بين مرحب ومعارض .. ارتباط منــزوع الحب!

بين مرحب ومعارض .. ارتباط منــزوع الحب!

عن «سوق العرايس» أو «الزواج MARKET» سألنا الشباب والفتيات في الإمارات، من مواطنين ومقيمين: هل تجذبهم الفكرة وتغريهم بتجربتها؟ وهل يوافقون على المشاركة في حدث مماثل؟! أم أن لهم رأياً مخالفاً؟

يرفض أنس تانيرا الفكرة تماماً: هذه العملية ليست زواجاً بقدر ما هي «بيع وشراء»، أو تشبه التقدم إلى وظيفة! صحيح أن لدى الجميع الحرية في فعل ما يريدون، ولكن ليس بهذه الطريقة، برأيي!

فشل ذريع
يمنى جاردا قالت: الفكرة ليست جديدة، حيث تقوم العائلات بترتيب اللقاءات والاجتماعات بين الشباب والفتيات، وهو ما يعرف بـ«زواج الصالونات»، والذي غالباً ما ينتهي بكوارث وفشل ذريع!
حليمة سويدان تؤيد: أقدر «النوايا الطيبة» وراء الإقدام على مثل هذه الأفكار و«المعارض»، لأن كل المشاركين فيها يملكون النية في الزواج. كما أن مقابلة أشخاص آخرين أصبحت مسألة صعبة جداً، وتستغرق وقتاً طويلاً، بسبب انشغال الناس في حياتهم العملية، و«السوق» توفر الكثير من الوقت والجهد.
حنين حسن توافق بالقول: أظن أنه علينا تجربة مثل هذه الأفكار، إذ يجب أن نأخذ في الاعتبار أن ليست كل المجتمعات العربية تسمح بالاختلاط بين الشباب والفتيات، فتأتي هذه «السوق» لتساعد في تنظيم لقاءات بين طرفين لهما اهتمامات مشتركة، وهذا أساس مهم جداً في نجاح الزواج.

لا نحب الأشياء الجاهزة
نورا مدحت تعارض الفكرة تماماً: أشك في أن تنجح فكرة معارض الزواج في تحقيق علاقة ناجحة. فالاهتمامات المشتركة ليست الشرط الوحيد لبناء زواج ناجح، لأن البعض قد يجد سعادته مع أشخاص مختلفين عنه تماماً. كما أن الشباب لا يحبون الأشياء الجاهزة، وخصوصاً في مسألة الحب والزواج. وما يجعل الزواج ناجحاً هو الإعجاب المتبادل الذي ينشأ بين طرفين، وليس أمراً معلباً تحاول هذه المعارض تقديمه والترويج له.
رنا عساف: علينا الانتظار حتى يأتي الشخص المناسب.. فالحب والزواج لا يقومان على المصلحة المشتركة فقط.
سيميتا ديكوتا: أوافق على المشاركة في السوق، ولكن كملجأ أخير، في حال لم أجد الشخص المناسب لي، فليس من العيب الحصول على بعض المساعدة!

فكرة رائعة
أمجد عبدالله له رأي مختلف تماماً: فكرة رائعة! وأفضل من الطرق الأخرى، مثل الإنترنت ومواقع التعارف، فعلى الأقل تتاح لك فرصة مشاهدة الفتاة ومعرفة أهلها، والتعرف إليها عن قرب.
كانول راف: أصبح من الصعب مقابلة شباب جيدين وجديين، فمادامت هذه السوق تتيح لنا أن نجد الحب الذي نتمناه، فلمَ لا نقوم بالتجربة؟!
ميساء مقداد: فكرة المعرض جيدة، فالكثير من الشباب والفتيات ليس لديهم اختلاط بالجنس الآخر، لكني لن أشارك!
هبة منصور: أوافق على فكرة سوق الزواج، فهي أفضل من «زواج الصالونات»، ففيها سأتعرف على الشخص بنفسي، دون ترتيب أو تدخل من أحد.
دولا ستال: بالتأكيد أوافق على هذه الفكرة، فهذه ستكون مناسبة للتعرف على أناس جدد؛ فإيجاد شاب جيد محترم في هذه الأيام بات أمراً صعباً، وأعتقد أن مثل هذه المعارض قد تساعدنا في لقاء بعضهم!

agree345346756

فرصة لقاء
كوثر سامي: أعتقد أنها فرصة جيدة لمقابلة الشريك المناسب للزواج، تشبه مقابلة شاب في القطار أو الطائرة أو في أي مكان آخر.. فالمعرض هو مجرد مكان يتيح للفتيات الفرصة لمقابلة الشخص المناسب الذي يبادلهن الاهتمامات نفسها.. فلم لا نجرب؟!
أنستينا ساتني: الفكرة جميلة، وتسمح لنا بمقابلة أناس جدد والتعرف على شخص مناسب، فلا أعارض المشاركة فيها أبداً.

مرفوضة تماماً
سارة الحمادي: صحيح أنه يمكن لهذه الطريقة أن تفيد بعض الفتيات والشباب، لكني لا أوافق على عرض نفسي هكذا في مكان معد خصيصاً للزواج.
أحمد سالم: أوافق على هذه الفكرة، شرط أن تكون فترة الخطبة كافية، لنستطيع التعرف على بعضنا البعض أكثر.
إيمان سالم: أرفض الفكرة، لأنها تقوم بعرض الفتاة كبضاعة يشتريها من تعجبه، ويتركها من لا تعجبه.

لمن فاتها القطار!
ميرا حمد: هذا النوع من المعارض لا يصلح إلا لبعض الأشخاص، أو فتاة فاتها قطار الزواج. شخصياً أرفض الزواج بمثل هذه الطريقة.
محمود القاسمي: هذه الطريقة مقبولة للأشخاص الذين يرغبون في الزواج بسرعة، للاستقرار، لكنها أشبه بسوق لعرض وبيع السلع، لذلك أنا ضدها تماماً.
أسماء علي: نحن نعيش في مجتمع محافظ، لا يقبل ولا يشجع الارتباط والزواج بين الشباب والفتيات بهذه الطريقة.
بخيت مسلم: أنا مؤمن بأن الحياة تجارب وفرص مستمرة، ولكل إنسان الحق في تجربة كل ما يتاح له، ويمكن لهذه المعارض أن تساعد في تكوين أسر سعيدة وزواج ناجح.

فوق الثلاثين!
محمد بسيوني: أرفض هذه الفكرة التي لا تناسب طريقة تفكيري، فأنا أؤمن بالحب والصدفة، لكنها قد تكون صالحة للأشخاص الذين تجاوزوا الثلاثين من العمر!
سالم الفلاسي: أرفض «سوق العرايس»، وأعتبرها طريقة غريبة، فأنا أفضل أن أتزوج إما عن حب،
أو من خلال ترتيب لقائي بالعروس عن طريق الأهل، وليس المعارض.
أيمن عبدالله: أرفض هذه الفكرة التي لا تلائم تفكيري وشخصيتي، فأنا أحب أن أختار بنفسي، وليس من خلال ما يختاره الآخرون لي، أو من بين خيارات مختلفة تعرض أمامي.
علي سعيد: أرفض المشاركة في مثل هذه المعارض أو الفعاليات، ولا أقبل الزواج بهذه الطريقة، فأنا أحب أن أختار شريك حياتي بنفسي، لأنني أنا من سيعيش حياته، وليس أهلي أو عائلتي.
محمد المنصوري: أظنه أمراً صعباً في مجتمعنا. لو سألتموني هل تقبل بالزواج عن طريق الأقارب لوافقت، لكني لا أقبل الزواج عن طريق «معرض»، فهذه الطريقة تقلل من شأن وقيمة المرأة.
لست بطيخة!
أمينة حمد: لست سلعة للبيع أو للتقييم كي يأتي ناس إلى المعارض ليتفرجوا عليّ! أرفض هذه الطريقة في الارتباط، لأَنها تشبه شراء بطيخة نجهل ما في داخلها، وما إذا كانت جيدة أم لا؟ أحب أن أختار بنفسي، وليس وفق قاعدة «العرض والطلب»!
أحمد عبد العزيز: أوافق، فقد يصل المرء إلى مرحلة من العمر لا تتيح له فرصة الاختيار، أو انتظار فارس (أو أميرة) الأحلام للأبد (يضحك)… هذه الطريقة تمنحني الفرصة لتكوين أسرة.
سعاد الشرقي: أعارض فكرة المشاركة في هذه المعارض، إذا كانت موجودة فعلاً، لأكثر من سبب، أهمها أنني لست للعرض أو البيع! قد يقبل بعض الشباب والفتيات بها، وهذا شأنهم، أما أنا فلا أوافق.

الزيارة فقط!
عبد الله سالم: عندما كنت في العشرينيات لم أقبل بهذه الطريقة للزواج، أما إذا سألتني وأنا في هذه السن (الثلاثينات) فسأقول نعم، فللمسألة صلة بالعمر والمواصفات.
عبيد الحوسني: يمكن أن أوافق على زيارة مثل هذه المعارض والمشاركة فيها.. فمن يدري، فقد تساعدني هذه الطريقة في أن أجد فتاة أحلامي من بين «المعروضات» (يضحك).
راشد عبد الله: نحن في العام 2015، ولا نحتاج إلى مثل هذه الطريقة للارتباط. فالفتيات في كل مكان، فلماذا أتعب نفسي وأقصد أماكن أعرض فيها نفسي للعرض والطلب؟! أرفض الفكرة بالطبع.

موافقون

لمَ لا؟
إيمان عبيد: نعم، لمَ لا؟! السبب لاشتراك الفتاة في مثل هذه المعارض قد يكون تقدّمها في العمر بعض الشيء، لكن المؤسف أن الأهل لن يوافقوا بسهولة على مثل هذا الزواج. agree-up-opinion234
نصفي الآخر
مروان حماد: نعم، أوافق على هذه الفكرة، بشدة، لأنها تتيح لي التعرف على فتيات قد يناسبن شخصيتي، وقد تكون إحداهن النصف المكمل لي في حياتي.
بموافقة أهلي
وفاء محمد: أوافق على المشاركة في هذه المعارض، وبموافقة أهلي بالطبع، إذ يمكن  أن ألتقي نصفي الثاني الذي سيشاركني في أفكاري ويخفق له قلبي، وعندها لن أضيّع فرصة الزواج منه.
نصف موافق
عبد الرحمن بعيون: أتردد بين الموافقة والرفض.. أوافق لأن في الأمر فرصة تسمح لي باختيار الشخص المناسب لأن يكون نصفي الثاني. وأرفض لأن في مثل هذه المعارض عيوباً، منها النفاق وعدم المصداقية.
الهدف واحد
آلاء يوسف: أؤيد معارض الزواج، لأنها فرصة متاحة، ولا أحب تضييع الفرص. إذا كان المعرض يحجب حقيقة الأخلاق والطباع والوضع المادي لكل المشاركين فيه، فإنه يجمعهم على هدف الزواج والرغبة في تكوين أسرة ولقاء النصف الثاني.

 

معارضون

انتحال صفة
العنود سلطان: لا أوفق على المشاركة في هذه المعارض، لأن معظم المشاركين فيها سينتحلون شخصيات غير شخصياتهم، رغبة منهم في المشاركة والتعارف والزواج. يمكنني أن أكتسب خبرة جديدة في حياتي من خلال اختياراتي الخاصة، وأتحمل عواقبها.
الترويج للنفس
محمد حميد: هذه المعارض تفتقر إلى المصداقية المطلوبة. فالشاب – أو الفتاة – سيكون بحاجة إلى الترويج والدعاية لنفسه، ليستطيع اجتذاب الآخر، وإقناعه بالقبول به شريكاً في المستقبل، فيدعي صفات غير حقيقية.
أين الضمان؟!

