برادا .. من معامل الجلد إلى السوق العالمية

برادا .. من معامل الجلد إلى السوق العالمية

مجلة شباب 20

برادا واحدة من دور الأزياء الأكثر شهرة في العالم وتعرف بتزويد المنتجات الفاخرة من الأزياء والإكسسوار والعطور وغيرها، بدأت من زاوية متواضعة في إيطاليا وشقت طريقها بجد وثبات نحو النجاح.

ماريو ومارتينو برادا بدءا مسيرة برادا المشهورة الآن عندما كانا مجرد عاملين بسيطين في مجال الجلود ولكن عملهم الجاد ونوعيته التي لا مثيل لها فتح لهما آفاقاً كثيرة حيث بدأ الاثنان لاحقاً باستيراد الصناديق وحقائب اليد ومن هنا بدأت رحلة برادا إلى العالمية.

تولت ابنة ماريو، لويزا برادا، إدارة الشركة وأخذت بها نحو النجاح، وحققت أفكارها المبدعة نجاحاً مذهلاً للشركة حيث حثت أعضاء الشركة على إطلاق مجموعة مبتكرة من حقائب اليد ومنذ ذلك الحين اشتهرت برادا بحقائبها المتينة والرائعة. وفي عام 1970 انضمت ابنتها بدورها إلى الشركة.

لاحقاً في عام 1977 انضم باتريسيو برتيللي إلى الشركة وساعدت نصائحه وأفكاره المبتكرة في اضافة أقسام جديدة للشركة. وفي الفترة ما بين 1977 و 1985 أحرزت الشركة زيادة مذهلة في عدد الزبائن. ثم صدرت أول مجموعة من حقائب الظهر من برادا في عام 1979 وكانت من قماش النايلون الأسود المتين الذي كان يستخدمه جد لويزا في الماضي لتغطية صناديق الثياب الخشبية.

كانت برادا في أوج شهرتها في أواخر الثمانينيات عندما قررت الشركة اصدار خط للملابس، وكانت قدرتها على اتخاذ قرارات جديدة وغير تقليدية هي السبب لشهرتها المذهلة في السوق العالمية طيلة هذه السنوات.

جعبة الشركة لا تحوي الأمجاد والانتصارات وحسب بل تعرضت أيضاً لنكسات وأوقات صعبة ففي السنة المالي لعام 2014 تم التحقيق مع الشركة في قضية تهرب من الضرائب، واشتبه بحصولها على مبلغ 400 مليون باوند بطرق غير شرعية، ويبذل قسم ضريبة الدخل الايطالي جهده لتحقيق الشفافية في هذه القضية والمحامون كذلك، ويتوقع أن تصدر نتائج التحقيق في وقت عاجل.

تطورت برادا على مدى السنوات لتصبح من العلامات التجارية الأولى واليوم تشتهر برادا على مستوى العالم بساعاتها أو عطورها ولديها معجبين من جميع أنحاء العالم وتهدف أيضاً إلى توسيع نفوذها أكثر في بلدان أخرى في العالم.

مقالات ذات صله