اماراتيات في رياضة الملوك

مجلة شباب20-دبي

mobarza

جذبتهن رياضة المبارزة وتحولت بالنسبة اليهن من هواية الى احتراف فأصبحن يشكلن منتخب الامارات النسائي للمبارزة جميعهن يأملن برفع راية الامارات في المسابقات الدولية لكنهن في الوقت نفسه يتمنين الحصول على مزيد من الدعم والتشجيع الحكومي، التقيناهن فحدثننا عن عالمهن ورياضة الملوك التي تحتاج وفقهن الى مزيد من الدعم والاهتمام
مبارزات امارتيات مقاتلات بروح مسالمة
أقدم عضوة في الفريق فاطمة الزهراء 20 عاماً تقول: امارس رياضة المبارزة منذ أكثر من 7 سنوات حيث أعجبت بزميلة عربية لي في ايام المدرسة كانت تمارسها والمشكلة التي واجهتني في ذلك الوقت ان هذه الرياضة لم تكن معروفة في الامارات ولا توجد امارتيات يمارسنها فتخفوت من رفض اهلي لكنهم حين تابعوا المباريات ادركوا انها ليست رياضة عنيفة فشجعوني ولا سيما والدي
وتضيف: شاركت في بطولات عديدة في الامارات وهذا العام حصلت على المركز الثاني على مستوى الدولة والمركز الثالث في البطولة المفتوحة لكن لم اشارك في اي بطولة دولية حتى الآن
وترى مريم صلاح: 19 عاما التي تمارس هذه الرياضة منذ 7 سنوات أن المبارزة ليست رياضة مناسبة لجميع الفتيات قائلة: لانها تحتاج الى مواصفات خاصة مثل قوة التحمل والصبر والارادة القوية والذكاء حتى يتمكن اللاعب من احراز الفوز على خصمه وكثير من الفتيات توقفن عن ممارستها لعدم توافر هذه العناصر فيهن. وعندما علمت بوجود مركز تقوم مدربة عربية متخصصة بالتدريب فيه على المبارزة اسرعت بالانضمام اليه.
وعن برنامج التدريب قالت: نتدرب حوالي 4 مرات اسبوعياً واحيانا يوميا مريم شاركت في البطولة العربية في ابو ظبي في العام 2011 والبطولة الخليجية الدولية في البحرين في 2010 وحققت مراكز متقدمة بينما اكدت علياء مال الله 17 عاما ان الفريق لا يحظى بالدعم الحكومي الكافي امارس رياضة المبارزة منذ 6 سنوات وهي رياضة مختلفة عن باقي الرياضات من جوانب كثيرة لكنها لا تزال غير معروفة بصورة كبيرة في الامارات والبعض يصدم حين يعرف انني امارسها كما انني اعرف فتيات يردن ممارسة المبارزة لكن اسرهن ترفض. اما بالنسبة لي فقد تقبل اهلي الفكرة بسهولة وشجعوني لكن المشكلة ان الدولة والاعلام لا يسلطان الضوء على هذه الرياضة بشكل كاف فسواء احرزنا مراكز متقدمة أولا فاننا لا نجد من يلتفت الينا! وأضافت: نحن في الفريق نطالب بأمور كثيرة مثل المعسكرات الدولية والاحتكاك بفرق دولية أخرى لاكتساب المهارات والخبرات لكن لا توجد استجابة حتى الآن وكل هذا يؤثر في مستوانا الرياضي. علياء شاركت مؤخراً في بطولة اتحاد المبارزة على مستوى الدولة وفازت باللقب في مسابقة الفلوريه.
حمدة السويدي 18 عاماً والتي تمارس هذه الرياضة منذ 3 سنوات نفت ان تكون المبارزة رياضة عنيفة : المبارزة لا تعلم النساء العنف كما يظن البعض فهي لا تعتمد على القوة البدنية قدر اعتمادها على القوة الذهنية والتركيز وأرى انها مناسبة جداً للمرأة خاصة ان ملابسها محتشمة ومختلفة عن رياضات اخرى قد تحتاج مثلاً الى ارتداء الشورت أو مايوه ما يجعلها مناسبة لعاداتنا وتقايدنا.
وعن عنصر الامان في المبارزة قالت ميرة الكتبي 17 عاماً أمارس هذه الرياضة منذ 6 سنوات وبدأت بتقديم عروض مدرسية وتدريجيا احترفتها والمبارزة ليست رياضة قتالية بالسيف بين شخصين الا ان اللاعب يرتدي ملابس واقية من الرأس حتى القدمين ما يوفر جميع عناصر الامان لكن يمكن ان يصاب اللاعب ببعض الكدمات البسيطة مثل اي رياضة اخرى.
وتعرفنا ميرة على انواع المبارزة هناك ثلاثة انواع لرياضة المبارزة وهي سيف “الايبيه” وسلاح الشيش “الفلوريه” وسلاح السيف العربي “الساير” وقد تدربت على الاول والثاني اما الاخير فلا يوجد فتيات يستخدمنه.
ميرة شاركت في البطولة العربية في ابو ظبي في العام 2010 والعديد من البطولات المحلية وتحلم بالمشاركة في البطولات الدولية.
هدى السادات: 17 عاما حققت انجازاً كبيرا بحصولها على المركز الثالث في بطولة اتحاد المبارزة رغم ان عمرها في هذه الرياضة لا يزيد عن العام والنصف العام تعرفت الى هذه الرياضة عن طريق صديقاتي في المدرسة ووجدت انها تعتمد على الذكاء بنسبة كبيرة وقد وفقني الله بتحقيق مركز متقدم في بطولة اتحاد المبارزة الاماراتي.
البداية من المدارس
تقول مدربة الفريق نيفين الخولي دخلت رياضة المبارزة في مدارس دولة الامارات في العام 2000 تقريباً بتشجيع من وزارة التربية والتعليم وبدأنا كمدرسات تربية رياضية الاختيار من بين الطالبات من نجد فيها المواصفات المناسبة لممارستها حتى قرر اتحاد المبارزة الاماراتي تأسيس فريق منتخب الامارات النسائي.
وتضيف واجهنا صعوبة في البداية في اقناع اولياء الامور لكنما ساعدنا ان هذه الرياضة كانت تمارس تحت اشراف وزارة التعليم ما شجع كثيرا من الاسر على السماح لبناتهم بتجربة هذه الرياضة وحالياً ارى مزيداً من الاقبال من الفتيات الامارتيات على تعلمها كما يوفر لنا الاتحاد ومبادرة الاميرة هيا كل ما يلزمنا حيث ان ادوات ومستلزمات المبارزة مكلفة جداً

 

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله