الفلاسي:مشروعي مهدى لجدتي

felassi

مجلة شباب 20 -دبي

كليا بر دبي ديرة وجدتي هناك يكمن سر كليا بهذا بدأ الشاب الاماراتي سعيد الفلاسي حديثه عن مشروعه. كان يقصد حكاية جدته وهي تجمع العملات الصغيرة تتكون أول من يقفز على العبرة التي تشق عباب خور دبي من بر دبي الى ديرة لتشتري كليا لذيذ! ومن هنا بدأت رحلة الفلاسي مع مخبز وحلويات كليا كمشروع يجسد قصة من قصص الجدات الامارتيات أراد ان يعبر عن حبه لجدته في صورة مشروع اقتصادي!
بداية عرفنا على مشروع كليا وما سبب تسميته بهذا الاسم؟
ابدأ من سبب تسمية فكليا هو نوع من المخبوزات كانت جدتي تحبه في طفولتها وكانت تجمع الانات أو العملات من فئة 25 فلساً ثم تركب العبرة (المركب التي تنقل الناس بين ضفتي حور دبي9 ثم تذهب الى المخابز على الضفة الاخرى في ديرة لتشتري كليا والذي اخبرتني بقصتها معه وكانت تقول في وصفه: ان ما طعمتيه ما جنج طعمتي شيء في هالدنيا! اما المشروع فهو عبارة عن مقهى اماراتي بامتياز يقدم الحلويات والبسكويت والخبز الاماراتي فقط اضافة الى انواع جديدة من الحلويات بلمسة اماراتية وكان هدفي عندما انشأت المشروع تعريف الناس به من خلال قائمتنا
كيف بدأت مشروعك؟
بدأنا المشروع أنا و اختي من المنزل وكنا نشارك في اسواق كالسوق الليلي في المزر وكذلك في معارض قناة القصباء في الشارقة ومن خلال ذلك كونا علاقات مع الافراد والشركات ثم قمنا بعمل استطلاع لآراء من كانوا يشترون البسكويت منا واجمعوا على انه علينا القيام بافتتاح محل خاص بنا وبالفعل قمنا بذلك بدعم من “صندوق خليفة” في ما يخص التمويل ومؤسسة محمد بن راشد بالنسبة الى التسهيلات التي قدمتها لنا في المعاملات والتصاريح وكل ما يخص افتتاح المقهى ثم قمنا بتسمية المشروع كليا لأنه اسم نوع من انواع البسكويت الاماراتي قديما كما انه اسم غريب ومختلف عن غيره من الاسماء واحياء لذكريات جدتي الحبيبة
اين كان افتتاح كليا؟
قمنا بافتتاح المشروع في البرشاء مول وكان الهدف من ذلك هو جذب اكبر عدد من الناس فالمول يضم جمعية تعاونية يأتي اليها مختلف الشرائح والاشخاص للتسوق وكذلك بعد عمل دراسة جدوى للمشروع والسؤال اصحاب الخبرة قررنا اختيار منطقة البرشاء لأنها تضم العديد من المشروعات التجارية
كيف تصف الاقبال على المشروع؟
يمكن القول ان الاقبال بسيط وخاصة اننا افتتحنا المشروع منذ العام ونصف العام تقريباً لكنه مشجع حتى ان هناك مجموعات سياحية اسبانية خاصة تأتي كل شهر لزيارة المقهى، وتتحدث عن المقهى المواقع الالكترونية لإعجابها بالديكور التراثي اضافة الى الحلويات والمخبوزات الاماراتية ومع ذلك فما زلنا في بداية الطريق ونحن بحاجة الى وسائل دعائية وتسويقية اكثر وبالفعل اتفقنا مع احد المواقع الالكترونية للدعاية والتسويق كما سنجتمع بمختصين في التسيق من الكويت للاستفادة من خبراتهم التسويقية.
ما هي الصعوبات التي واجهتك عند اطلاق كليا؟
من الصعوبات التي واجهتنا في بداية المشروع توفير العمال الذين نحتاج اليهم في مثل هذا المشروع لأنه ليس من السهل أن تجد شخصاً يعرف كيفية صنع الخبز الاماراتي وخاصة أن وجبتا الرئيسية في المقهى هي الافطار الذي يعتمد على الخبز أو يعرف عمل الحلويات والمشروبات الاماراتية بشكل صحيح ولذلك قمنا بجلب اكثر من مختص بهذا النوع من المخبوزات حتى استطعنا الاستقرار على اثنين مع ما في ذلك من انفاق وقت ومال ومن الصعوبات الاخرى استيفاء شروط البلدية قبل افتتاح المشروع والتي تطلبت الكثير من الوقت والجهد.
ما خطتك المستقبلية للمشروع؟
نخطط مستقبلاً لجذب الشباب الاماراتي للعمل التطوعي او العمل بأجر ليصبح المشروع امارتياً 100% واتمنى ان تلقى الفكرة اقبالاً من الشباب الاماراتي
هل حصلت على الدعم الرسمي اللازم قبل اطلاقك كليا؟
الدعم موجود بالفعل فحكومتنا لا تقصر في ما يخص الشباب الاماراتي ولكن للأسف طبيعتنا هي التي تؤثر فينا في كثير من الاحيان فنحن – كشباب- احياناً نكون سلبيين ونخاف من المجازفة ببدء مشروعاتنا الخاصة، فهناك أفكار كثيرة لدى الشباب الاماراتي اليوم بدأ يقدر اهمية انشاء المشروعات الخاصة بجانب الوظيفة وأصبح اكثر انفتاحاً على جميع الافكار التجارية والصناعية.
ما هي النصائح التي تقدمها لأي شاب مقدم على اطلاق مشروعه الخاص؟
اولاً كل شاب أن يسأل أصحاب الخبرة فالسؤال ليس عيباً وانما ضرورة ملحة لنجاح الفكرة كذلك الا يفكر بالربح السريع فليست جميع المشروعات تربح منذ السنة الاولى فعليه بالصبر وعدم الاستسلام ومن اهم النقاط التي على اي شاب مراعاتها ان صاحب العمل عليه متابعة عمله بنفسه فلا يخاف على المال الا صاحب المال ومن خلال خبرتي الوظيفة كمدير لفرع احد البنوك املك الخبرة المطلوبة بالادارة والبيع وما الى ذلك اما من ليس لديه خبرة كافية فاذا استعان بصاحب الخبرة فعليه متابعته للتعلم منه. وبهذا ينجح المشروع وأيضاً على صاحب الفكرة الا يستمع للكلام السلبي لمن حوله فيخاف ويتراجع عند تنفيذ مشروعه، وانما عليه دائماً التفكير بايجابية والتوكل على الله.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله