باربي السمينة تنشر ثقافة المساواة

باربي السمينة تنشر ثقافة المساواة

قد تكون الأكثر شهرةً خلال القرن العشرين، لدى جميع أطفال العالم، الأغنياء منهم والفقراء.. هي الدمية الشقراء الجميلة «باربي» التي «أبصرت النور» في مارس من العام 1959: شقراء الشعر، بيضاء البشرة، رشيقة القوام، وزرقاء العينين، فبات اقتناؤها، منذ تلك اللحظة، حلم كل فتاة حول العالم.
اليوم، وبعد قرابة 57 عاماً من طرحها في الأسواق، أعلنت شركة «ماتل» المنتجة الرسمية لـ«باربي» عزمها طرح ثلاثة أشكال جديدة منها، مختلفة تماماً عن الصورة النمطية الأصلية لها: الأولى قصيرة الحجم، الثانية طويلة القامة، والثالثة ممتلئة الجسم بعض الشيء، ويُتوقع إصدار نسخة رابعة منها قريباً، هي باربي ذات الأصل الإفريقي، والبشرة السوداء.
وعلى مدار سنوات طويلة، كانت الشركة تتلقى انتقادات وشكاوى متواصلة من الكثيرين حول العالم، بشأن تأثير «باربي» على أبنائهم ونمط تفكيرهم، حيث أصبح شكلها وحجم جسمها وتفاصيله تعادل صورة الجسم المثالي الذي يجب أن تكون عليه الفتيات، الأمر الذي كان محط هجوم الكثير من جمعيات الدفاع عن حقوق المرأة.
وقالت إيفلين مازاكو، المديرة العامة العالمية للعلامة التجارية «باربي»:نحن متحمسون لتغيير وجه العلامة التجارية، وتمثل هذه الدمى الجديدة خطاً يعبر بصورة أفضل عن العالم الذي تراه الفتيات من حولهن، إذ تتنوع أشكال الجسم ودرجات لون البشرة بما يتيح للفتيات العثور على دمية قريبة إليهن. وسيكون للدمى الجديدة سبع درجات للون للبشرة، و22 لونا للأعين، و24 تصفيفة شعر، إضافة إلى ملابس وحلي جديدة.

مقالات ذات صله