الحاجة لورين “عشت أجمل”

blair

مجلة شباب 20-دبي

قبل عام أشهرت إسلامها، وبعد أدائها لفريضة الحج مكثت شهراً في المدينة المنورة، وعند زيارتها لإحدى المناطق التاريخية التقينا بالإعلامية الإنجليزية المعروفة لورين برث، شقيقة زوجة توني بلير رئيس وزراء برطانيا الأسبق. في حوارنا معها على سفح جبل أحد، روت لنا قصة اعتناقها الإسلام ومشاهد أخرى من حياتها.

أيامي في الحج

متى بدأت التفكير في اعتناق الدين الإسلامي؟

بدأت قبل نحو تسعة أعوام، حينما استشعرت قضايا المسلمين عندما أصبحت طرفاً فاعلاً في حراك سياسي واجتماعي معارض لحربي العراق وأفغانستان، ومؤيد لقضايا الشعب الفلسطيني، ثم انتقلت لتغطية الأحداث في الشرق الأوسط وذلك بحكم عملي في إحدى أشهر الصحف البرطانية في أواخر العام 2005.

ما الذي اكتشفته في تلك المدة؟

اكتشفت أن المسلمين يرحبون بكل الأديان ويحبذون التحاور معها، ولا يفكرون في القتل كما كنا نقرأ ونسمع، كما أنهم لا يستعبدون النساء أو يسيئون التعامل معهن، بل إنهم يقدرون المرأة. هذه الأمور جعلتني املأ فراغ الكثير من الأسئلة التي راودتني عن الاسلام.

كيف كانت قصة اعتناقك الدين الإسلامي؟

في فلسطين عشت الكثير من الأيام، منها أيام صعبة دفعتني إلى أن أعايش الأسر المسلمة في غزة، حيث التقيت بنسائهم وأطفالهم وشيوخهم، وجدت نفسي مع الأيام أستشعر نفس السعادة رغم كوني غير مسلمة، فطلبت منهم أن يعطوني فكرة عن الدين الإسلامي، وسمعت منهم وأهدوني بعض الكتب باللغة الإنجليزية عن الدين الإسلامي وبعد سنوات من التعمق في الدين الإسلامي، وكذلك زيارتي لعدد من الدول الإسلامية، قررت أن أعتنق الإسلام، في مقر أكبر تجمع إسلامي في برطانيا.

كيف كانت لحظة إعلانك اعتناق الدين الإسلامي؟

منذ قدومي إلى مقر التجمع لاحظ الكثير من الموجودين التغيير الحاصل في ملبسي الخارجي، حيث الملابس الفضفاضة والحجاب على رأسي، وبعد صعودي للمنصة، أعلنت أنني “مسلمة”، وعندها قوبلت بموجبة من التصفيق والتكبير.

كيف انقضى عامك الأول من لحظة دخولك للإسلام؟

في الحج رأيت كيف أن أكثر من 3 ملايين مسلم يذكرون الله في أماكن وأزمنة محددة، بمنظر مهيب يشعرك بالسعادة بهذا الدين العظيم، وعلمت وقتها أنني أعيش أجمل أيام حياتي.

كيف كانت ردود فعل العائلة بعد إسلامك وبالأخص شقيقتك؟

مع الوقت اقتنع الجميع بأنني أصبحت مسلمة، أعيش حياة مختلفة عنهم، أصلي خمس مرات في اليوم وأقرأ القرآن وامتنعت عن الخمر، أما شقيقتي شيري بلير، فاستقبلت خبر إسلامي بكل احترام، وما زالت علاقتي معها قائمة على الود والإحترام.

هل سوف تستمرين في ارتداء العباءة بعد عودتك إلى لندن؟

أعجبتني وشعرت معها بالراحة، فهي فضفاضة، وسوف آخذها معي إلى لندن، ولكن لم أقرر بعد إن كنت سوف استمر بها أم لا “من يدري”؟!

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله