ايدي ريماين: الاي فون سبب اختياري!

الدور الذي قدمه في الفيلم “البؤساء” لم يكن سهلا، ففضلا عن اعتراف ايدي ريدماين ان التعبير عن المشاعر عن طريق الغناء هو في غاية الصعوبة, فقد قدم ايضا شخصية رجل يعاني من الشعور بالذنب بسبب موت جميع اصدقائه,ما اضطره الى متابعه ضحايا الحروب في محاولة لفهم نفسيه انسان يفقد جميع اصدقائه مره واحده .

اخبرنا بعد مشاهدتك لفيلم عن احساسك وانته تقدم تلك الاغاني لايف خصوصا وانها مليئه بالانفعالات العاطفيه !

كان الامر شديد الصعوبه كما اوضح لي المخرج توم هوبر,وذلك لان التعبير الغاطفي اثناء الغناء يحتاج الى الكثير من الجهد,لان التعبير 70% من تركيز المؤدي يكون على حركه فمه وطريقه اخراج الكلمات وصوته اثناء الغناء,ولكننا استطعنا ان نتحكم في الاغنيه ولم نجعلها هي تتحكم فينا, ولقد تدربنا كثيرا على تلك الاغنيات مما سهل لنا الامو,لقد كان احساسنا مختلفا جدا بأغنيات هذا الفيلم الحيث شعرنا اننا قريبون للغايه من الجمهور.

كممثل اخبرنا كيف استطعت ان تعد نفسك من اجل هذا المشهد العاطفية؟

يحرص عدد من المثلين على سماع موسيقى معينه تساعدهم في البقاء داخل الاجواء العاطفية, التي تدور فيها المشاهد يستعدون للقيام بتمثيلها,ولكن لحسن الحظ فهذه الموسيقى موجوده بالفعل في الفيلم الذي قدمناه,بل اننا نقوم بتقديم الاغناني.

كنت صديقا للامير ويليام ولعبنا الرجبي معا

الحب هو انجذاب كيميائي يبن شخصين

التي تحتوي على هذا الزخم العاطفي، مما يسهل كثيرا من بقائنا في تلك الاجواء، وفي الدور الذي قدمته قدمت شخصية رجل يعاني من الشعور بالذنب بسبب موت جميع اصدقائه، وهو ما استعددت له جيدا عن طريق متابعتي لضحايا الحروب، لمحاولة فهم نفسية الرجل الذي يموت جميع اصدقائه بينما يبقى هو على قيد الحياة.

قمت بدور رجل يقع في الحب من النظرة الاولى، فهل مررت بذلك في حياتك الخاصة؟!

انا أؤمن بالحب من اول نظرة، ولا استطيع تفسيره ولكنني اعتقد انه انجذاب اب كيميائي يحدث بينك وبين شخص ما، ولكني لم أؤمن به الا في فيلم الذي تناول نفس القصة، والذي قام ببطولته ليوناردو دي كابريو وكلير دانيس حيث قدما مشهدا رائعا عن الحب من النظرة الاولى، واتمنى ان يكون المشهد الذي قدمناه في الفيلم على نفس المستوى وان ينال اعجاب المشاهدين

اعلم انك سئلت هذا السؤال كثيرا..ولكن اسمح لي ان اطرحه مجددا: هل كنت زميلا في المدراسة للامير ويليام؟

“يضحك” نعم انا هذا صحيح، كنت زميلا للامير ويليام

اخبرنا عن قصص الحراس الشخصيين للاميرويليام؟

قصص؟ لم يكن في الامير ويليام اي قصص عن الحراس شخصيين! لقد زاملت الامير ويليام منذ كنت في الثالثة عشرة من عمري حتى الثامنه عشرة ولم الحظ اي امور غير عادية، كانت الامور تسير بشكل طبيعي، لقد كان ويليام يشبهنا جميعا، لم يكن هناك كلاب حراسة ولا تفتيش عن القنابل في الاماكن التي يذهب اليها! فقد كان طالبا عاديا ويعامل بشكل عادي،وكثيرا ما لعبنا معا الرجبي.

حدثنا عن علاقتك بمخرج الفيلم.

سبق لي ان عملت مع توم هوبر منذ سبع سنوات في مسلسل “اليزابيث” بعد ان سالني عما اذا كنت اجيد ركوب الخيل فاجبته بنعم، ثم اختارني للمسلسل الذي تم تصوير مشاهد منه في ليتوانيا، لكني في الحقيقة لم اكن اجيد ركوب الخيل كما اخبرته! وعندما بدا تصوير احد المشاهد الذي كنت امتطي فيه الخيل، كدت اقتل نفسي وعددا من طاقم التصوير؛ فادرك توم انني خدعته فقام بالصراخ في وجهي واخبرني انني كذاب كبير! وقد احتجت الى سبعة اعوام من اجل ان اقنعه بان اعمل معه ثانية! وحدثت ازمة كبيرة عندما طلب مني مرة اخرى ان امتطي احد الخيول في مشهد من مشاهد فيلم “البؤساء”..لقد كان امرا مفزعا حقا.

وهل استطعت القيام بهذا المشهد؟ فقمت بدراسة امر اخر يتيح لي العيش بكرامة! ولكن ظل التمثيل

نعم، رغم انه كان يمثل تحديا كبيرا لي، فقد قمت بالتدرب على ركوب الخيل لعدة اسابيع قبل اداء هذا المشهد.

متى اتخذت القرار بان التمثيل منذ كنت طفلا، ورغم دعم والدي لعملي في التمثيل الا انني كنت شغوفا بالادب في طفولتي، ولذلك قررت دراسة الادب وان كنت لم اتوقف عن التمثيل، فقد خشيت الا اجد فرصة للعمل في التمثيل هاجسي الاكبر، وكان حلمي الاكبر ان امثل في مسرحية تعرض على مسارح “برودواي”، وبالفعل قدمت مسرحية عرضت لعامين على ذلك المسرح العظيم، وبعدها لم استطع مقاومة شغفي بالعمل في السينما والذهاب الى هوليوود.

هل يمكنك ان تخبرينا عن تجربتك مع “البؤساء”؟

كنت اقوم باداء اغنية “كراسي فارغة ومناضد خالية” على الاي فون الخاص، بي بعد ان طلبها مني وكيل اعمالي في لوس انجلوس جوش ليبرمان، ولم اكن اعلم انه سيقدمها لمنتج الفيلم اريك فلنر، ولم اتوقع ان ينال ادائي استحسان احد، ولكن توم هوبر والموزع الموسيقي والملحن وكاتب الكلمات راوا انني كنت رائعا في ادائي لتلك الاغنية، وتم اختياري على هذا الاساس!

هل يمكنك ان تحدثنا عن الموسيقى في حياتك؟! ماذا تغني وانت تستحم؟..وانت تقود سيارتك؟!

عندما علمت انني ساغني في فيلم “البؤساء” كنت اشعر بالقلق، وذلك لانني قبل ذلك بيوم كنت اقود سيارتي واغني بصوت مرتفع، ففوجئت بامراة في السيارة المجاورة تنظر لي بازدراء! وكان ذلك من اكثر المواقف المخرجة، لذلك سأكتفي باغناء في الحمام، اما في السيارة فلن اكرر ذلك ثانية!

وهل قمت بالغناء لفتاة؟

نعم، قمت بتلحين اغنية من اجل احدى الفتيات، وذلك بعد انتهائي من تصوير “البؤساء” حيث قمت بمكافاة نفسي بشراء بيانو امارس عليه العزف احيانا.

“البؤساء” يدور حول الحب، هل يمكنك ان تخبرنا عن رؤيتك للحب؟ وعن الاشياء التي تجعلك تقع فيه؟

اعتقد ان الامر يخضع في المقام الاول للكيمياء..هناك شيء ما لا نعرفه يتسبب بالوقوع في الحب.

هل تعجب بالمراة التي تشبهك في صفاتها وميولها؟

الصفات والميول لا شان لها بالحب اذا احببت امراة فانا احبها لشخصها، لا تهمني وظيفتها ولا اهتماماتها ولا الموسيقى التي تحب الاستماع اليها، ساحبها مهما كانت اتجاهاتها مخالفة لاتجاهاتي وذوقها مخالفا لذوقي، اكثر ما يهمني هو ان اشعر بالجاذبية تجاهها، وبعدها لا شيء اخر يشغل بالي.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله