المشكلة والحل: سيدة أهوى لعب القمار

المشكلة والحل: سيدة أهوى لعب القمار

أرسلت لنا أحدى قارئات الموقع رسالة كتبت فيها:” انا وحدة بحب العب قمار انا وصاحباتي واخر مرة لعبنا فيها قمار خسرت كل فلوسي وما ضل معي شي ومشان هيك اضطريت العب قمار عن زوجي وازا خسرت صاحباتي بوخدو زوجي مني وفعلا لعبت وخسرت باللعبة وهلا انا متورطة مش عارفة كيف لازم احكي لزوجي انو هو هلا ملك لصاحبتي يلي فازت باللعبة وهيه حاليا عم تهددني مش عارفة شو”.

 

الحل:

 

عزيزتي تحية لكي وسلام، أسال الله أن يرزقكي براحة البال وبعد.

أرغب في توضيح بعض الأمور لكي:

الأمر الأول:

المسمى الفعلي لمشكلتك أنكي وضعتي نفسك في “دمار”، دمار الصلة بين علاقتكي بالله أولاً، ثم دمار مالكي ثانياً ولكن دعيناً لا نبكي على اللبن المسكوب كثيراً، في البداية يجب قطع العلاقة بصديقتكي التي تجذبينها أو تجذبك للعب القمار، فهذه الصحبة إن بدأت بالصلاح أنتهت في النهاية إلى أمور سيئة، وإن بدأت بالسوء يجب عليكي عدم الاستمرار فيها، أقصد أن النهاية واحدة.

 

الأمر الثاني:

تحمل نتائج الخطأ الذي ارتكبتيه والندم عليه، ثم التوبة إلى الله، وبعد هذه الخطوات المتتابعة تصارحين زوجك بما حدث وعلى صوتكي نبرات الندم الشديد، وفي وجهكي قسمات الخجل، مع الإشارة إلى الترتيب أو الخطة التي وضعتيها مع أصدقائكي وهي الفوز بزوجكي مقابل المال، وتوضحين أنكي في هذه الفترة كنتي على عدم وعي إلى أن أيقظكي ضميركي فوجب عليكي توضيح الأمور.

 

الأمر الثالث:

بعد التوبة إذا كنتي من الأغنياء أو القادرات، وجب عليكي تعويض ما خسرتيه في لعب القمار، وهذا التعويض من وجهة نظري الشخصية أن تقومي بدفع نفس المقدار من المال لصالح الفقراء أو المساكين، ويجب استشارة الدين في ذلك كي تنظفي أموالكي من الحرام.

نبذة عن الكاتب

مارينا عزت، صحفية واعلامية مصرية، متخصصة بالباب الاخباري.

مقالات ذات صله