3agree345345
شيخة المهيري: أعارض طبعاً، وبشدة.. لأنني لست سلعة لأعرض نفسي للغير بغرض الزواج أو التعارف. ثم ما الضمان بأن يكون من اخترته هو الشخص المناسب لي، حتى ولو تطابقت المواصفات؟!
شخصيات مجهولة
أحمد محمد: لا أوافق على المشاركة، ولو كان الغرض الزواج. فما الذي يجعلني ألجأ إلى مثل هذه المعارض وأقابل أناساً لا أعرفهم وأجهل أصلهم وعائلاتهم وأخلاقهم؟
صعوبة الحكم
حمد صالح: أرفض تماماً الفكرة، لأنني لا أستطيع الحكم على الشخص من المقابلة الأولى أو حتى الثانية، ولن أستطيع معرفة ما إذا كان يناسبني أم لا، فلن أنجح في الكشف عن شخصيته الحقيقية.
ضد العادات
راشد سعيد: لا أوافق، لأن لدينا عادات وتقاليد تعارض هذه الفكرة. المبدأ خطأ، وهو نقطة سلبية في حق الشخص، وخصوصاً الفتاة.. فمجتمعنا لا يتقبل هذه الفكرة لأنها تشبه أن تقوم الفتاة بعرض نفسها، وتبادر إلى طلب الزواج، وليس الشاب.. ولأن المفاهيم فيها معكوسة، يرفضها المجتمع. الأصح أن يبادر الشاب، لا الفتاة. كما أنه من الممكن وجود تلاعب من قبل بعض الشباب، وعدم جدية، فتبدو الفتاة «رخيصة» في عين الشباب، وتتضرر سمعتها.

قراء 20 يمتنعون

«شباب 20» سألت قراءها على صفحات التواصل الاجتماعي: هل توافقون على المشاركة في مثل هذه المعارض أم لا؟ فجاءت إجاباتهم على النحو التالي:

14% نعم

86% لا

 

فخ عائلي

طبيعة مجتمعنا الشرقي تجعل الأغلبية تميل إلى طرق الزواج التقليدية، وهي التعارف عن طريق الأهل، أو ما يعرف بـ«زواج الصالونات»، نسبة إلى صالون المنزل، حيث يلتقي الشاب والفتاة في منزل الأسرة للتعارف وبحث «إمكانية» الزواج، من خلال وسيطة تعرف بـ«الخاطبة» التي يبدو أن طبيعة حياتنا الحديثة حولتها إلى «خاطبة أونلاين»! مع انتشار مواقع التعارف على الإنترنت، وصفحات Facebook.

أقل من 24 ساعة جعلت عدد متابعي صفحة «نوادر وحكايات جواز الصالونات» عبر Facebook يصل إلى 3 آلاف متابع ومعجب، وفيه تروي «العرائس» قصصهن الطريفة أثناء استقبالهن العريس في الصالون، ويحكي الشباب مواقف تعرضوا لها، ما يزيد قناعتهم برفض هذا النوع من التعارف والزواج.

