بالفيديو: طبيبان يعيدا البصر لآلاف الفقراء بشقّ العين

بالفيديو: طبيبان يعيدا البصر لآلاف الفقراء بشقّ العين

تخيل أن التيار الكهربائي قد انقطع، فإذا نظرت حولك لن ترى سوى الظلام، لا تستطيع أن تخطو خطوة دون أن تمد يديك لتتحسس طريقك، في الحقيقة هي لحظات صعبة للغاية ولكنها مؤقتة بالنسبة لك، فتخيل أن الكفيف يعيش في هذا الظلام حتى الموت، وهذا هو حال أهالي دولة نيبال من الفقراء، حيث يعاني الآلاف من الأشخاص من عدم الإبصار، لذا قرر طبيبان تقديم المساعدة للفقراء، دعونا نروي لكم تفاصيل القصة.

مشروع خيري لإعادة الإبصار
أطلق الطبيب النيبالي “ساندوك روت” وزميله الأمريكي “تابين” مشروعاً خيرياً طبياً لمعالجة الفقراء من العمى، في منطقة هيتودا بالعاصمة كاتاماندو، واعتمد الطبيبان على طريقة بسيطة وفعّالة لعلاج المرضى، حيث قاما بابتكار أسلوب جديد للقضاء على المياه البيضاء بالعين، واستعادة الإبصار بتكلفة ضئيلة جداً لا تتعدى 25 دولار، في حين أن هذه العملية تتكلف حوالي 25 ألف دولار في المستشفيات.

وتمكن الطبيبان بفضل كفاءتهما الطبية وعطائهما الإنساني اللا محدود من إعادة البصر لآلاف من المصابين بالعمى في دولة نيبال.

تقنية جديدة لعلاج ضعف البصر
وتستغرق العملية لإزالة المياه البيضاء من العين وقتاً قياسياً لا يزيد عن 5 دقائق، حيث يقوم الطبيب بإحداث ثقباً في العين يسمح بنزول الماء الأبيض، ويتبعها بزرع عدسة صناعية بديلة، ثم يضع الطبيب غمامة على العين، ويصبح المريض قادراً على الرؤية وممارسة حياته الطبيعية بعد إزالتها في اليوم التالي مباشرة.

لإجراء مثل هذه الجراحة في الولايات المتحدة، فإن الأمر يتطلب معدات معقدة ، ووقتا أطول ، وبالتأكيد مبلغاً كبيراً من المال، ولكن الموارد المحدودة في نيبال الفقيرة، دفع الطبيبان إلى الاعتماد على هذه الطريقة البسيطة في علاج المرضى.

مجمع طبي لأمراض العيون
ولم يكتف الطبيبان بإجراء العمليات الجراحية فحسب، بل قاما بإنشاء مجمع طبي متخصص في أمراض العيون، ويتضمن معهداً لتدريب الأطباء على إجراء العملية، ومصنعاً للعدسات الصناعية.

ووفقاً لصحيفة نيويورك تايمز يقول الطبيب النيبالي “روت” إذا كان بإمكاننا فعل ذلك الأمر هنا في نيبال، فإنه يمكننا أن نفعل ذلك في أي مكان بالعالم”، وأضاف روت: ” أتمنى نقل هذه الفكرة إلى بلدان فقيرة أخرى مثل غانا وإثيوبيا.

الانسانية بأجمل صورها

طبيبان متطوّعان أعادا البصر ل5 مليون فقير في العالم!…هل يستحقان التصفيق فقط أم ما هو أكثر من ذلك؟..

Posted by ‎Echo عربي‎ on Tuesday, July 24, 2018

 

نبذة عن الكاتب

يمنى ماهر شعلان محررة مقالات

مقالات ذات صله