بالصور: محطات وصعوبات في حياة أول بطلة خيول عُمانية

بالصور: محطات وصعوبات في حياة أول بطلة خيول عُمانية

الطفلة التي عشقت الخيل وكرست لها حبها واهتمامها ورعايتها، ردت لها الخيل جميلها، بمنحها العديد من الجوائز والتكريمات.. هبة الرحبي، الفارسة الشابة التي أبهرت الجميع بمهاراتها، وأول فارسة عمانية تقف على ظهر الخيل، وصاحبة العديد من الجوائز المحلية والعربية، منها الفارسة الأولى للكأس السلطانية، لعامين متتالين، تروي لـ«شباب 20» حكاية عمرها مع الخيل والفروسية.

المحرر/ مسقط – نهى السبع، الصور/ المصدر

متى دخلت مجال الفروسية؟
في التاسعة من عمري بدأت التدرب على التعامل مع الخيول، هذه المخلوقات الجميلة والقوية، ولن أنسى سقوطي عن ظهرها مراراً، وشعوري بالألم والسعادة في الوقت نفسه، فالحصان صديقي ورفيقي منذ الطفولة، وكنت أمارس هذه الهواية يومياً، حتى أصبحت الفروسية عشق حياتي. بالصور محطات في حياة اول بطلة خيل عُمانية

ما هي أول جائزة حصلت عليها؟
أول جائزة حصلت عليها في حياتي كانت «بطولة قطر الدولية» 2007، فزت فيها بالمركز الأول بين أكثر من 20 دولة، وشعرت بفرحة غامرة، وبالفخر والاعتزاز بنفسي ووطني سلطنة عمان، ولاسيما أنني كنت العربية الوحيدة في ذلك السباق، ثم حصولي على لقب «فارسة عمان الأولى» لعامين متتاليين، ومشاركتي في العديد من المسابقات في بريطانيا وألمانيا والإمارات وقطر، وفوزي بالكثير من المراكز.
كم ساعة تدريب يومياً؟
أربع ساعات، اثنتان عند شروق الشمس، وساعتان وقت المغرب، إذ تكون درجات الحرارة مناسبة للخيول كونها تحب الجو البارد، وتزداد ساعات التدريب استعداداً للسباقات.
كيف تتعاملين مع حصانك المفضل؟ وما اسمه؟
تبتسم: اسمه «مادرونو»، وهو حصان إسباني أعامله كطفل صغير، وأحاول دائماً كسب وده، بشتى الطرق، وأكافئه بقطع السكر عندما ينصاع لأوامري.بالصور محطات في حياة اول بطلة خيل عُمانية3
وإذا أخطأ؟!
إذا عض أو رفس أو رفض تنفيذ أوامري، أعاقبه بالطبع، إنما لا أستخدم الضرب أبداً. الخيل تعاند أحياناً، ويمكن معاقبتها وحرمانها من شيء تحبه، والخيل تفهم ما نقوله لها، وتميّز بين العتاب والدلال.
ما هي مواصفات الحصان المشارك في البطولات؟ وكيف يتم تدريبه؟
الأهم هو لياقته وقوته وصحته، وعدم تعرضه لإصابات أو أمراض. يحتاج في البداية إلى تدريب لمدة عام كامل، ليصير مستعداً للمشاركة في السباقات المختلفة، مع أهمية تهيئته نفسياً، بالترويح عنه بالسباحة أو الانطلاق به في المساحات الخضراء، وعدم الضغط عليه أو إرهاقه، قبل السباق.
ما أهم المواقف الطريفة التي عشتها كفارسة محترفة؟
المواقف الصعبة أكثر من تلك الطريفة، أذكر منها يوم كنت في بريطانيا، ووقعت عن الجواد فكسرت كاحلي، وخضعت للعلاج لشهرين، لكني تعلمت السيطرة على الخيل والتحكم به، وخصوصاً في الأجواء الممطرة. من المواقف الطريفة وقوفي فوق ظهر الحصان، في عرض «ركض العرضة»، لأكون أول فتاة عمانية تفعل ذلك، وسط دهشة وتشجيع الحضور.بالصور محطات في حياة اول بطلة خيل عُمانية2
.. والآن أيتها الفارسة: ما مواصفات «فارس الأحلام»؟!
تضحك: سأخالف أماني الفتيات اللاتي يتمنين دائماً فارس الأحلام الآتي على حصان أبيض، فأنا أريد أن يكون حصانه أسود اللون! وأن يقدّر عملي، ويكون محباً للخيل، وأنا مستعدة لتعليمه ركوب الخيل، كي أنافسه في المستقبل!
ما هو طموحك؟
لا أرسم حدوداً لطموحي، كفارسة في قفز الحواجز، وقبلها فن «الدريساج» الذي يعتمد على تدريب خاص للخيل، ليؤدي رقصات وحركات معينة، وكلما اجتزت مرحلة، أسعى إلى ما يليها، وحالياً قفز الحواجز مع السرعة.

مقالات ذات صله