بالصور:قصة زفاف شريف رمزي وريهام

بالصور:قصة زفاف شريف رمزي وريهام

شيريف وريهام:الغيرة القاتلة

عرف الحب طريقه إلى قلبيهما في مسلسل «العراف».. وكبر الغرام بداخلهما ليتزوجا مؤخراً.. شريف رمزي وريهام أيمن حاورتهما «20»، لترصد مشاعر الحب الممزوجة بالغيرة المجنونة التي تحكم علاقتهما، ولنعرف منهما حدود علاقة شريف وريهام بزوجته السابقة، وكيف يواجهان الشائعات والأقاويل.. فإلى الحوار النابض بـ«العشق المجنون»!

 

ارتباطكما كان مفاجئاً للجميع!

ريهام: تربطني بشريف علاقة معرفة وصداقة منذ وقت طويل، لكن لم نكن على تواصل قوي، حتى ازداد اقترابنا وتطورت العلاقة بيننا أثناء تصويرنا مسلسل «العراف» مع عادل إمام، فجاء «العراف» ليعرف كل منا على الآخر! وتتقارب مشاعرنا إلى أن ارتبطنا.Binder1.pdf_Page_083_Image_0004

شريف: إضافة إلى ما قالته ريهام، مشاعري نمت نحوها قبل «العراف» بوقت كبير، إلا أنني أردت أن أتأكد من صدق هذه المشاعر، وكان وجودنا معاً لوقت طويل أثناء العمل، فرصة حقيقية لاختبار مشاعرنا، حتى جاءت اللحظة التي صارح فيها كل منا الآخر بمشاعره واكتملت فرحتنا بالزواج.

أليس غريباً أن تنمو هذه العلاقة أثناء تصوير عمل يضم العديد من الفنانين.. ولا يشعر بها أحد على الإطلاق؟!

شريف: أثناء العمل لم يكن هناك ما نظهره للآخرين حتى يشعروا به! لأن تعاملاتنا كانت طبيعية وليس فيها شيء غير مألوف، ففريق العمل كان أسرة واحدة، والجميع كان يسعى إلى تقديم الأفضل، خصوصاً أننا نعمل مع فنان كبير هو عادل إمام، ولم يشعر غيرنا بأن هناك إحساساً جميلاً ينمو بداخلنا في هدوء، حتى نسلم من الأقاويل والشائعات.

ريهام: كنا صديقين أمام الجميع، حتى أنا وشريف لم نكن قد تصارحنا بمشاعرنا، فكان من الطبيعي ألا يشعر أحد بغير ذلك، وعندما ارتبطنا أعلنا ذلك للجميع.

ريهام.. هل شعرت بحب شريف لك قبل أن يصارحك به؟

بالفعل، فجميع تعاملاته معي كانت تدل على ذلك، لكني انتبهت إلى مشاعره بشكل حقيقي يوم ميلادي، والذي صادف تصويرنا للمسلسل، فرغم أنني كنت لا أتذكر تاريخ مولدي! ولم أخبر أحداً به، فوجئت بشريف يقدم لي خاتماً على شكل قلب، مكتوب عليه الحرف الأول من اسمي، وقتها أحسست أن هذا ليس تعبيراً عادياً عن المودة بل يتعدى مشاعر الصداقة!Binder1.pdf_Page_084_Image_0002

ما الذي يعجبك في شريف؟!

(ضحكت) شريف إنسان طيب وحنون، يعرف جيداً كيف يتعامل معي، ولديه القدرة على احتوائي، فهو يسمعني حتى لو كان مختلفاً معي في الرأي، كما أنه واضح وصريح في كل ما يفعله، إضافة إلى أنه رجل شرقي في صفاته، يحب الخير للجميع، ومتسامح إلى درجة تفوق الوصف.

وأنت يا شريف.. ما الذي أعجبك في ريهام؟

كل ما فيها يعجبني، فريهام إنسانة رقيقة، عقلها كبير ولديها ثقافة متدفقة وقلب مليء بالحب والود للجميع،  تعرف جيداً واجباتها وحقوقها، وقد لمست ذلك من تعاملاتها معي ومع الآخرين، ويكفي أنها استطاعت أن تملأ عقلي وقلبي بتلقائيتها وصدقها، ما أعطاها جمالاً فوق جمال ملامحها.

لماذا كان حفل زواجكما محدوداً واقتصر فقط على الأسرتين؟

شريف: هناك اعتبارات كثيرة كان يجب مراعاتها، أهمها أنه لم تمر فترة طويلة على وفاة والدي، فقد كنا على وشك الاحتفال بهذا الزواج في وجوده، إلا أن حالته الصحية حالت دون ذلك، وانتظرنا حتى نطمئن عليه إلا أن القدر كان له رأي آخر.Binder1.pdf_Page_084_Image_0003

ريهام: الفرحة الحقيقية في ارتباطنا، وليست في الضجيج والصخب بالاحتفال الكبير، وأنا راضية تماماً حتى دون أي احتفال، فالأمر لم يشغلني على الإطلاق.

شريف.. لماذا وضعت صورة تجمع بين زوجتك السابقة وريهام على صفحتك الخاصة على مواقع التواصل الاجتماعي؟!

أريد دائماً أن أضع الأمور في مكانها الطبيعي، فعندما أعلنت زواجي بريهام ثارت أقاويل عن خلافات كبيرة بين طليقتي وريهام، وهو غير صحيح؛ فمن المعروف أنه تربطهما علاقة صداقة قوية، فأردت أن أوضح الأمر وأن أنفي كل ما تم تداوله، وأعتقد أنه بالفعل تم حسم هذا الموضوع.

لكن ألم تقلق من أن تكون هذه الصورة باباً جديداً يعيد الأقاويل حول عودتك إلى زوجتك السابقة؟

هذا الموضوع كان غريباً، ولم يكن هناك ما يبرره، وقد نفيته تماماً في حينه، وأيضاً طليقتي نفته بشكل قاطع، ونشري صورة تجمعها بريهام كان لتأكيد أننا نتعامل بشكل إنساني ولا نتوقف أمام تجارب مرت في حياتنا، وإنما تسير الحياة بصورتها الطبيعية، ونجتمع دائماً على حسن المعاملة والود دون النظر إلى الخلف.Binder1.pdf_Page_083_Image_0005

ريهام.. هل وافقت شريف على نشر هذه الصورة؟

أنا من أعطيته إياها لنشرها حتى نخرس بها الألسنة، التي لا عمل لها سوى الخوض في كل ما يخص الآخرين، وتشويه العلاقات الجيدة بينهم، فأنا تربطني بمنة صداقة ومودة كبيرة، وهي قد هنأتني أنا وشريف على زواجنا، وتمنت لنا التوفيق، وأنا أيضاً قمت بتهنئتها على مشروعها الجديد الذي افتتحته مؤخراً، وأعتقد أن هذا هو المفهوم السليم للعلاقات الجيدة بين الأصدقاء.

وإلى أي حد تصل غيرتك على شريف؟

أنا غيورة بشكل جنوني، وشريف يعرف هذا جيداً، ويحتوي انفعالاتي بسهولة وإقناع.

شريف.. وهل أنت أيضاً غيور بنفس الدرجة؟

أعتقد أن الحب بلا غيرة لا يسمى حباً، فأنا رجل غيور جداً، ولكن دائماً تنحصر غيرتي في ما بين ما هو مقبول وما ليس مقبولاً.

 

والدي كان صديقي

شريف.. كيف تأثرت برحيل والدك المنتج السينمائي محمد حسن رمزي؟Binder1.pdf_Page_084_Image_0001

رحيل والدي ترك أثراً كبيراً فيّ، فهو لم يكن فقط والدي وإنما أقرب الأصدقاء إلي، وهذا الأثر يمتد إلى صناعة السينما كلها، لأنه كان أحد أعمدة هذه الصناعة، دافع كثيراً عن حقوقها وقضاياها، ويكفي أنه رحل وهو يحمل لقب «صاحب الأيادي البيضاء»، فهو لم يقدم عملاً مسيئاً أو مبتذلاً منذ بداية مشواره حتى رحيله، فأنا أراه أحسن الناس ولن يعوضني عنه أحد.

وهل ستواصل مسيرته في الإنتاج والتوزيع السينمائي؟

والدي ترك شركة كبيرة في عالم الإنتاج والتوزيع، وبكل تأكيد ستستمر الشركة في نشاطها، ولدينا عمل فني سيتم إطلاقه قريباً، وكل ما أتمناه أن يحالفني التوفيق، وأن أسير على طريق والدي، وإن كنت لا أمتلك خبراته ووعيه في الإدارة.

ماذا عن فيلمك الجديد «من ضهر راجل» الذي تقوم بتصويره حالياً؟

العمل تجربة أكثر اختلافاً عن الأعمال الحالية، وهو يدور في إطار اجتماعي رومانسي، وأجسد من خلاله شخصية لم أتطرق إليها من قبل، هي «الشيخ طه» الذي لديه تناقضات كبيرة وغريبة في تركيبته، وهذا هو سبب صعوبة الشخصية، ويشاركني في العمل نخبة من الفنانين، منهم: آسر ياسين وباسم سمرة وياسمين رئيس، إلى جانب الفنان محمود حميدة.

وكيف كان تعاملك مع مخرج العمل كريم السبكي رغم المشكلة التي كانت بين والدك والمنتج محمد السبكي؟

كريم هو صديقي على المستوى الإنساني، ولا علاقة له بما فعله المنتج محمد السبكي، في اللقاء الذي جمعه بوالدي في أحد البرامج، وقد أبدى لي أسفه على هذا الموقف رغم أنه لم يكن طرفاً فيه، قبل أن يعتذر المنتج محمد السبكي عن تصرفه في حضور مجموعة كبيرة من الفنانين، كان من بينهم تامر حسني، الذي كان حريصاً على إتمام هذا التصالح.

وماذا يمثل لك فيلم «بتوقيت القاهرة» الذي حقق نجاحاً؟Binder1.pdf_Page_083_Image_0003

هذا العمل أعتبره علامة مضيئة في الوقت الراهن، لأنه كان بارقة الأمل في عودة كبار الفنانين إلى جانب الشباب في السينما، وهو ما افتقدته هذه الصناعة طوال الفترة الماضية ماكان له أثره البالغ فيها، كما صرنا نفتقد هذه النوعية من الأعمال، بعد انتشار الأعمال الاستهلاكية الخالية من المشاعر والأحاسيس الإنسانية، فمع هذا العمل شعرت أنني في زمن آخر، وكان بالفعل مباراة فنية بين جيلين جمعهما عمل غير تقليدي أمتع الجميع.

لماذا أنت بعيد عن الدراما بعد «العراف»؟

ربما لا أعتبر نفسي ممثلاً محسوباً على التليفزيون، لكن لا أتردد في قبول أي عمل درامي مادام يناسبني، وهو ما لم أجده هذا العام، إلى جانب انشغالي بالسينما في الفترة الحالية.

 

الغناء مشروع مؤجل

ريهام .. هل كان الحب وتقاربك مع شريف في «العراف»  سبباً في عدم حضورك فنياً خلال الفترة الماضية؟

لا على الإطلاق، لكن منذ بدايتي وأنا حريصة على أن يكون ظهوري في أي عمل فني يحمل تأثيراً خاصاً، ومن هنا أنا مقلة إلى حد ما في أعمالي، وقد شاركت العام قبل الماضي في عدد من الأعمال المتميزة، قدمتني بشكل جيد منها مسلسلات «العراف» و«موجة حارة» و«جداول»، وفيلم «هاتولي راجل» و«قلب الأسد»، وكلها حققت نجاحاً.

قدمت عدداً من الأدوار تتسم بالجرأة فهل ستتغير رؤيتك الآن بعد ارتباطك؟Binder1.pdf_Page_083_Image_0002

أنا لم أقدم أدواراً جريئة، حتى ما قدمته في فيلم «صرخة نملة» لا ينتمي إلى هذه النوعية، رغم جرأة الشخصية التي أديتها، فأنا بطبيعتي لا أميل إلى نوعية الأدوار المستفزة للجمهور، والتي قد تثير الانتقادات، والأمر ليست له علاقة بزواجي.

هل مازال حلمك القديم في الغناء هدفاً تسعين إليه؟

كان دخولي إلى عالم الفن من أجل الغناء، لكن لم تتوفر الفرصة لدخول هذا العالم، إلى أن تم ترشيحي لمسلسل «محمود المصري»، فاعتبرت مشروعي الغنائي مؤجلاً.

هل ستحرصين على الظهور فنياً مع زوجك في الأعمال المقبلة؟

أتمنى ذلك، فشريف فنان موهوب ولديه «كاريزما»، وسأكون سعيدة بمشاركتي معه في أي عمل فني، ولكن هذا بالطبع سيكون معتمداً على أن نجد ما يناسب ظهورنا معاً.

مقالات ذات صله