بالصور: مصور أزياء محترف ولكن متشرد

بالصور: مصور أزياء محترف ولكن متشرد

مجلة شباب 20
نشر موقع بزنس إنسايدر صوراً احترافية لمصور أزياء على مستوى من الإحتراف لدرجة انك لن تصدق أنه متشرد!
أمضى مارك راي ست سنوات من عمره يدور الشوارع متشرداً وينام على الأسطح والأرصفة منذ عام 2008 وحتى عام 2009، ولحسن حظه اكتشفه المنتج السينمائي توماس ويذرنسون وصوّر عنه فيلماً وثائقياً من 87 دقيقة.
عمل راي في مجال عرض الأزياء في بدايات التسعينيات، وكان يجني حوالي 10 آلاف دولار في السنة ولكنه لم يكن يشعر أنه ناجح فعلاَ، وفي تلك الفترة تعرف راي على ويذرنسون الذي كان يعمل كذلك في مجال الأزياء ولم يكن في حسبانهم أنهم سيعملون على فيلم سوياً بعد عشرين عاماً.
كما عمل راي في مجال التمثيل، ولا يزال إلى الآن عضواً في نقابة الممثلين وقرر عام 2006 تجريب نفسه في مجال التصوير عارضاً توثيق وتصوير عطلات الآخرين، ولكن العمل لم يكن مربحاً كما أراد وعاد إلى نيويورك مفلساً ثم أصبح يتجنب أصدقاءه لخوفه من أن يعديهم بحشرات طفيلية حصل عليها من مأوىً للمتشردين.
وقرر راي أن يتابع حلمه في مجال التصوير رغم افلاسه وتشرده، والمحافظة على كاميرته وحاسوبه وهاتفه النقال، وبدأ الاتصال بمختلف محرري مجلات الأزياء على أمل الحصول على عمل خلال أسبوع الأزياء في نيويورك. وهذا ما كان، حيث وظفته إحدى المجلات ولا يزال يعمل لديها إلى الآن.
ولكن رغم وجود العمل كان راي يعاني من عدم قدرته على تلبية الاحتياجات المالية، ولم يكن يملك منزلاً يأويه لذا كان ينام على سطح أحد البنايات ويغتسل في الحمامات العامة وكان لديه اشتراك في نادٍ رياضي يمكنه من التدرب والاستحمام وتخزين ممتلكاته في الخزائن.
لم يكن راي يعتبر نفسه مشرداً بمعنى الكلمة، ولم يكن يود من أحد الشفقة ولذلك لم يقبل بتصوير الفيلم مباشرة حيث خشي من فضح سره وأن يتم اعتقاله أو طرده.
عمل راي متطوعاً مع جمعية خيرية توفر المأوى للنساء والأطفال المحتاجين في 2013، وترك النوم على الأسطحة منذ يوليو الماضي ولكنه إلى الآن لا يملك منزلاً خاصاً به.

 

مقالات ذات صله