باميلا الكيك:ذقت الخيانة ولست قديسة!

بين مسلسلها «فرصة ثانية» وكتابها «نقطة»، تعيش الفنانة اللبنانية باميلا الكيك أجواء من النجاح والسعادة، وحين اقتربنا منها لم نكن نرغب في إفساد فرحتها! بقدر ما أردنا أن نستفز جرأتها بأسئلة عن الفنانين الذين غابوا عن حفل توقيع كتابها والمعجبة «الغريبة»، وعن مريام فارس وهيفاء وهبي.. وأيضاً عن الذين خانوها.. فكانت الإجابات بنفس مستوى جرأتها الفنية. 

يُعرض لك مسلسل «فرصة ثانية»، الذي تؤدين فيه دور الفتاة المغلوبة على أمرها، فما الجديد الذي قدمته كي لا تبدو الشخصية مكررة؟!

الجديد أنني أجسد لأول مرة دور الأم لطفل عمره 10 سنوات، رغم أنني غير متزوجة في الحقيقة، إضافة إلى أن دور المرأة المغلوبة على أمرها جديد علي، حيث عرف عني درامياً أدائي شخصية الفتاة القوية والمتمردة والجريئة.

يرى البعض أنك بالغت في الأداء التمثيلي خاصة مشهد الامتناع عن الأكل بهدف الانتحار؟

لا وجود لأي مبالغة، فالكثير من النساء نتيجة مشكلات معينة في حياتهن يفكرن في الانتحار بشكل أو بآخر!

تبدين الفنانة الأبرز في العمل شكلاً ومضموناً، فهل كان ذلك مقصوداً؟!

لا، كما أن مشاهدي ليست أكثر عدداً من غيري، بل كانت في بعض الحلقات أقل، والعمل جماعي لست شخصيات نسائية، أما إذا كان أدائي هو الأبرز فهذا شيء يسعدني!

لكن العمل مقتبس من مسلسل أرجنتيني!

أنا مع الفن، سواء أكان مقتبساً أو مؤلفاً، كما أن الكاتبة كلوديا مارشيليان قامت بتعريبه بكل حرفية واقتدار.

وهل غيرت في مشاهدك؟

المناقشة كانت موجودة بيني وبين مؤلفة العمل، لكن مارشيليان لا تمنح فرصة للتغيير أو الاعتراض، لأنها ترسم شخصياتها وتربطها درامياً بشكل ساحر يجعلنا كفنانين مشاركين ممتنين لها، فأسلوبها السهل الممتنع هو ما جعل من نصوصها علامة فارقة في تاريخ الدراما اللبنانية والعربية، ولذلك أعتبرها كاتبة الدراما الأولى عربياً، خاصة بعد تعاملي معها في 7 أعمال فنية.

على ذكر مارشيليان.. هل تابعت عملها مع مريام فارس «اتهام»؟ وما رأيك في أدائها؟

مريام هي ملكة المسرح، فهي فنانة شاملة، وكنا ننتظر أن نرى موهبتها التمثيلية والدرامية، وقد برهنت على تلك الموهبة والحضور الجيد، ساعدها في ذلك النص والإخراج المتميز.

وكيف وجدت أداء هيفاء وهبي في مسلسلها الأخير «كلام على ورق»؟

لم أتابعه، حيث كنت عائدة لتوي من دبي بعد تصوير «فرصة ثانية» لمدة 6 أشهر، وفضلت أن أرتاح وألا أشاهد التليفزيون!

جسدت في مسلسل «أجيال» دور فتاة تصادق أخرى لديها ميول مثلية جنسية، فهل تعرضت لذلك في الحقيقة؟

أتعرض لمثل تلك المواقف من خلال المعجبين، وآخرهم فتاة أرادت مصادقتي وهي ذات ميول مثلية جنسية، ولكني أضع الحدود دون جرح أحد.

