بالصور: شابة إماراتية تنضم لمنتخب بلادها بالبولينج

بالصور: شابة إماراتية تنضم لمنتخب بلادها بالبولينج

لم تكتفِ الشابة الإماراتية هند الحمادي بخوض غمار رياضة البولينج، بل تمكنت من التفوق على المنافسين، وفرض سيطرتها وتميزها، ما أهلها للانضمام إلى صفوف منتخب بلادها، واعتلائها منصات التتويج في البطولات الخليجية والآسيوية.. من بداية إمساكها بكرة البولينج، حتى الفوز بالبطولات، تحدّثنا.

من يتابع لعبة البولينج الممتعة، قد يتصور أنها بسيطة، إلى أن يمسك بكرتها، ليكتشف أنها تحتاج إلى الكثير من التركيز والهدوء والصبر.. وعن بدايتها معها، تقول هند الحمادي:

حبي للبولينج جاء بالصدفة، إذ كنت في العام 2004 أزور أحد المراكز التجارية في دبي، فلعبتها للمرة الأولى، وأعجبتني، فحرصت على ممارستها بصورة منتظمة، قبل أن أحترفها رسمياً. وما شجعني على الاستمرار فيها، أنني حققت نتائج مشجعة، في العام التالي، بحصولي على فضية في «الفردي»، وذهبية في «الزوجي»، في البطولة الآسيوية، مع اللاعبة رحمة مبارك.شابة-إماراتية-تنضم-لمنتخب-بلادها-بالبولينغ

وهل صحيح أنها رياضة رجالية؟!

البعض يرى أنها تناسب الرجال أكثر، لكنه اعتقاد خاطئ، لأنها رياضة تناسب الفتاة أيضاً، وهي لعبة تحتاج إلى الهدوء والصفاء الذهني، ولم أجد أي مشكلة في ممارستها، خلال مسيرتي فيها لعشر سنوات.

لكنك توقفت بعض السنوات.. ما السبب؟

توقفت لمرتين: الأولى في العامين 2007 و2008، والثانية في العامين 2011 و2012، بسبب ظروف عائلية وصحية، لكني تمكنت في المرتين من العودة والتألق واسترداد مكانتي في صفوف المنتخب الإماراتي، والذي يمثل طموح كل لاعبة بولينج إماراتية.

وأشادت هند بتغير تفكير الفتاة الإماراتية وإقبالها على ممارسة الرياضة، بالقول: ما يشجع الفتاة الإماراتية على الإقبال على البولينج تحديداً، هو اتجاه بعض المراكز ومنظمي البطولات المحلية إلى تخصيص أيام من كل أسبوع للفتيات، ما أسهم في زيادة أعداد الممارسات لهذه اللعبة، وأدى إلى ظهور 4 مواهب واعدة، تم ضمهن إلى صفوف المنتخب الإماراتي.

ماذا عن طموحك؟

لديّ طموح كبير، لا حدود له، لتحقيق المزيد من الميداليات الخليجية والآسيوية، إلى جانب الفوز بالميداليات العربية والعالمية، ولم أحدد بعد توقيت اعتزالي، لأنني لا أزال متعطشة للمزيد من البطولات، وأفكر في الاتجاه إلى التدريب لاحقاً.

وكيف تقيّمين انتشار البولينج في الدولة؟

يجب أن يكون للمدارس دور كبير في انتشار هذه اللعبة، وكذلك الهيئة العامة للشباب والرياضة، مقابل الانتشار الكبير لكرة القدم، والذي ظلم الكثير من الألعاب الفردية والجماعية، لكن الإمارات تظل أفضل من غيرها، مع الإشادة بالدور الذي يلعبه اتحاد البولينج الإماراتي في تطوير ونشر اللعبة التي تسير الآن في الطريق الصحيح، ولدينا الطموح بالوصول إلى مستويات أفضل، في ظل مجلس الإدارة الحالي الذي يرأسه بطل العالم السابق محمد خليفة القبيسي.

 

واحب كرة القدم أيضا..

كشفت لاعبة المنتخب الإماراتي للبولينج عن عشقها لكرة القدم، وخصوصاً أن والدها لاعب سابق في نادي النصر، لكنها تشجع نادي العين! وقالت إنها تتغيّب في بعض الأحيان عن تدريباتها، إذا كان «العين» يخوض مباراة مهمة!

 

 

مقالات ذات صله