بعد 70 عاماً على وفاة أسمهان: لا زالت ملابسات موتها غامضة

بعد 70 عاماً على وفاة أسمهان: لا زالت ملابسات موتها غامضة

مجلة شباب 20

احتفل موقع البحث الشهير “غوغل” بذكرى مولد الفنانة المصرية من أصل سوري أسمهان (آمال الأطرش) ، الفنانة التي ولدت في الماء وماتت فيه، عن عمر ناهز 32 عاماً.

و مع كل ذكرى للفنانة للراحلة أسمهان يتم طرح السؤال التقليدي: من قتل أسمهان؟ هل هو زوجها الأول الأمير حسن الاطرش الذي آلمه أن تهجره؟ أم هو أحمد سالم زوجها الأخير الذي فشل في إصــابتها بالرصــاص قبل الحادث بأيام؟ أم أنها الملكة نازلي، والدة الملك فاروق، التي كانت ترى في أسمهان المنافسة الوحيدة لها على قلب أحمد حسنين؟ وهل هي المخابرات الألمانية التي أرادت الانتقام من أسمهان لأنها سلمت عــميلاً ألمانــياً إلى المخابرات البريطانية في الشـام؟ أم أن الانجليز أو الفرنسيين أو اليهود قرروا التخلص منها بعد افتضاح أمرها كعميلة مزدوجة؟.أم جماعة الإخوان؟. نقلاً عن “الإمارات اليوم”.

من المؤكد أن لكل هؤلاء مصالحهم في اختفاء أسمهان، لكن لا أحد يعلم على وجه اليقين حقيقة ما جرى، على رغم مرور أكثر من سبعين عاماً على الحادث. الذي وقع صباح يوم الرابع عشر من يوليو 1944، عندما كانت أسمهان في طريقها الى رأس البر لقضاء فترة راحة من تصوير فيلم “غرام و انتقام”، مع احدى صديقاتها، هوت السيارة التي تقلها إلى قناة مائية “ترعة” في منطقة المنصورة و هي في طريقها إلى الإسكندرية، و قفز السائق من السيارة و ألقى بنفسه على الحشائش، تاركاً السيارة تستقر بمن فيها في قاع الماء، فماتت أسمهان غرقاً.
ولدت أسمهان في 25 نوفمبر 1915،على ظهر باخرة مبحرة من الأناضول أثناء عودة اسرتها إلى جبل العرب، في أسرة سورية شهيرة حيث كان والدها الأمير فهد الأطرش والياً على قضاء “ديمرجي” في تركيا، و أخوها هو الفنان و الموسيقار فريد الأطرش. هاجرت إلى مصر مع أسرتها بعد الثورة السورية الكبرى، و قد اكتشفها الملحن (داود حسني) الذي أطلق عليها اسمها الفني (أسمهان).

و قد لمع نجمها الفني، و عاشت حياة مفعمة بالأحداث السياسية، و قدمت العديد من الأعمال و الأغاني إلى أن لقيت حتفها في ذلك الحادث المؤسف و هي في ريعان شبابها.

مقالات ذات صله