المشكلة والحل: زوجي أناني ويشعرني بجفاف عاطفي

المشكلة والحل: زوجي أناني ويشعرني بجفاف عاطفي

أرسلت لنا أحدى قارئات الموقع مشكلتها في رسالة فكتبت:”انا متزوجه من سنه و نص تعرفون الحياه ف بداية الزوواج غير فيها رومنسيه و شوية اهتمام من الزوج بس من يشبع خلاص يبدأ يرد على طبيعته ، انا ووايد اعاني من زوجي و انانيته ، يعني اوكي وقت ما يكون راضي و مبسوط خلاص امورنا طيبه بس لو تضايق من ابسط شي يقلب علي و لا يكلمني و لا حتى يسمعني شو اقول”.

 

و أضافت:”ما يعطيني فرصه عشان نتفاهم و نتناقش ، هو اساساً طبعه ع الصامت مش وايد يتكلم ، انزين و لو صار و زعلت و لا تضايقت منه بتقوم الدنيا على راسي و كاني مش بشر المفروض ما احس ما اغار ما ازعل !!!! خاطري اذا شافني اصيح يمسح دمعتي ابد ما يهمه، خاطري يطيب قلبي بكلمتين حلوات، خاطري يقولي كلام نفس المتزوجين مثلا لاتزعلين حبيبتي او اي كلمه ، ابداً ابداً حياتي خاليه من هالسوالف احسه ما يحبني”.

 

واستكملت:”مادري شو اسوي مع لساني حلوو وياه و حتى ف المسجات يستخسر يكتبها فيني ،ماعرف شو معنى تصرفاته مشكلتي متعبه نفسيتي ووايد يعني لو زعلت ودي القى حد يراعي مشاعري و يطيب خاطري هو لا يسحب علي و لا كاني موجوده حتى لو طرشتله مسج باللي ف خاطري مالقى رد منه ، ماعرف شو اسووي”.

 

 

الحل:

عزيزتي تحية لكي وسلام، أعلم جيداً مدى حبك لزوجك واهتمامك الكبير به، ولكن أود أن أوضح لكي بعض الأمور:

 

الأمر الأول:

لكل أنسان طباعه الشخصية فمن الناس من هو مرهف الحس والمشاعر ومنهم الجاف الذي لا يستطيع التعبير عما يشعر به، وتجدين الشخص الجاف في مشاعره قليل الكلام وإذا عبر بكلمات حب تكون محدودة جداً وما اعتقده أن زوجك ينتمي إلى النوع الثاني – وهذا النوع ليس عيب – ولكن يحتاج إلى الانشغال عنه فترة.

 

الأمر الثاني:

الشخصيات الجافة من البشر عانت الكثير في حياتها حتى وصلت إلى هذا النوع، فكل انسان مولود بالفطرة بالمشاعر الطيبة والأحاسيس المرهفة، يجب أن يكون هذا الأمر في اعتباركي جيداً لتعرفي كيف تتعاملي معه، فقط عليكي تغيير الروتين الزوجي، بمعنى، إذا كنتي تعاتبينه دائمًا على عدم الاهتمام وعلى عدم السعادة، لا تفعلين هذا العتاب لفترة.

 

الأمر الثالث:

لا تشعرينه دائمًا بالتقصير في خلق السعادة للأسرة، بل قومي بأشياء تسعدين بها أسرتك ولا تنتظري رد فعل، يجب ان يحس بتغيير في روتين الحياة الزوجية، بمعنى ينتظر أنكي ستبكين وستتهمينه بالتقصير والانشغال عنكي ولا يجد هذا، فيقول داخل نفسه ما الذي تغير ؟ لماذا لا تعاتبني مثلما كانت تعاتب دائمًا؟ وستجدينه يسألك عن السبب ويحاول أن يرضيكي، لا يحتاج الأمر عزيزتي سواء “البرود” منكي.

 

نبذة عن الكاتب

مارينا عزت، صحفية واعلامية مصرية، متخصصة بالباب الاخباري.

مقالات ذات صله