بالصور: عيد الأم كان سبباً في زواج عريس وعروس مصريان

بالصور: عيد الأم كان سبباً في زواج عريس وعروس مصريان

كانت الحياة تسير بهما عادية إلى أن تلقى كل منهما دعوة لحضور حفل بمناسبة يوم الأم في أحد الفنادق بالقاهرة.. وهناك أصاب سهم «كيوبيد» قلبيْ منار وحسين، ومن هناك خرجا ليتوجا قصتهما بحفل زفاف قررا إقامته في المكان نفسه الذي شهد ميلاد حبهما، ودعوة جميع الأمهات اللاتي شهدن هذا الميلاد!
المحرر/ القاهرة – أشرف عزت، الصور/ أحمد قاسم

حسين: وردتني دعوة للمشاركة في حضور حفل يوم الأم في أحد الفنادق، فلبيتها مسروراً، دون أن يخطر على بالي أبداً أنها ستكون الشرارة التي ستشعل نار الحب في قلبي وقلب عروس المستقبل، التي جذبتني بحضورها وحيويتها، وهي تتنقل بين الأمهات بفرح، وتغني لهن وتحتفل بعيدهن، فكانت أشبه بالفراشة الرقيقة، ووجدت نفسي ألاحقها بنظراتي، وأتابع ما تقوم به، منتظراً اللحظة المناسبة لأرسل لها بعيني رسالة تودد، لكنها لم تنتبه إليّ إلا حين قمت بتقديم باقات الورود إلى المكرمات في حفل تكريم الأمهات المثاليات. وحين اعتليت المنصة، لاحظتها أخيراً تلتفت إليّ، فشعرت كأنها نسجت في قلبي خيوط السعادة، فابتسمت لها، وعندما بادلتني النظرة، شعرت أنها أرسلتها مباشرة إلى قلبي، وتأكدت، من النظرة الأولى، أنها فتاة الأحلام التي كنت أنتظرها.

عيد الام كان السبب بزواج عروسان مصريان3
منار: عندما شاركت في حفل تكريم الأمهات المثاليات، لم أتخيل للحظة أن القدر يخبئ لي أجمل مفاجأة في حياتي. فعندما شاهدته يعتلي المنصة لتقديم باقات الزهور للأمهات، رمقته بنظرة التقت بعينيه، إذ وجدته يحدق إلي، فخفق قلبي بسرعة، وشعرت بخجل شديد، وبإحساس يقول لي إنه فارس أحلامي المنتظر، لكن خجلي منعني من مواصلة النظر إليه، فاكتفيت بتلك النظرة التي أسعدت قلبي، وعدت إلى طاولتي، لأفاجأ به من جديد يتابعني بنظراته.
حسين: على الفور قررت أن أباشر البحث عن فتاة الأحلام التي حظيت بها، وأن أعرف عنوانها، فسألت منظمي الحفل الذين أفادوني باسمها ووظيفتها، فشعرت بارتياح عميق، وبرغبة عارمة في التقدم للزواج منها. قصدت مكان عملها، وكنت متوتراً وقلقاً من أن يكون رد فعلها سلبياً، أو أن تكون مرتبطة، لكنها فاجأتني حين استقبلتني بحفاوة بالغة، وجلسنا نناقش أمور الحياة والعمل، ومن خلال هذه المحادثة كوّنت الخطوط العريضة عن شخصيتها وطريقة تفكيرها، فتأكدت أكثر أنها فتاة الأحلام التي كان قلبي يبحث عنها، فهي طيبة جداً ومخلصة وحنون، وتقدر الأمومة وترى فعلاً أن «الجنة تحت أقدام الأمهات»، ولعلها أهم صفة جمعت بين قلبينا، فهي بارة جداً بوالدتها وبجميع الأمهات، ولقد حرصت على هذا الأمر طوال حياتها، كما تعاهدنا أن نبقى، بعد الزواج، بارين بالأمهات وعطوفين عليهن، حتى لو لم يكنّ أمهاتنا.

عيد الام كان السبب بزواج عروسان مصريان2
منار: أنا أيضاً انجذبت إلى طيبة قلب حسين وإخلاصه الواضح، فهو رجل متدين وبار بالأمهات وشهم وراقٍ جداً في التعامل مع الآخرين، رومانسي ويحب أغنية «ست الحبايب» التي حرصنا على غنائها في حفل زفافنا الذي لم نحتفل به فقط في صالة الفندق، بل شمل جولة في النادي وركوب المنطاد أيضاً، لنعلن للجميع قصة حبنا، ولنشهد عليها الطير والشجر والسحاب!
حسين: نسيت منار أن تقول إن السماء أيضاً شهدت على حبنا الكبير، وفي الفضاء تعاهدنا على الحب والإخلاص والمودة والرحمة في تسيير مركب حياتنا المشتركة، مهما واجهنا من مشاكل أدعو ألا تصادفنا أبداً، وأن نسعد بتذوق طعم الأبوة والأمومة، بمباركة الأهل والأحباب من أقاربنا، كما اتفقنا على زيارة الأمهات في كل مكان، وفي دور المسنين، فبفضلهن نبتت زهرة حبي لمنار التي صارت منارة حياتي.

مقالات ذات صله