الطرابلسي و”مازدا”

يظهر المنتخبان التونسي “نسور قرطاج”، والسوداني “صقور الجديان” في النهائيات الإفريقية بقيادة وطنية عربية، إذ يقود الأول المدرب التونسي الشهير سامي الطرابلسي الذي خلف المدير الفني السابق الفرنسي برتران مارشان، ويقود الثاني المدرب السوداني محمد عبد الله “مازدا” الذي يملك سيرة ذاتية مميزة مع المنتخب السوداني، بينما يقود المنتخب المغربي المدرب البلجيكي إيريك جيرتس، ويقود المنتخب الليبي المدرب البرازيلي ماركوس باكيتا. ويعتبر سامي الطرابلسي أن المجموعة التي تضم المنتخب التونسي متوازنة، لأنها تضم منتخب المغرب الذي بدأ يستعيد توازنه ومستواه في تطور مستمر، ومنتخب النيجر الذي قدم أداء جيداً في التصفيات وتمكن من التأهل للنهائيات ضمن مجموعة قوية ضمت منتخب مصر حامل اللقب، والجابون أحد المنتخبات المحترمة في القارة الإفريقية، والذي يستفيد من اللعب على أرضه وأمام جمهوره مما سيعطيه دعماً معنوياً كبيراً، مشيراً إلى أن فرص المنتخبات الأربعة في المجموعة تتساوى في حظوظ التأهل إلى الدور التالي.
أما المدير الفني للمنتخب السوداني محمد عبدالله “مازدا”، فقال إن مجموعة السودان الثانية مع منتخبات كوت ديفوار وبوركينا فاسو وأنجولا، مثل غيرها من مجموعات النهائيات التي تضم أفضل منتخبات القارة السمراء، وتملك كل الفرق المشاركة الطموح والرغبة في الظهور بمستويات جيدة ومشرفة وتحقيق نجاحات كبيرة.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله