الممثلة والاعلامية المصرية دانا حمدان: نعم للإغراء المحترم

الممثلة والاعلامية المصرية دانا حمدان: نعم للإغراء المحترم

هي زهرة من ثلاث شقيقات في بساتين الفن والإعلام والأزياء.. وهي فراشة أنيقة حلقت بجناحيها الرقيقين مصممة أزياء، قبل أن تتحول عصفورة في مجال التمثيل، وتغرّد عبر أثير برنامجها «عيش صباحك».. عن كل هذه الحقول، نحاور الإعلامية والفنانة الشابة دانا حمدان.
المحرر/ القاهرة – سماح السيد
الصور/ المصدر

ما سبب موافقتك على تقديم برنامجك الإذاعي «عيش صباحك»؟
شعرت أنها تجربة جميلة أتيحت لي بعد استضافتي في البرنامج نفسه قبل أشهر، إذ اتصلت بي هالة حجازي، الرئيس التنفيذي للمحطة، وعرضت عليّ العمل كمقدمة للبرنامج، مع الإذاعي مروان قدري، فوافقت لأنني أرى أنه لا يزال للإذاعة جمهورها، حتى الآن.
ألم تطفئ الفضائيات بريقها وتسرق جمهورها؟!
لا، هناك عشاق كثيرون للخيال الإذاعي الذي يتولد عند سماع البرامج والمسلسلات التي تتيح للعقل التفكير والتأمل، وتطلق العنان للأفكار والتأملات. دانا حمدان تقول نعم للاغراء المحترم غلاف3
ما الإضافة التي قدمتها للبرنامج؟
كان البرنامج ناجحاً حين كانت تقدمه الإذاعية يارا الجندي، وكانت مهمتي مواصلة هذا النجاح، وهذا ما حدث.
وهل يمكن للإذاعة أن تخطفك من التمثيل؟
مستحيل! فالتمثيل عشقي الأول، لأنني أجد فيه ذاتي، ومعه أشعر أنني أتنفس وأحيا.
بماذا استفدت فنياً من خبرتك كمصممة أزياء؟
إضافة إلى التغلب على الخوف من الكاميرا، أنا قادرة على اختيار ملابس أدواري الفنية بنفسي، وبسهولة فائقة.
مثل دورك في فيلم «هز وسط البلد»!
نعم، وقدمت هذا الدور برقي، بعيداً عن الابتذال.
ألم تخافي من تقديم دور الراقصة؟
لا، ومعظم نجمات الزمن القديم وأيامنا هذه قدمن دور الراقصة، مثل المبدعة نادية لطفي في فيلم «أبي فوق الشجرة». وفيلم «هز وسط البلد» هو للمخرج محمد أبو سيف الذي جذبني إلى الدور، لأنه مخرج متميز ومتمكن.
وهل يمكن أن تلعبي هذا الدور من جديد؟
لم لا؟! مادام تناوله يتم بشكل مختلف.. ومرحباً بجميع الأدوار الهادفة التي تحمل مضموناً ورسالة.
وهل أنت مستعدة لقبول أي دور، حتى ولو تم تصنيفه تحت بند الإغراء؟
نعم، ولن أرفض أي دور جيد، حتى ولو تضمن مشاهد إغراء! شرط ألا يكون مبتذلاً أو يتضمن مشاهد خارجة عن المألوف، فأنا مع الإغراء المحترم الذي يعبر عن الدور بلا إسفاف أو ابتذال، لأنني أقدم فناً يشبه ما قدمته نجمات الزمن الجميل، مثل هدى سلطان والرائعة هند رستم التي كانت «ملكة الإغراء» الراقي، ولم نر لها مشهداً مبتذلا، مع أنها قدمت الكثير من أدوار الإغراء.
أي فيلم يعجبك لهند رستم؟
«الخروج من الجنة»، مع الموسيقار فريد الأطرش، إذ نجحت فيه بتغيير جلدها الفني، وقدمت دوراً رائعاً يجب أن يتم تخليده في ذاكرة السينما العربية، وتدريسه في المعاهد الفنية.
من من فنانات اليوم تذكرك بها؟
غادة عبد الرازق، فهي قادرة على أداء جميع الأدوار بموهبتها الكبيرة والرائعة، وأتمنى أن أمثل أمامها. دانا حمدان تقول نعم للاغراء المحترم غلاف2
لك تجارب فنية مميزة في «العراف» و«هز وسط البلد» و«شطرنج»، ماذا تعلمت منها؟
الكثير جداً، وخصوصاً تجربتي أمام الزعيم عادل إمام التي أعترف أنها فتحت لي أبواب الفن على مصراعيها، لكني أتمهل كثيراً في اختيار الأدوار التي تضيف إليّ كممثلة.
جمعك «شطرنج» بشقيقتك ميس.. فما تعليقك؟
كان عملاً جميلاً جداً، مع أنني كنت أخشى نوبات الضحك الهستيري حين ألتقي بميس، لخفة ظلها وروح الدعابة التي تتميز بها، لكن «ربنا ستر» ومرت الأمور بخير!
وما رأيك في تجربة شقيقتيك ميس ومي في التمثيل؟
ممثلتان رائعتان، لهما أدوار فنية مميزة جداً، وأتمنى أن أحقق شهرتهما في هذا المجال.
وهل صحيح أنك تؤيدين إجراء الفنانات عمليات تجميل؟
لم أجر أي عملية تجميل، لكني معها إذا كانت المرأة تحتاج إليها، لتحسين الشكل أو للمزيد من الجمال، دون أن نغفل جمال الروح الذي هو الأهم.
وما هي مفردات جمال الروح؟
التصالح مع الذات، الذي يلقي بظلاله على الشكل وراحة البال، فيجعل المرء أكثر جمالاً وإشراقاً.
وهل تنعمين براحة البال؟
نعم، ولو أن اهتمامي بكل كبيرة وصغيرة في عملي يجعلني أشعر بالتوتر أحياناً، لكني أحب أن أؤدي عملي على أتم وجه.

مقالات ذات صله