بالصور: ماذا قالت صحافية أجنبية بعد منع عائلة مسلمة من زيارة “ديزني لاند”

بالصور: ماذا قالت صحافية أجنبية بعد منع عائلة مسلمة من زيارة “ديزني لاند”

مجلة شباب 20
كتبت صحافية في صحيفة الديلي ميل البريطانية تدعى “كيتي هوبكينز” مقالاً دافعت فيه عن قرار السلطات الأمنية الأمريكية في منعها عائلة بريطانية مسلمة من الدخول لأمريكا لزيارة منتزه ديزني لاند الترفيهي.

الصحافية كيتي هوبكينز: أنا لا أصدق قصتك، وخروجك وشقيقك في رحلة بمفردكما مع تسعة أطفال مثير للريبة.
الصحافية كيتي هوبكينز: أنا لا أصدق قصتك، وخروجك وشقيقك في رحلة بمفردكما مع تسعة أطفال مثير للريبة.

وكانت السلطات الأمنية الأمريكية قد أوقفت عائلة بريطانية مسلمة مكونة من أخين وأبناءهما التسعة في الأعمار ما بين الثامنة والتاسعة عشر بحجة الارهاب.

محمد طارق محمود، أحد الشقيقين الذين تم منعهم الصعود إلى الطائرة مع أبنائهم.
محمد طارق محمود، أحد الشقيقين الذين تم منعهم الصعود إلى الطائرة مع أبنائهم.

وتحدثت هوبكينز بسخرية عندما حللت “الحقائق” التي دفعت السلطات الأمنية لمنع العائلة من الصعود على متن الطائرة فقالت: “العائلة البريطانية الكبيرة المحببة ليست تقليدية تماماً، هما أخين مع تسعة أطفال تتراوح أعمارهم بين الثامنة والتاسعة عشر، جميعهم يحملون اسم “محمود” …”
وأضافت: “عفواً، متى كانت آخر مرة شاهدنا أخين في رحلة مع تسعة أطفال لوحدهم؟ ومنذ متى يعتبر شابٌ في التاسعة عشر طفلاً؟”
ثم ذكرت حادثة مرت بها شخصياً عندما طلب منها تأكيد أنها والدة أطفالها وأن الرجل المرافق لها هو زوجها في أحد المطارات في طريق عودتها إلى بريطانيا، وذلك لحملها اسماً أخيراً يختلف عن اسم زوجها. وتابعت لتقول بأنه بسبب عدم وجود أي طريقة لمعرفة الحقيقة فإن عددا من الأسئلة تدور في بالها:
“أين كانت أمهات الأطفال التسعة؟ هل كان سبب اختفاءهن أن مكانهن ينحصر في المنزل فقط؟ هل منعتهن أنوثتهن من الطيران؟ أم أنهن لم يكن من متطلبات الرحلة المتوجهة لمكان عائلي بحت؟ من يمكنه لوم السلطات الأمنية إذا ما شكت بمجموعة من رجلين وتسعة أطفال دون أمهات؟”

منزل محمد طارق محمود في والثامستو شمال لندن، المنطقة تعرف بتطرفها الديني.
منزل محمد طارق محمود في والثامستو شمال لندن، المنطقة تعرف بتطرفها الديني.

ودعّمت هوبكينز دفاعها بذكر عنوان الشقيقين قائلة بأنهم آتون من منطقة تعرف بتطرفها الإسلامي، ثم ذكرت أن السلطات الأمنية وجدت رسالة الكترونية تظهر تعاطف بعض أفراد العائلة مع تنظيم القاعدة، وحقيقة احتجاز السلطة الاسرائيلية لأحد الشقيقين “طارق” لمدة 9 أيام قبل طرده من البلاد. ووجهت سؤالها للقارئ: “هل ستشعر بالراحة بركوب طائرة مع أشخاص كهؤلاء؟”

هوبكينز
وفي نهاية مقالها حيّت هوبكينز جهود السلطات الأمريكية لعملهم الجيد، حيث أنه كان مجهوداً أمريكياً لحماية الشعب الأمريكي وليس تمييزاً على أساس الدين.

 

شاهد على اليوتيوب، اجراءات أمنية مشددة قد تجعلك ارهابياً لطلب وجبة حلال!

مقالات ذات صله