرة، كما أتاح لي «استوديو مصر تنتخب» الفرصة للظهور على الهواء مع جميع المذيعين فيها، وهذا شكل لي إضافة، بانتقالي إلى مستوى أعلى، في الصور والتقارير، وأتاح لي الفرصة لتنفيذ الكثير من أفكاري في التقارير الخارجية والوصول لأن أكون مذيعة.
وبعدها جاءتك فرصة «مذيع العرب»..
صحيح، لكني في البداية لم أكن أعلم أنه برنامج مسابقات. اجتزنا المرحلة الأولى، وسافرنا إلى لبنان، وكانت البداية جميلة، لكن العمل صار مرهقاً مع الوقت، ومتعباً للأعصاب، نتيجة الضغط النفسي الكبير الذي كنا نتعرض له، فضلاً عن عدم حيادية اللجنة! صحيح أن جميع أعضاء اللجنة كانوا لطفاء مع المشتركين، لكن عدم الحيادية يعود إلى تركيبة البرنامج التي كانت تعتمد على مكاسب الشركة المنتجة.
ألم تكن تجربة ناجحة لك؟
على الإطلاق! وأعتقد أنه لم يكن قراراً موفقاً بالنسبة إليّ. لكن أفضل ما استمتعت به هو تقديمي رسالة إلى أمي في الحلقة التي ظهرت فيها كعروس أتحدث عن مشاكل الزواج واختيار العريس، وطلبت من جميع المشاهدين الدعاء لها بالرحمة والمغفرة.
وكيف كانت عودتك بعد «مذيع العرب»؟
من خلال «شعبي إف إم»، وهي إحدى القنوات المملوكة لشركة «راديو النيل»، وأعتبرها مرحلة مختلفة، إذ لم يسبق أن عملت في مجال الإذاعة.
يعني أنك كنت متوترة!
بالتأكيد، بل خائفة من رد فعل الجمهور، لأنني كنت توقفت عن تقديم التقارير والأحداث السياسية التي عرفوني من خلالها. لكن خالد فتوح أكد لي أن الفكرة هي إحياء التراث الشعبي، بعيداً عن الأغاني الهابطة، وأنا أعشق الأغاني الشعبية والقديمة، فنجحت مع صبري زكي الذي يفوقني خبرة في العمل الإذاعي، في خلق حالة تواصل مختلفة مع المستمعين الذين نشأت بيننا وبين بعضهم صداقات.
ما هو طموحك؟
طموحي أن أعود إلى شاشة التليفزيون، ببرنامج اجتماعي خفيف، يناقش مشاكل الناس بإطار بسيط بعيد عن السياسة، دون التخلي عن العمل الإذاعي الذي أستمتع به كثيراً.
كيف توفقين بين حياتك الإعلامية وواجباتك العائلية؟
زوجى متفهم جداً لطبيعة عملي، ودائم التشجيع لي، وكثيراً ما يتواصل معنا من خلال البرنامج، فلا أواجه أي مشكلة في التوفيق بين حياتي وعملي.

مقالات ذات صله