بالصور: مصري يتعرف على عروسه بعد ضياعه في الصحراء

بالصور: مصري يتعرف على عروسه بعد ضياعه في الصحراء

لم يعلما أنه بفضل رحلة السفاري التي تاه خلالها العريس في الصحراء، سيجد قلب كل منهما طريقه إلى قلب الآخر، ليجمعهما الحب فالزواج. فبعد مشاعر الخوف والرعب التي عاشها محمد محمود في الصحراء، اهتدى إلى واحة نورهان أحمد، ونصبا خيمة الحياة المشتركة، معاً وإلى الأبد.
المحرر/ القاهرة – أشرف عزت، الصور/ أحمد ريحان

يقول محمد محمود: لم أتخيل أن مشواري إلى مدينة السلام الساحرة، شرم الشيخ، ومشاركتي في رحلة السفاري هناك ستجعلني أعود «بخطة» الدخول إلى قفص الزوجية! مع فتاة الأحلام وحبيبة القلب والروح التي شاءت الأقدار أن ألتقيها، بعدما ضللنا الطريق في الصحراء، ولم يكن أحدنا يعرف الآخر من قبل، مع أننا مقيمان في الفندق نفسه.

حب بعد يأس
يضيف محمد: استيقظت في السابعة صباحاً، لأمارس هوايتي في السفاري، بالسيارة الرباعية الدفع الخاصة بالفندق، والتي انطلقت بنا إلى الصحراء وكثبانها. وبعد وصولي إلى منطقة «وادي مندر»، دفعني الفضول لاستطلاع المكان، بينما كان المرشد ورفاق الرحلة ينصبون الخيام للمبيت، ولم أستجب لتعليمات المرشد بعدم الابتعاد عن المنطقة، لأجد نفسي وقد تهت وسط رمال عريس-مصري-يتعرف-على-عروسه-بعد-ضياعه1254الصحراء! حاولت العودة دون جدوى، وكدت أفقد الأمل بعد السير لأكثر من 3 ساعات تائهاً، حين وجدت نفسي على مشارف منطقة الجبال الملونة، وهناك شاهدتها، فكانت طوق النجاة لي، برفقة أسرتها في سيارتهم الرباعية الدفع، فأخذت أشير إليهم حتى توقفت وأنقذوني، لكني لم أرَ من الركاب سوى نورهان، تلك الحسناء التي ناولتني كوب ماء وعلبة عصير تفاح لم أذق أشهى منه طوال حياتي! وفي طريق العودة حكيت لهم كيف تهت في الصحراء، وأنا أشعر بقلبي وقد تاه بسحر هذه الحسناء التي تربعت على عرشه!
نورهان: لم أتوقع أبداً أن القدر يخبئ لي عريسي وفتى أحلامي في وسط الصحراء. كعادتي كل عام، قصدت شرم الشيخ للاستمتاع بجوها الجميل وشواطئها الخلابة، وللقيام برحلة السفاري التي هي هوايتي المفضلة، وهناك وجدت محمد تائهاً، فأسرعت وأشرت لوالدي كي يتوقف ونأخذه معنا إلى الفندق، وهو مصاب بالإعياء الشديد، ولا أدري لماذا شعرت أن صوت دقات قلبي أعلى من صوت محرك السيارة! لكننا عدنا إلى القاهرة، بعدما تبادل أفراد أسرتينا أرقام الهواتف. عريس-مصري-يتعرف-على-عروسه-بعد-ضياعه12وبعد أول اتصال هاتفي، أصبح محمد صديقاً لأخي الأكبر، وقد صارحه برغبته في الزواج مني، وخوفه من رد فعلي، ومن عدم مبادلتي له الشعور نفسه، فوعده شقيقي بجس النبض، فأومأت إليه فأدرك أنني أعجبت به من أول نظرة، مع شعوري بأن قلبي كان له بوصلة النجاة.
محمد: بعد تواصلي معها، أخذت منها الضوء الأخضر للتقدم لطلب يدها من أهلها، وقد وجدت فيها فتاة أحلامي، مع ما تتميز به من جمال وخلق طيب وروح حلوة مرحة، فكنت واثقاً بأنها ستكون الملكة المتوجة على عرش قلبي، وهكذا تمت خطبتنا، ثم أقمنا حفل الزفاف، وقضينا شهر العسل في شرم الشيخ، مع رحلة سفاري بالتأكيد، لكننا هذه المرة لم نضل الطريق، إذ كنا وسنبقى معاً!
نورهان: وجدت في محمد مواصفات الرجل الشرقي الشهم والعطوف والحنون والعاشق، بعدما اخترقت سهام «كيوبيد» قلبي، ووجدت فيه شريك مستقبلي وزوجي الذي يقاسمني الحلوة والمرة.. وسنستمتع معاً بشرب عصير التفاح، ولكن ليس في الصحراء، إنما في عش الزوجية! ووسط الأهل والأحباب.

مقالات ذات صله