بين التليجرام والواتس أب من سينتصر؟

بين التليجرام والواتس أب من سينتصر؟

Telegram
يواصل تطبيق Telegram نموه بشكل مطرد يهدد عرش WhatsApp، كأكبر تطبيق للرسائل الفورية حول العالم.. وفي هذا السياق يسأل متابعو التقنية: أيهما المؤهل للانتصار في هذه المنازلة خلال الفترة المقبلة؟
بدأ اسم Telegram يتردد بقوة بعد الأخبار التي أشارت إلى أن WhatsApp غير مهتم بخصوصية المستخدمين، ما دفع بهؤلاء للبحث عن بديل عنه، يكون أكثر أماناً على أسرارهم، فكان Telegram، ومنذ ذلك الوقت يتعاظم مستخدمو هذا التطبيق.
وتذهب آراء تقنية كثيرة للقول إن Telegram سيحجز لنفسه مكانة مهمة خلال الفترة المقبلة، إذ يمتلك آليات للابتكار، على رأسها خاصية قنوات البث الخاصة التي تتيح الوصول إلى جمهور غير محدود، وتوثيق حسابات المؤسسات، الأمر الذي دفع بوسائل إعلام عربية وعالمية إلى تبني هذا التطبيق، واعتباره منصة متكاملة، ولا سيما أن مزاياه غير مسبوقة، بتفاصيلها لتبادل الصور والملفات، حيث تمكن مشاركة عدد غير محدود من الصور ومقاطع الصوت والفيديو والملفات من أي نوع doc أو zip أو mp3، وبحجم يصل إلى 1.5 جيجابايت.
كل هذا جعل آراء المستخدمين تنقسم حول مستقبل Telegram، فمنهم من يرى أنه سيسحب البساط من تحت أقدام WhatsApp، ويؤمن آخرون أن شعبية WhatsApp تشفع له للبقاء على عرش تطبيقات التراسل الفوري.
ويترقب متابعو التقنية أن يطلق Telegram خاصية المكالمات الصوتية بين المستخدمين، ويعتقد أن هذه الخاصية ستكون كفيلة بهز عرش WhatsApp مجدداً!

 

WhatsApp
من جهتهم، يرى مناصرو WhatsApp أن التطبيق الأشهر عالمياً لن يقف مكتوف اليدين، وتذهب التكهنات إلى أنه سيطلق قريباً خدمة مكالمات الفيديو التي ستضمن تربعه على عرش تطبيقات التراسل، كما أن Facebook المالك للتطبيق تعاقد مع مزودي أخبار، لتزويد المستخدمين بالمستجدات حولهم، أثناء استخدامهم التطبيق.
وفي جميع الأحوال فإن هذه المنافسة بين التطبيقين في مصلحتنا كمستخدمين، بغض النظر عن المنتصر فيها، وننصح جميع المستخدمين بتثبيت نسخة من WhatsApp، وأخرى من Telegram على هواتفهم، ولا مانع من إشعال نار المنافسة بين التطبيقين، ليقدما لنا المزيد، فلا نقوم بإنزال تطبيق وإهمال الآخر!

مقالات ذات صله