نرفض زواج الصالونات
السمة الغالبة بين الشباب اليوم هي رفض هذه الطريقة للزواج، إذ لا بد من التعارف المسبق والجاد، وفق داليا وصفي، الباحثة في شؤون المرأة التي وجدت هي ومجموعة من الصديقات أنهن جميعاً يرفضن «جواز الصالونات»، بعد تعرضهن لمواقف مضحكة أثناء استقبالهن العريس، ما دفعهن إلى تأسيس صفحة على Facebook باسم «نوادر وحكايات جواز الصالونات»، يروين فيها النوادر التي عشنها..
ستضحك كثيراً وأنت تقرأ صفحة «نوادر وحكايات جواز الصالونات»، وما يتعرض له الشباب نتيجة ضغط الأهل للجلوس مع عريس أو عروس في الصالون.. تروي إحدى المتابعات للصفحة قصتها: فوجئنا أن العريس اتصل وقال إنه قادم يوم كذا، وكنت يومها أعاني من الصداع والإجهاد نتيجة العمل، لأكثر من ساعة ونصف الساعة روى لنا قصة حياته، بالتفاصيل، إضافة إلى نقطة الإغراء التي اعتقد أنها ستكون سبب موافقتي عليه «أنا مرتبي 1600 جنيه»، قالها بكل فخر ورأسه مرفوع! تجاوزت الساعة 11 ليلاً، وحين عرضت عليه ماما أن يشرب العصير رد بالقول: «ما هو لسه بدري ياطنط»!
ويروي محمود أنه رغم عدم اقتناعه بفكرة «زواج الصالونات»، لكن ضغط والدته عليه دفعه إلى زيارة إحداهن، قال: وصلنا في الموعد المحدد، وكانت الأجواء مريحة ومرحة، لكن حدث أن ماتت عمة العروس، فانقلب الموقف إلى مأتم. ما حدث كانت له فائدتان، يقول، الأولى أن «البنت» ظلت ثلاثة أيام تبكي وتقول «مش هتجوز، أنا عايزة أموت»! والثانية أنني صرت مشهوراً بأنني «نحس»، وبات الكل يخشى تزويجي ابنته!

الشباب .. الحب أولاً
بين مؤيد ومعارض عبر الشباب عن رأيهم في تدخل الأهل بترتيب أمور الزواج، فقالت شيرين أبو العز، 25 عاماً: الزواج عن طريق الحب هو الأفضل، إذ يعرف الطرفان بعضهما بعضاً، ويتحملان النفقات معاً، وقد يتغير أحدهما من أجل إرضاء الآخر.
دعاء تزوجت بعد قصة حب دامت 6 سنوات، ترى أن الزواج عن طريق الحب هو الأفضل، إذ يخرج عن أطر تحديد مهر العروس وإمكانيات الطرفين وقيمة المهر والشبكة والتكاليف، رغم نجاح «زواج الصالونات» أحياناً، وترى أيضاً أن الزواج والتعارف عبر مواقع التواصل الاجتماعي قد يعيبه الهزل وعدم الجدية والنضج، أو كذب أحد الطرفين أحياناً.
منى طه، 24 عاماً: زواج الصالونات أصبح مشروعاً فاشلاً، لأن الفتيات صرن أكثر انفتاحاً.
وليد عباس، 32 عاماً: مواقع الإنترنت زاوية ضيقة للتعارف والارتباط، وأنا أرفض وجود وسيط بين الشاب والفتاة، سواء خاطبة «صالونية» أو «فيسبوكية».
أحمد جمعة، 24 عاماً: بعض الشباب تكون معرفتهم بالفتيات محدودة، فيلجأون إلى اختيارات الأهل، وهذا النوع قد ينجح في الكثير من الحالات.

 

ازدواجية مرعبة

د.خالد منتصر، طبيب ومقدم برامج طبية، تناول شعور الفتاة تجاه العنوسة، بالقول:
العنوسة إحساس يتلبس الفتاة، نتيجة لهفة الأهل الذين يدربونها مع بلوغها سن السادسة عشرة، على «مهارة اصطياد العريس»، فإذا كانت بيئته تميل إلى الحجاب، فلتتحجب لأن العريس المقبل يحب الحجاب، أو فلتخلع الحجاب! ومن ضمن هذه المهارات تدريبها على أن تكون «نغشة» حتى لا تصبح «وحشة»! ازدواجية مأساوية مرعبة، تجعل من الفتاة نصف إنسان، كياناً مرتبكاً، تعيش ندماً مزمناً، وإحساساً مؤلماً بأنها عبء في صورة جسد!

 

 

مقالات ذات صله