الممثلة المصرية ياسمين رئيس: اغتصابي غير مثير للغضب!

الممثلة المصرية ياسمين رئيس: اغتصابي غير مثير للغضب!

خلال عملها لفترة وجيزة في تصوير الإعلانات وعروض الأزياء، لم يغب حلمها بالتمثيل من أمام عينيها، حتى نجحت ياسمين رئيس في اقتناص أول فرصة، فأثبتت موهبتها التي سرعان ما حملتها إلى البطولة.. كيف بدأت وإلى أين تنوي الوصول؟ الإجابات في هذا الحوار.
المحرر/ القاهرة – آمال البنا، الصور/ المصدر

لفتت ياسمين رئيس الأنظار إليها في حضورها ببطولات سينمائية أمام أحمد حلمي وهاني سلامة وآسر ياسين.. كما أثارت جدلاً واسعاً بشخصية «مي» التي أطلت بها على الجمهور في فيلم «من ضهر راجل»، بتجسيدها مشاهد ياسمين رئيس 5467 12
«جريئة» في سياق أحداث الفيلم، وهي شخصية فتاة شعبية تقع في غرام البطل الذي يخذلها.
ما الذي أحببته في شخصية «مي»؟
أكثر ما جذبني إلى شخصية «مي» هو أنها شخصية حالمة، لفتاة شعبية تعيش في إحدى الحارات الفقيرة، وتقع في غرام «رحيم»، الذي يجسده آسر ياسين، فتحلم بأن تعيش معه حياة هادئة، لتصاب بالصدمة حين يتحول إلى «بلطجي»! الشخصية ليست سهلة كما تبدو على الورق، وصعوبتها تكمن في المشاعر المختلفة، وفي التعبير عن الصدمة التي تتعرض لها بعد زواجها من رجل آخر غير «رحيم». فور قراءتي هذا الدور والعمل ككل، وافقت دون تردد، وأعتبر هذا الفيلم تجربة مهمة ومختلفة أضافت الكثير إلى مشواري الفني.
ألم تخشي تجسيد دور الفتاة الشعبية للمرة الثانية، بعد دورك في فيلم «فتاة المصنع» لمحمد خان؟
على العكس، لم أتردد في الموافقة عليه، كما ذكرت.. فيلم «من ضهر راجل» يمتلك العديد من العوامل التي تؤكد نجاحه، بدءاً من السيناريو الذي كتبه المتميز محمد أمين راضي، لدرجة شعوري، أثناء قراءتي السيناريو، كأن «مي» شخصية حية من لحم ودم، وصولاً إلى فريق العمل، من إخراج وإنتاج وتصوير.
وهل واجهت صعوبات أثناء التصوير؟
شكل الفيلم تجربة شيقة وشاقة، إذ كانت أوقات التصوير تمتد لساعات طويلة دون توقف. وصعوبة دور «مي» تكمن في بساطتها، فمي شخصية بسيطة تعيش قصة حب قوية بطلها أحد جيرانها، لكنها تصاب بالصدمة بعد أن يصبح بلطجياً، ما يجعلها تتزوج غيره. تبدو «مي» شخصية غير معقدة، لكنها في الواقع تحمل العديد من المشاعر الإنسانية التي تطلبت مني جهداً كبيراً في تجسيدها، ولاسيما أنها تتعرض إلى العديد من المشاكل بعد زواجها.
وهل توقعت غضب البعض من تجسيدك مشهد الاغتصاب في الفيلم؟
الحقيقة أنني لم أتوقع أن يثير المشهد كل هذه الضجة، مع أن ليس فيه ما يدعو إلى الغضب. وفي الوقت نفسه، لا يمكن أن أنكر أنه مشهد جريء، إذا جاز التعبير، لكنه لا يتضمن مبالغات. فشخصية «مي» موجودة بالفعل في مجتمعنا، ونحن نقلناها إلى السينما التي من مهمتها نقل الواقع ومحاولة تقديم الحلول لمشاكله. في النهاية، لا يمكن لأي عمل فني، سواء في السينما أو التليفزيون أو المسرح أن يخلو من النقد.ياسمين رئيس 5467 13
كيف تعاملت مع وقوفك للمرة الأولى أمام فنان بحجم محمود حميدة؟
أعتبر نفسي محظوظة للعمل مع فنان بقيمة محمود حميدة الذي يضيف لأي ممثل يقف أمامه، وكنت أنتهز كل فرصة لأستفيد من خبراته الهائلة في التمثيل، وفي الحياة عموماً.
تستعدين لتصوير مشاهدك في فيلم «هيبيتا»، أمام زوجك المخرج هادي الباجوري.. حدثينا عن هذه التجربة؟
سيكون هذا الفيلم تجربة مهمة لي في السينما، فضلاً عن أنه يضم نجوماً مثل نيللي كريم وماجد الكدواني وعمرو يوسف وكندة علوش وأنوشكا وجميلة عوض وأحمد داود ودينا الشربيني، وهو مأخوذ عن رواية تحمل الاسم نفسه، حققت نجاحاً كبيراً عند صدورها، وتتناول الحب بمعانيه المختلفة، وهو فيلم رومانسي اجتماعي إنساني. أما التعاون مع هادي الباجوري فتجربة ممتعة للغاية، وهو ليس العمل الأول الذي يجمعنا، إذ تعاونا في «واحد صحيح»، وبيننا لغة تفاهم عالية، تجعل من عملنا معاً تجربة ممتعة للغاية!
وما حقيقة تعرضك لوعكة صحية أجلت تصوير مشاهدك في الفيلم؟
لم تكن أزمة صحية جدية، بل مررت بظرف صحي استدعى خضوعي لفترة كافية من الراحة، ما استلزم تأخير تصوير مشاهدي لبضعة أيام.
هل من مشاريع درامية لرمضان المقبل؟
حتى الآن لم أبدأ تصوير أي عمل درامي، لكن هناك مشروعاً يجمعني بعمرو يوسف، بعنوان «جراند أوتيل»، للكاتب تامر حبيب والمخرج محمد شاكر.

 

مقالات ذات صله