المشكلة والحل: أحب زوجي ولا اريد خسارة أهلي

المشكلة والحل: أحب زوجي ولا اريد خسارة أهلي

أرسلت لنا أحدى قارئات الموقع مشكلتها في رسالة فكتبت:”أنا مرأة متزوجة منذ سنوات من شخص أحببته من كل قلبي وكان أهلى ضد زواجنا لأنه أقل مني في المستوى الأجتماعي وأنا من عائلة عريقة ومن قبيلة معروفة وهو ليس بقبلي أصلي . بعد سنتين من الرفض رضخ أبي وعائلتي لرغبتي في الزواج منه وتزوجنا . أنا وهو نفس التخصص وكنا نعمل في نفس المؤسسة , هو انسان ذكي وعصامي ومثابر وطموح جداً . في بداية زواجنا كنت سعيد جداً ,ولكن كان ينغص علي رفض أهلي له واحراجهم الدائم له بالكلام , مع الوقت صار يتجنب زيارتهم ويتركني أذهب لهم لوحدي”.

 

واستكملت:”في فترة دراسته للدكتوراة طلب مني السفر معه , ولكنني رفضت لأنني بحاجة لأهلى لمساعدتي في العناية بالأطفال .وكان يسافر ويعود كل شهر حتى انهى الدكتوراة . بعدها حصل على عرض للعمل بإمارة أخرى براتب ومميزات أكبر مع مركز عملي مميز . طلب مني الإنتقال معه ولكنني رفضت لأنني لا أريد الإبتعاد عن أهلي وأهلي أيضاً لم يرحبوا بفكرة انتقالي لإمارة أخرى .انتقل هو وأصبحت لا أراه إلا نادراً وقت النوم فقط ! وعذره أنه مرهق من العمل ومن السواقة من إمارة لإمارة، حائرة بينه وبين أهلي ماذا أفعل”.

 

 

الحل:

عزيزتي تحية لكي وسلام وبعد/

أعلم جيداً الحيرة الشديدة التي أنتي فيها، ولكن تعلمين عزيزتي جيداً أن الأديان السماوية والقيم الأخلاقية تحث الزوجة على المكوث إلى جانب زوجها، والانتقال معه إلى أخر بلدان العالم حيثما وجد رزقه ولقمة عيشه، لذلك يجب أن تخافي الله في زوجكي مثلما تخافي الله في أهلكي لأن لكل مهما عليكي حق، إذا نفذتي هذا، بعد ذلك حاولي ربط الوصال بينه وبين أهلكي عن طريق الكلمات الطيبة – حتى وأن لم يقول الأول على الثاني كلمة طيبة – وقولي أمام أهلكي كلمات حسنة عن زوجكي حتى وأن صار بينكما خلاف، ما يرغب به الأهل دائمًا هو اسعاد ابنائهم حتى مع شدتهم وعدم رضائهم علينا في كثير من الأوقات، وبالنسبة لأمر الأطفال والخوف من المسؤولية الزائدة، الله قادر على منحكي القوة والشدة والعزم في إدارة أمور بيتكي إذا كنتي طائعة لزوجك في الله ومحسنة إلى أهلكي، لا تخافي، فقط نفذي ما أمرنا الله به.

نبذة عن الكاتب

مارينا عزت، صحفية واعلامية مصرية، متخصصة بالباب الاخباري.

مقالات ذات صله