بالصور: قصة حب بين شاب وفتاة في دار رعاية المسنّين!

بالصور: قصة حب بين شاب وفتاة في دار رعاية المسنّين!

نبضات الحنان التي زرعاها في قلوب كبار السن الذين تطوعا لرعايتهم، أزهرت عاطفةً أثمرت حباً جمع بين قلبين اعتادا منحه لمن يحتاج إليه، وتوجت بزواجهما الذي لم يحل دون استمرار عملهما التطوعي في العناية بالمسنين.. هما عادل رأفت ونجلاء عادل، اللذان يرويان لنا قصة حبهما الكبيرة، المباركة من الكبار!

المحرر/ القاهرة – سماح السيد، الصور/ أحمد قاسم

عادل: أحرص منذ ست سنوات على زيارة دور المسنين، ولو لمرة واحدة أسبوعياً، لأحاول مسح الحزن من نفوس كبار السن، كنوع من العرفان والتقدير لهم.. وهناك التقيت بها، فجذبتني إليها طيبتها الزائدة وحنانها  المفرط، كانت تجالس المسنات، تحكي لهن القصص وكأنهن طفلات صغيرات، فشعرت بنبضات قلبي تتسارع، بل كاد يقفز من بين ضلوعي، وأحسست أن هذه هي فتاة أحلامي، لكني خرجت إلى الحديقة لأجري اتصالاً هاتفياً، ولم أغب سوى دقائق عدت بعدها لأفاجأ بغياب «السندريلا» نجلاء.قصة-حب-عادل-و-نجلاء

نجلاء: منذ طفولتي أحرص على زيارة دار المسنين، لتقديم الهدايا لهم.. ولم أكن أعلم أن القدر يخبئ لي أجمل هدية، ربما مكافأة لي على رعايتي لهم. وفي إحدى الزيارات انتبهت إلى نظرات شاب وسيم يقدم الهدايا للمسنين، فأكملت الزيارة وغادرت الدار مع شعور، بل يقين، بأنه ستكون بيني وبين هذا الشاب الوسيم قصة تكلل حبنا للمسنين ورعايتنا لهم!

عادل: تعبت كثيراً في البحث عنها، لكن حدث أن حضرت حفل زفاف زميلة لي في العمل، وهناك كانت المفاجأة السارة: نجلاء هنا! تقف إلى جانب العروس! وعندما مشيت باتجاهها لأتحدث إليها، اختفت من جديد، مثل «سندريلا»! وعبثاً حاولت معرفة أيّ شيء عنها، لأن العروسين سافرا لقضاء شهر العسل!

نجلاء: عندما التقيت مرة أخرى بذاك «الوسيم» الذي رأيته في دار المسنين، تأكد إحساسي الأول بأنه ستكون بيننا قصة، ومع ذلك خجلت من الحديث إليه، واكتفيت بابتسامة، وانتظرت حتى عادت زميلتي العروس من شهر العسل، فأخبرتني أن الفتى الوسيم «عادل» اتصل بها مراراً ليعرف اسمي وعنواني، واستأذنتني تزويده بهما، واللقاء به في مكان عام.. وبعد تفكير قصير وافقت، والتقينا، فصارحني بحبه ورغبته في الارتباط بي، وكان ردي ابتسامة، والطلب منه التقدم رسمياً.قصة-حب-عادل-و-نجلاء

عادل: تأكدت أنها فتاة أحلامي، ووجدت فيها جميع صفات الفتاة التي أبحث عنها، وأهمها الطيبة والحنان والعطاء، والجمال بالطبع! فزرت منزلها مع أهلي، واتفقنا على الزواج وحددنا موعده، وكانت ليلة من ألف ليلة توجت حبنا.

نجلاء: وأنا أيضاً وجدت فيه جميع مواصفات فتى أحلامي، من شهامة ورجولة ووسامة وأخلاق وطيبة وعطف على المسنين، ولا نزال نحرص على زيارة هؤلاء للتخفيف عنهم، إذ لعبوا دوراً في زواجنا، ووسطهم نشأ بيننا الحب الكبير الذي أتمنى أن يدوم مدى العمر.

 

\

 

قصة-حب-عادل-و-نجلاء

قصة-حب-عادل-و-نجلاء

مقالات ذات صله