برادلي كوبر: أنا عاشق للرقص!

انطلاقته الكبرى كانت في 2009 عندما قدم فيلمه الشهير (Hangover)، حيث أثبت برادلي كوبر حينها موهبته الفنية عبر النجاح الكبير الذي حققه الفيلم في نسختيه الأولى والثانية.. برادلي انتهى مؤخراً من  فيلمه « The Silver Linings Playbook» مع النجمة جنيفر لورانس. حول أحداث هذا الفيلم تحدث برادلي.

المحرر/هوليوود – عايدة تكلا وكيت كورمان، الصور/ المصدر

ماذا عن الرقص؟
أنا أحب أن أرقص!
ما مدى صعوبة أن تؤدي كل مشاهد الرقص التي أديتها في الفيلم؟
حقيقة كان هذا سهلاً ولم تكن به صعوبة، فقد كانت معنا مدربة رقص رائعة وقضينا معاً وقت فراغنا وقد تعرفت على جين الإنسانة الجميلة، وكان هذا مثل «الرقص مع النجوم» وكنا ننعش يومنا بين التصوير وكانت فعلاً تعمل بجد، وبالرغم من أنه لم تكن لدي القدرة على فعل ذلك بسبب مواعيد التصوير ولكنها ساعدتني.
على أي حال أنت شخص تؤمن بالحسد والخرافات!
نعم، والدليل على ذلك أنني أمسك الخشب خوفاً من الحسد!
لقد كان لروح الأسرة السائدة في محيط العمل أثناء التصوير دور كبير  في تحفيزك على التمثيل بشكل أفضل، أليس كذلك؟
بلى.
 كيف أمكنك أن تتخلص من الروابط التي تجمع بينك وبين رفاقك من فريق العمل وألا تجعلها تسيطر عليك؟
لقد استغرق تصوير هذا الفيلم 34 يوماً، ولم يكن هناك وقت لفعل أي شيء آخر، وبالرغم من ذلك فقد نشأت روابط قوية بيننا جميعاً، كنا نجتمع على طاولة العشاء وتنشأ علاقات صداقة بيننا، لقد أدركنا منذ البداية أننا قادمون من خلفيات  واحدة وأن هناك أموراً كثيرة تجمع بيننا، لقد عمل معظمنا مع المخرج ديفيد راسل، ولكن أنا لدي مزية إضافية أنني عملت مع الزعيم روبرت دي نيرو مسبقاً.
هل تغير هذا الأمر في المرة الثانية، بمعنى هل اختفت الرهبة التي شعرت بها عندما كنت تمثل أمام دي نيرو أول مرة؟
لا أخفي عليك أنني أرهبه كشخص أكثر مما أرهبه كرمز من رموز السينما، ولكنه قادر على محو تلك الرهبة بتعاملاته الإنسانية الراقية، إنه يسألك دائماً هل أنت بخير؟ هل تريد المزيد من الماء؟ إنه مهتم بك بشكل شخصي مما يجعلك تستريح في التعامل معه وتقع في حبه إنسانياً وليس لمجرد أنه ممثل عظيم.
هل هو متحدث رائع؟
نعم هو كذلك، الرجل متحدث ماهر للغاية ويتمتع بالكثير من اللباقة.
حدثنا عن العلاقة في الفيلم بينك وبين جنيفر لورانس، كيف كان شكل التعامل بينكما؟
أنا محظوظ لتعاملي معها، إنها المرة الثانية فنحن نصور معاً فيلم «سيرينا»، إنني أشعر بالراحة في التعامل معها، إنها رائعة كممثلة موهوبة كما أنها تتمتع بالذكاء الذي يفوق عمرها الذي لا يتجاوز 22 عاماً، إنها تملأ أماكن التصوير بالحيوية والمرح، إنني أشعر بالسعادة لعملي معها لأنها ممثلة بارعة.
بالرغم من أنك تقوم بأدوار بطولة مطلقة إلا أنك لا تتردد في قبول أدوار صغيرة في أفلام يقوم ببطولتها أصدقاؤك، كيف تغلبت على النرجسية التي تصنعها النجومية؟ وهل كان لصعودك البطيء في سلم النجومية دور في هذا؟
ليس الأمر هكذا مطلقاً ولكن في بعض الحالات أقبل هذا، حيث لا يمكنني أن أرفض طلباً لبريان كلجمان الذي أشاهد أفلامه منذ كنت في العاشرة من العمر، نفس الشيء حدث في فيلمي «Dax Shepard» و«Hit and Run»، لم أخطط للأمر ولكنه جاء هكذا بالمصادفة، لم يكن دوري كبيراً في «Hangover» ولم يكن بطولة مطلقة ولكنه كان الدور الذي حقق لي كل هذا النجاح والانتشار، وفي النهاية أنا لا يهمني حجم الدور، كل ما يهمني أن أكون سعيداً حتى وأنا أقوم بالأشياء الصغيرة  كما أحب جو التعاون في هذا الأمر.
أليس لديك خطة طويلة الأمد؟
بلى، خطتي الطويلة الأمد أن أكون بخير.
أن تظل تعمل فقط!
نعم، كل ما أتمناه أن أظل أعمل، وأن أصبح أكثر إجادة في عملي.
هل بدأتم تصوير الجزء الثالث من Hangover؟
نعم لقد بدأنا تصويره بالفعل.
هل يمكنك أن تحدثنا قليلاً عن هذا؟
لقد ضحكنا كثيراً، كان الجو مليئاً بالمرح.
هل يمكنك أن تشركنا في هذا المرح؟
يضحك قائلاً: لا!
الكلمات يمكنها أن تؤثر فيك، هل يمكن للبعض الكتابة عنك بشكل يسيء إليك؟
نعم، البعض يمكنهم أن يكونوا جارحين وقساة ويمكنهم تدمير أي شخص.
هل يمكنهم تدمير أي شخص مهما كان؟
أعتقد أن للكلمات دورها الكبير في تعاملنا مع بعضنا البعض، إنها الأداة الفعالة التي تساعدنا على التواصل، إننا نستخدمها في وظائفنا وفي أعمالنا وربما كانت هي أكثر الوسائل تأثيراً في حياة بعضنا البعض.
علمت أنك تتحدث الفرنسية مؤخراً!
نعم.
لماذا تعلمتها؟
هناك عدد من المخرجين الأجانب الذين أنوي التعامل معهم منهم إليان شابات الذي أحبه كثيراً، وميلاني لورنت، لقد تحدثنا معاً بخصوص هذا الشأن وأنا أحب بشدة تقديم فيلم باللغة الفرنسية.. أكرر أحب بشدة أن أقدم هذا.
 كيف أتقنتها؟
لقد درستها باهتمام شديد في جنوب فرنسا لمدة أربع سنوات، لقد بدأ الأمر عندما كنا نصور فيلم «Hangover» في فرنسا، وسألت نفسي لماذا لا نحاول أن نجعل الحوار هناك بالفرنسية؟
 ما هو الجانب المشرق في حياتك؟وكيف يمكنك الحفاظ عليه؟
أنا أحرص دائماً على الشعور بالامتنان والبقاء في هذه الحالة كل يوم، وأن أرى بصيص الأمل دائماً.
 هل أنت شخص متفائل؟
يضحك: أعتقد أنني شخص واقعي ولست متفائلاً.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله