الجريني..لا يفكر بالزواج

ليست تصفيفة شعره الغريبة هي ما يجعل منه متميزاً انما صوته هو ما مكن الفنان المغربي عبد الفتاح الجريني من تحقيق مكانة متميزة بين أبناء جيله من الفنانين عبد الفتاح يستعد حالياً لإصدار ألبومه الجديد بعد مشاركته في منافسات جائزة MTV التقيناه وحاورناه حول تأجيله فكرة الارتباط ودخول القفص الذهبي وموضوعات أخرى كثيرة.

–       صرحت الفنانة العالمية بريتني سبيرز عن اعجابها بأدائك في أغنياتك رغم عدم معرفتها للغة العربية ما تفاصيل ما حدث؟

تعرفت بيرتني سبيرز الي قبل ترشحي لجائزة MTV وحصولي على اعلى نسبة تصويت على موقع الجائزة عن منطقة الشرق وحصولي على أعلى نسبة تصويت على موقع الجائزة عن منطقة الشرق الأوسط وافريقيا والهند م أهلني للتنافس وترشحت سبيرز عن القارة الأمريكية وفي المنافسات استمتعت سبيرز الى أغنياتي كما أنها حرصت قبل المشاركة على متابعة أعمالي عبر النترنت للتعرف الى المشارك العربي وحين سئلت في مسائل الاعلام عني قالت انها معجبة باحساسي والتوزيع الموسيقي الجديد في أغنياتي وان عائق اللغة لم يمنعها من التفاعل مع هذه الأغاني.

–       ما هو انطباعك عن تلك المشاركة؟

رغم عدم فوزي بالجائزة لشدة المنافسة فإن ترشحي ووصولي الى التصفيات النهائية كفنان عربي شرف لي، لأن هذه المشاركة جعلتني أتعرف في بداية حياتي الفنية على الانتاج الفني العالمي، والاطلاع على تجارب عالمية لفنانين ومنتجين ومخرجين ما جعلني أنظر الى المستقبل بطريقة مختلفة.

–       هل لهذا السبب قمت بتأجيل طرح ألبومك الجديد في الأسواق؟

كنت قد انتهيت بالفعل من تجهيزات الألبوم قبل سفري للمشاركة في المنافسات لكن بعد اطلاعي على المستوى الفني العالمي قررت بعد عودتي تأجيل طرح الألبوم والعمل عليه بطريقة مختلفة وتغيير بعض الأغنيات والتوزيع لأنني رأيت بنفسي كيف يحترم الفنان الغربي جمهوره، وكيف يعمل دائماً على الابتكار في أعماله لذا قررت أن يكون هذا الألبوم مختلفاً وحالياً أعمل على وضع اللمسات الأخيرة له.

–       هل الانباء عن ديو سيجمعك مع ليدي جاجا صحيحة؟

لا لن يجمعني ديو بليدي جاجا لكن الحقيقة ان ال PRODUCER الذي يتعامل معها واسمه RED ONE وهو مغربي الأصل عمل مع كبار الفنانين العالميين مثل جنيفر لوبيز وأشر وغيرهما، وهناك شبه اتفاق للتعاون معه في عمل مشترك لكن لم نستقر بعد على الأغنية وشكلها، وربما كان هذا هو سبب الالتباس أو تسرب تلك الانباء

–       وجهت اليك انتقادات بسبب اهتيار أسماء بعض أغانيك التي توحي “بعداوتك للمرأة” مثل أغنية أشوف فيك يوم ويا رب تموت ما تعليقك؟

لم أقصد بالطبع أن أكون  عدواً للمرأة فقد قدمت كثيراً من الأغنيات الرومانسية منها مثلاً “جنبك على طول” وكل ما في الأمر أنني أحاول التنويع في اختيار الاسماء ليس أكثر أما أغنية “يا رب تموت” التي وجهت الي انتقادات بسببقها فعنوانها الأصلي يا رب تموت فيا لكن عندما تمت قرصنة الأغنية قبل صدور الألبوم انتشر هذا الاسم من دون تكملة العنوان فأدى ذلك الى تغيير المعنى بالطبع!

–       كتب أحد النقاد أن عبد الفتاح الجريني لم يغن بعد، ما رأيك في ما كتب؟ وهل تتقبل النقد عموماً؟

هذا يعني أن النقاد يقدرون إمكاناتي الفنية وينتظرون المزيد مني وهوكان يقصد أن مساحة صوتي تحتمل أكثر مما أقدم أما بالنسبة الى النقد فهو يعني بالنسبة لي وجودي لأن العمل الفني اذا لم يتلق صاحبه نقداً سواء كان ايجابياً أو سلبياً فهذا يعني أن العمل غير مؤثر كما أن النقد الموضعي الحرفي يجعلني أطور من نفسي.

–       الساحة الفنية مليئة بالمنافسة التي تصل أحياناً الى حد الصراع، الى أي مدى أنت قريب من هذه الدائرة؟ ومن تنافس من الفنانين؟

أنافس نفسي ولا أفضل الدخول في أي صراعات فنية وليست لدي عداوات أنا انسان مسالم بطبعي وأكن الاحترام والتقدير لجميع الفنانين.

–       لكنك بدأت في مصر حيث المنافسة الفنية قوية الم تخش من ذلك؟

هذه المنافسة القوية دفعتني الى تطوير نفسي حتى أستطيع البقاء فقد كنت أعرف أنني بين فنانين كبيار واثبات مكانتي الفنية لن يكون سهلاً وهذا ما جعلني أجتهد لتقديم الأفضل

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله