الطريقة الصحيحة للتعامل مع التوتر

الطريقة الصحيحة للتعامل مع التوتر

مجلة شباب 20

لا بد أنك عانيت من التوتر والقلق والعصبية في العديد من مراحل حياتك، بدءً من امتحانات الثانوية إلى فرص العمل والمقابلات والمشاريع المتعددة والكثيرة والمرهقة. يعرف عن التوتر تسببه بالعديد من المشاكل الصحية التي تؤثر سلباً على نسبة الإنتاجية لدى الافراد وقدرتهم على الإنجاز والتفكير بإيجابية. إليك ستة طرق مقدمة من خبراء نفسيين للتعامل مع التوتر تعاملاً صحياً.

  1. تقييم مسببات التوتر.

وفقاً لبحث المستشار الإداري الدكتور كارل آلبريخت، تنقسم مسببات التوتر إلى أربع فئات: الوقت، الترقب، الظرف، المواجهة. راقب الأحداث التي تجعلك تشعر بالتوتر من الفئات السابقة، سجل كل ما يطرأ في ذهنك خلال هذه الأحداث من أفكار وقصص ثم سجل كذلك النشاط الذي تتبعه للتخلص منها أو حلها. كن موضوعياً وحيادياً في تقييمك وتجنب الشخصنة.

  1. تعامل مع حالات التوتر البسيطة بصورة منتظمة.

بحسب بحث أجرته الدكتورة كريستن آشباكر من جامعة كاليفورنيا، التعامل مع حالات التوتر مباشرة وبجهد بسيط يشابه بناء العضلات. بإمكانك تحسين قدرتك على تجاوز حالات التوتر الكبيرة من خلال مواجهة البسيطة منها مواجهةً مباشرة وبانتظام.

استخدم ما سجلت من أحداث موترة في النقطة السابقة لتعمل على معالجتها كل على حدى بالتدريج ودون أن تقسو على نفسك.

  1. استكشف ما يريحك.

كميات قليلة من التوتر بين الحين والآخر قد تلهمك وتزيد من جهوزيتك وتركيزك على المهام الذهنية، ذلك وفقاً لنائب رئيس الأبحاث في قسم الطب النفسي في جامعة ألاباما. بالرجوع إلى النقطة الأولى جد المجالات في حياتك التي قد يخدم فيها التوتر كمحفز، لاحظ بحيادية الأوقات التي يتحول فيها التوتر من مسبب للأرق وتجنب الآخرين إلى محفز للتفوق والإنجاز. كن مرناً وتذكر أنك كإنسان قادرٌ دوماً على التأقلم والتكيف مع مختلف الظروف.

  1. تقبل أن الحياة لا تخلو من التوتر.

أغلب الأعمال والوظائف تتضمن بعض المواقف العصبية والمتعبة، ولكن تذكر أن التوتر مشابه لأغلب العواطف البشرية الأخرى فهو ليس سلبياً تماماً حيث أن الخوف مثلاً يحرضك على تجنب الخطر وهذا بحد ذاته أمر إيجابي. في حال وصول التوتر في مكان العمل إلى نقطة غير صحية يستحسن أن تبتعد عن المصدر وتبحث عن مساعدة لتجاوزه. لا تقسو على نفسك عندما تشعر بالعصبية بل حاول قلب الأمور إلى صالحك والاستفادة لأقصى حد من التوتر كخبرة شخصية.

  1. لا تشعر بالأسى بسبب التوتر.

كما ذكرنا سابقاً التوتر والعصبية أمر بشري طبيعي لا بد منه، الأسوأ من التوتر هو أن تحبط نفسك بزيادة من خلال التفكير بسلبية أثناء توترك. لا تهلع وخذ وقتك في معالجة هذه التجربة بشكل طبيعي وعفوي.

  1. لا بأس من طلب المساعدة.

العديد من الشركات توفر برامج طبية للمساعدة في حالات التوتر والعصبية المستعصية، في حال عدم وجودها الجأ للطبيب أو لصديق. يمكنك كذلك ممارسة التأمل واليوغا للمساعدة في التخفيف من حدة العصبية.

 

lamia-up-translate

بقلم : لمياء العلبي – مترجمة ومحررة في مجلة شباب 20

مقالات ذات صله