الطريقة المثلى للتعامل مع البائع المزعج حسب الإتيكيت

الطريقة المثلى للتعامل مع البائع المزعج حسب الإتيكيت

مجلة شباب 20
الطريقة الأمثل للتعامل مع البائع المزعج حسب الإتيكيت

موقف يتكرر يومياً في كل مركز تسوّق أو محل ملابس، فكل السيدات جرّبن إلحاح البائعين وملاحقاتهم وإصرارهم على تقديم المساعدة بشكل مزعج وغير لائق، ويسبّب الضيق والانزعاج والرغبة بالخروج من المحل بأقصى سرعة.

فالبائع المزعج أو “اللجوج” يشكّل لكل فتاة تذهب للتسوق، أسوأ تجربة وأصعب موقف، حيث يصعب على الكثير من الفتيات التصرف مع البائع بطريقة لائقة، بحيث يتوقف عن إلحاحه لكن دون التسبب بأذية له، فهو في النهاية مجرد شخص يسعى للنجاح في عمله وإثبات كفاءته، حتى وإن خانه التعبير أو الأسلوب.

وفيما يلي، بعض النصائح التي ستساعدك على التعامل مع مثل هذه المواقف وفق أصول الإتيكيت واللباقة.

1- عندما تصادفين بائعاً من النوع اللحوح والمزعج، لا تفتحي المجال له ليأخذ خطوة إلى الأمام ويزيد إلحاحه من خلال طرح أسئلتك عليه، حتى ولو أردتِ الاستعلام عن المنتج. وإذا كنتِ بحاجة لمعرفة بعض المعلومات الضرورية، فحاولي معرفتها من خلال قراءة المعلومات المكتوبة على المنتج أو اللافتات، أو اطرحي سؤالك على بائع آخر.

2- تفادياً للمفاجآت والارتباك الذي يصيبكِ عند مباغتة البائع المزعج لكِ وبدء محاولاته لإقناعك بشراء قطعة معينة، حضّري بشكل مسبق جملة معينة ستقولينها بمجرد مصادفة هذا النوع من الموظفين أو عندما يبدأ البائع بملاحقتك لفرض مساعدته، مثل “شكراً لا أود الشراء، أنا ألقي نظرة فقط” أو “شكراً لا أحتاج لمساعدة”.

3- إذا طرح عليكِ البائع أسئلة أو تلقيتِ مكالمة من إحدى شركات التسويق، فإياكِ أن تعطي أي معلومات شخصية مهما كانت سطحية، مثل عنوان سكنك أو مكان عملك أو بريدك الإلكتروني. لأنّ ذلك قد يجعل البائع يتّصل بك مجدداً أو يعطي رقمك لمديره لمحاولة إحراجك وإقناعك في الشراء. الاتيكيت يقتضي أن تعتذري بكل لياقة وخلق أي حجّة بسيطة من دون تصادم.

4- إذا لاحظ البائع أنّك محتارة بشأن شراء المنتج أم لا، سيزيد من إصراره وإلحاحه، ليستغل نقطة ضعفك أو حيرتك ويجعلكِ تميلين أكثر نحو شراء المنتج، ولذلك يجب أن تُظهري أنكِ حاسمة وواثقة، ولا تُظهري رغبتك أو تفكيرك بالشراء، فذلك قد يجعلكِ تتخذين قراراً خاطئاً فيما بعد. ابتعدي عن القطعة التي تفكرين بشرائها ورددي عبارات لائقة مثل “لست مهتمة بالشراء الآن” أو “أحتاج بعض الوقت لأفكر بمفردي”.

مقالات ذات صله