وما حدود جرأتك في الفن؟

أنا جريئة وسأظل، وكوني ممثلة يجعلني كذلك، لأنني أخلع عن نفسي شخصيتي الحقيقية لأرتدي أخرى بعيدة عني، مجسدة إياها أياً كانت!

بالانتقال إلى كتابك «نقطة».. كيف ولدت الفكرة؟

أهوى الكتابة منذ صغري، وأسجل خواطري ومواقفي عبر صفحاتي على وسائل التواصل الاجتماعي وتلقى النجاح، ما دفعني أثناء تصوير «فرصة ثانية» في دبي إلى الكتابة، وعرضت ما كتبته على دار للنشر في بيروت فتحمست لنشره، والكتاب يضم خواطر في مختلف مجالات الحياة وبلمسة فكاهية، وقد استقبله القراء حتى الآن بشكل جيد.

وما سر الرقم 14 الذي يظهر بشكل واضح في الكتاب؟!

البعض فسره سياسياً بدعمي لفريق سياسي معين في لبنان! لكن الحقيقة أنه رقم حظي لا أكثر أو أقل!

تبدين جريئة أيضاً في الكتاب!

نعم، هي جرأة الاعتراف بالخطأ، حيث تضمن اعتذاراً لنفسي والآخرين ممن قد أكون أخطات في حقهم، فنحن لسنا قديسين، بل بشر نخطئ ونصيب، وبداخلنا الشر والخير، لذا يستفزني ظهور الفنانين في وسائل الإعلام بمظهر الملائكة!

غاب عدد من النجوم عن حفل توقيع كتابك في بيروت، فلماذا؟!

لأنه صادف يوم وفاة الشحرورة صباح.

تهاجمين في خواطرك على Facebook الرجال، فهل لديك موقف ضدهم؟!

لا، إطلاقاً.. فهناك رجال محترمون للغاية! لكنني أهاجم من يعنف ويعذب النساء، لأنه ليس رجلاً أو إنساناً أو حتى حيواناً ناطقاً، بل شيء بشع لا مسمى له.

وهل تعرضت للخيانة من الرجل؟

الرجل والمرأة على حد سواء! فالخداع صار «ملح الحياة» عند الكثيرين! فحينما تأتمن شخصاً ما على أوجاعك وقلقك وأحلامك، ولا يكون جديراً بتلك الثقة؛ هنا يكون الألم والإحساس بأنه خان ثقتك فيه.

وهل كان حبيباً؟!

ليس بالضرورة!

ومتى تتزوجين؟

ليس قراراً، فالزواج عندي كالحب.

ما حدود علاقتك بأختك الوحيدة أماندا؟

أماندا فنانة خلف الكاميرا، فهي مصورة ومخرجة، ورغم أنها أصغر مني بثلاث سنوات إلا أنني أشعر بأنها الأكبر سناً، ما يجعلني أستشيرها في شئوني خصوصاً أن آراءها صائبة.

هل صحيح أن التدخين هوايتك؟!

لا، أنا مدخنة ولكن دون أن يكون التدخين هوايتي!

لماذا رفضت المشاركة في حملات ضد التدخين؟

لأنني فنانة ولست دجالة، بمعني أنني لا أجيد التناقض أو أرغب فيه، فكيف أكون مدخنة وأشارك في مثل هذه الحملات؟! وبسبب تلك القناعة خسرت مبلغاً كبيراً من المال عرض علي للمشاركة في إحدى الحملات!

ما أمنياتك لقرائنا في 2015؟

أن يظل كل منهم طموحاً وإيجابياً وحالماً ويتقدم للأمام خطوة، وأن يقول لا للاستسلام والتشاؤم.

ولـ«شباب 20» وهي تستقبل عامها العاشر، ماذا تقولين؟!

«عقبال مليون عام»، وأنتم تهتمون بالشباب العربي، وتقدمون الموضوعات التي تلبي اهتماماته وطموحاته، بأسلوبكم الشيق في المجلة والموقع.

مقالات ذات صله