بالفيديو: عاملات المنازل في لبنان: نوع جديد من الرق والعبودية!

بالفيديو: عاملات المنازل في لبنان: نوع جديد من الرق والعبودية!

تعاني الخادمات الأجنبيات اللاتي يعشن في لبنان، من ظروف عمل قاسية، مجردة من المشاعر الإنسانية، فهن يتعرضن لإساءات نفسية وجسدية واجتماعية، دعونا نتعرف على الواقع المأسوي الذي تعيشه هؤلاء العاملات منذ لحظة وصولهم إلى لبنان.

يعيش في لبنان عدد كبير من عاملات المنازل يصل إل 200 ألف عاملة أجنبية، يأتين من دول أفريقية وآسيوية وإثيوبيا وبنغلاديش ونيبال وسيريلانكا والفلبين لغرض نبيل وهو الحصول على قوت يومهم، إلا أنهن ينتقلن من حياة الفقر والجوع إلى حياة الرق والعبودية.

ويشير الموقع الرسمي للجيش اللبناني إلى أن مشكلة العاملات الأجانب تبدأ فور توقيع عقد العمل في مكاتب الاستقدام، حيث أن بعض المكاتب تقدم عقدين مختلفين لكل من العاملة ورب العمل، فالعقد الأول يؤكد حق العاملة في الحصول على يوم عطلة أسبوعي وأيضاً أحقيتها في بناء علاقات اجتماعية مع أبناء وطنها، أما العقد الآخر يعتبر جميع الحقوق السابقة من الممنوعات التي تجعل رب العمل راضياً.

معاناة الخادمات في لبنان
يتضمن عقد العاملة 3 سنوات عمل وهي مدة قابلة للتجديد، ويتم إجبارهن على العمل في منزل الكفيل أي رب العمل وذلك شرط أساسي للحصول على تأشيرة دخول البلاد، إضافة إلى ذلك تعاني الخادمات من التمييز الطبقي والعنصري منذ لحظة وصولهن إلى مطار بيروت، فلا يوجد ما يعرف باحترام الضيف، فقد تجد الخادمات على الأرض بجانب حقائب السفر بالمطار في انتظار من ينتشلها.

وفور وصولها إلى منزل الكفيل أو رب العمل، تتعرف العاملة المهاجرة على مصيرها، فبعض العائلات تحترم حقوق الانسان، وتعطي الخادمة حقوقها المختلفة من السكن اللائق والملبس والأجر المدفوع وغيرها من الحقوق الآدمية، في حين أن الكثير من العائلات الأخرى تحرم العاملة من أبسط حقوقها وهو التعامل معها بإنسانية.

جرائم ضد الخادمات في لبنان

ضرب وعنف واغتصاب…تتعرّض له الخادمات المنزلية في #لبنان ، فهل من رادع يحمي تلك النسوة الضعيفات أو آلية لإعادتهن الى بلادهن؟

Posted by ‎Echo عربي‎ on Saturday, August 4, 2018

تبدأ معاناة العاملة في منزل كهذا مع حياة القهر والذل، فيقوم رب المنزل بإرغامها على العمل لساعات متواصلة بدون أخذ وقت كافٍ للراحة، وتوبيخها وتعنيفها عند حصول أي خطأ، إضافة إلى تحميلها مسؤوليات مختلفة من رعاية الأطفال والأعمال المنزلية والاهتمام بكبار السن من الجد والجدة الذين يقيمون في المنزل نفسه، وفي بعض الأحيان استغلالها لتنظيف منزل أحد الأقارب أو الأصدقاء بدون مقابل، وحرمانها من يوم العطلة ومن إقامة صداقات مع العاملات الأخريات من أبناء بلدها.

لا تقتصر المعاملة السيئة للعاملات الأجانب على ما سبق ذكره، بل إنهن يعتبرن وسيلة سهلة للإعتداء عليهن جنسياً، فيتعرضن للإغتصاب من قبل رب العمل، دون وجود حماية أو قانون رادع للحد من هذه المأساة، برأيك كيف يحمي القانون هؤلاء العاملات المهاجرات؟.

المصدر: الموقع الرسمي للجيش اللبناني

نبذة عن الكاتب

يمنى ماهر شعلان محررة مقالات

مقالات ذات صله