الملحن اللبناني ميشال ألفترياديس: الموت صدمتي الأولى والأخيرة

الملحن اللبناني ميشال ألفترياديس: الموت صدمتي الأولى والأخيرة

في حياة كل منا: «أول وآخر»، هي تلك الأشياء واللحظات التي تخلدها الذاكرة، وتحفظها للحاضر والماضي والمستقبل، والتي قد تكون معنوية وعاطفية، أو محسوسة ومادية، نستحضرها حين نُسأل هذا السؤال: «أول وآخر..؟». هنا سنسعى إلى اكتشاف «أول وآخر» المحطات في الحياة الشخصية لفنانين ومشاهير، من خلال أسئلة «بسيطة» وعادية، لكنها تشعل الحنين والفرح أو الحزن، وتضيء على خفايا مجهولة!
المحرر/ بيروت – تانيا زهيري، الصور/ المصدر

أول وآخر فيلم شاهدته؟
لا أذكر اسم أول فيلم، إذ كنت طفلاً صغيراً، لكنه كان للممثل الكوميدي Louis De Funes. أما آخر فيلم فهو Mad Max، شاهدته قبل أشهر.
أول وآخر عمل لك؟
أول عمل كان في العام 1993، وهو مجموعة أغنيات للفنان العالمي
El Chato وكارول سماحة، وكانت لا تزال غير مشهورة. وآخر عمل هو توزيع موسيقي لأغانٍ فولكلورية لفرقة الغجر اليوغوسلافية، والموسيقى التصويرية لفيلم «فيلم كتير كبير»، للمخرج مرجان بوشعيا.
أول وآخر راتب تقاضيته؟
لم يحدث أن تقاضيت راتباً، منذ بداية مسيرتي المهنية حتى اليوم، لأنني أعتمد العمل الحر Freelance.
أول وآخر كتاب قرأته؟
أنا أقرأ بنهم شديد، وأكثر من كتاب في الوقت نفسه، بين الدسم والخفيف. أول كتاب أثر في وأحدث ثورة في دماغي و«لطشني» كان «البيان الشيوعي» لكارل ماركس، وكنت في الرابعة عشرة. أما آخر كتاب فهو La Theorie Du Drone أي «نظرية الطائرة من دون طيار»، ويتناول الثورة في الاستراتيجية والفنون القتالية.
أول وآخر سيارة؟
أول سيارة كانت من نوع Fiat، اشتراها لي والدي عندما بلغت الثامنة عشرة. وآخر سيارة هي Jeep Mercedes، اشتريتها حديثاً.
أول وآخر موبايل؟
أول موبايل كان «موتورولا»، مع بدء «صرعة الموبايل» سنة 1995. أما آخر موبايل، فأنا أشتري كل نسخة جديدة من «آيفون». ميشال-ألفترياديس (2)
أول وآخر حب؟
أول حب لـ«ميرنا»، زميلتي في المدرسة أوائل المراهقة. وآخر حب أخطر من الأول! «الثورة» هي حبي الأخير الذي ولد قبل بضعة أشهر (يضحك).
أول وآخر ضحكة من قلبك؟

لا أذكر أول مرة، لأنها قديمة جداً. لكن صديقي مروان شبلي يضحكني كثيراً. أما آخر ضحكة فكانت قبل يومين، مع صديقي غسان مرهج الذي أضحكني بقصصه ونكاته.
أول وآخر بكاء أو لحظة حزن؟
كنت أبكي كثيراً في طفولتي، وأول مرة قد تكون يوم وفاة جدي، وكنت في التاسعة من عمري. عندما كبرت أصبحت «عصي الدمع»، أغضب وأنفعل كثيراً، ولكن نادراً ما أبكي.
أول وآخر صديق؟
بشير الصايغ هو أول صديق لي، منذ أيام الحضانة، ولا نزال صديقين. وآخر صديق هو الكويتي صلاح الميال الذي تعرفت عليه العام 2007 بمناسبة برنامج تليفزيوني، وهو إنسان ظريف جداً.
أول وآخر مفاجأة أو صدمة؟
أول صدمة يوم اكتشفت للمرة الأولى وأنا طفل صغير أننا جميعاً كبشر سوف نموت! فكدت أجن، وظللت أبكي لفترة طويلة. وآخر صدمة هي نفسها الأولى، لأنني لا أزال تحت وطأة اكتشاف أننا سنموت، ولم أتصالح مع فكرة الموت حتى الآن!
أول وآخر هدية من الحبيب؟
كل من يعرفني يدرك أنني لا أحب تلقي وتقديم الهدايا، والكل يتضايقون من رد فعلي عند تقديم هدية لي، فلا أعرف كيف أظهر السعادة أو المفاجأة. لكني أذكر أن أهلي أهدوني سلسلة كتب Alix وفرحت بها كثيراً.
أول وآخر كذبة أو مقلب؟
أول كذبة هي عندما تصرفت بشقاوة كبيرة في طفولتي، وارتكبت حماقة كبيرة ثم أنكرت أنني الفاعل. أما آخر كذبة فهي الآن، في بعض إجاباتي (يضحك)!
أول وآخر بوست لك على مواقع التواصل الاجتماعي؟
حين فتحت حساباً لي على Facebook، وضعت صورة تجمعني بالعميد شامل روكز.. وللصدفة أن آخر بوست لي هو أيضاً صورة تجمعنا معاً.

 

شاهد على يوتيوب: لقاء مع ميشال

مقالات ذات صله