الممثلة والمذيعة العُمانية “وفاء البلوشي”: أنا مظلومة يا ناس

الممثلة والمذيعة العُمانية “وفاء البلوشي”: أنا مظلومة يا ناس

من طفلة عاشقة للفن، إلى مشاركة تمثيلية مميزة في أول عمل درامي لها، حطت العمانية وفاء البلوشي رحالها في العمل الإذاعي، لكنها بقوة أدائها وشخصيتها حجزت لصوتها حضوراً في الأسماع، مع أنها ترى أنها ظلمت نفسها بنفسها.

كيف تعرفين بنفسك؟

أنا وفاء البلوشي، ممثلة ومذيعة عمانية، بدأت العمل في المجال الفني قبل بلوغي الخامسة عشرة من العمر، بمشاركتي في مسرحيات للأطفال، أما انطلاقتي الدرامية فجاءت من خلال مشاركتي في مسلسل «يوم آخر».

لماذا كانت بدايتك الدرامية قوية؟

أعتقد أن السبب يعود إلى قدرتي على تقمص الشخصية، رغم صغر سني، ولا أخفي عليكم أنني شاركت في أعمال درامية أخرى، تركت انطباعاً إيجابياً لدى المشاهدين، مثل «بقايا أمس» و«أيام السراب» وغيرهما.

من المسرح إلى الدراما فالإذاعة.. ماذا عن محطتك الأخيرة؟

بصراحة قادتني الصدفة إلى العمل الإذاعي. فبعد عودتي مع عائلتي إلى عُمان، ظهرت في لقاءات تليفزيونية كانت السبب في أن أتلقى عرضاً من إذاعة «هلا إف أم»، لتقديم برنامج اجتماعي ترفيهي.

وكيف كانت التجربة؟

أحسست بمتعة كبيرة، بدليل استمراري في تقديم وإعداد مجموعة من البرامج.

ما الفرق بين الدراما والعمل الإذاعي؟وفاء-البلوشي

القدرة على تفادي الأخطاء.. فالعمل الدرامي يسمح بإعادة الدور لأكثر من مرة، أما العمل الإذاعي فيستلزم التحلي باليقظة والفطنة، لتفادي الوقوع في الخطأ، والتركيز الجيد على مخارج الحروف، كون الصوت هو وسيلة التواصل مع المستمع.

وهل حرمتك الإذاعة المشاركة في الأعمال الدرامية؟

لا، لم أخسر حضوري في الأعمال الدرامية، بل كنت أشارك فيها من فترة إلى أخرى، ولا أزال أتلقى عروضاً، لكن ارتباطي بوظيفة رسمية في الإذاعة يحول دون قدرتي على التفرغ لفترة طويلة ومتواصلة للتصوير، إلا إذا كان العمل يحمل رسالة هادفة وفكرة جيدة.

وماذا تعني لك الشهرة؟

الأعمال الدرامية تحقق للفنان الشهرة، وقد تجعل منه نجماً، لكن مواقع التواصل الاجتماعي قد تفوق الإعلام المرئي في ذلك، بدليل وجود شباب وفتيات حققوا الشهرة من خلالها وصاروا نجوماً.

بصراحة: هل يزعجك أن فنانات كانت بدايتهن الفنية معك، صرن أكثر شهرة منك؟

على الإطلاق، بل أشعر بالفخر لأن هؤلاء الفنانين والفنانات ينتمون إلى الإعلام والفن العمانيين.

ما الذي ينقص الإعلام العماني ليحقق الانتشار المطلوب؟

الدعم والاهتمام، كما تحتاج الأعمال الدرامية إلى زيادة إنتاجها وتسويقها عربياً، فعمان تزخز بالموهوبين الذين حققوا نجاحاً كبيراً في ظل ندرة الأعمال، لكني أرى أننا بحاجة إلى منح الطاقات الجديدة الفرصة اللازمة.

وهل يعاني الوسط الفني من المحسوبيات؟

تلعب العلاقات بالمنتجين دوراً كبيراً في بروز اسم فنان معين، إضافة إلى أن المنتج يملك أسماء محددة يتعامل معها في جميع أعماله.

أترين أنك مظلومة؟

أعتقد أنني السبب في الظلم الذي أعاني منه! لأنني لا أتواصل مع المنتجين أو وسائل الإعلام، لثقتي بأن أدائي يشفع لي.

 

 

اعترافات

متى كانت آخر ملاة بكيتِ فيها؟

في شهر مايو الماضي

صفة تتمنين التخلص منها؟

الثقة بالجميع

انسان تشتاقين لرؤيته؟

جدي وجدتي رحمهما الله

حلم لم يتحقق؟

دراستي الماجستير

 

مقالات ذات صله