تامر حسني في حوار حصري مع مجلة “شباب 20”: لم أنجح بالفهلوة

تامر حسني في حوار حصري مع مجلة “شباب 20”: لم أنجح بالفهلوة

في كل خطوة جديدة يحدث ضجة ويحقق إنجازاً.. هو تامر حسني الذي يجيد اللعب على حبلي الغناء والتمثيل! يعود من خلال فيلم «أهواك» بعد ثلاث سنوات من الغياب، ليؤكد أنه فنان من طراز خاص. تامر فتح لنا قلبه بكل صدق وحدثنا عن مشاريعه وحياته الخاصة.. تابعوا.

هل توقعت أن يحقق «أهواك» أعلى الإيرادات؟
تحقيق هذه الإيرادات يعني لي أمراً مهماً جداً، هو أن الجمهور لا يزال يثق بي وبأعمالي، ولاسيما أنني عدت بهذا العمل بعد غياب 3 سنوات، وأنا راض جداً بالتأكيد، وسعيد لرد فعل الجمهور الذي قدّر اجتهادي، فأنا لم أنجح بـ«الفهلوة». تامر-حسني-جديد-داخلي1 (2)
مطربون كثر يخشون أن يعطل اتجاههم إلى التمثيل مسيرتهم الغنائية..
لا أتفق مع هذا الكلام، فالعندليب عبد الحليم حافظ والموسيقار فريد الأطرش والفنان الكبير محمد فوزي كانوا قامات في الغناء، وحققوا نجاحات كبيرة في السينما. مشهد جنازة عبد الحليم حافظ في فيلم «زوجة رجل مهم» جعلني أشعر بمكانة هذا الفنان، وأتمنى تحقيق ولو جزء من نجاحاته.
كيف كان استعدادك لشخصية طبيب التجميل «شريف» في الفيلم؟
طلب مني المخرج محمد سامي التخلي عن الشكل الذي حصلت عليه بعد التمارين الرياضية، التي كنت أستعد بها لفيلم «أكشن» مع المنتج والمخرج وائل عبد الله، فباشرت فعلاً بريجيم قاس لدرجة أنني كنت أمنع نفسي عن تناول الطعام، لأفقد وزني بسرعة. أما شخصية الدكتور شريف، فعملت عليها مع صديقي طبيب التجميل الذي كنت أراه يدخل غرفة العمليات مرتدياً «جينز» و«تي شيرت» فأسأله «هل ستجري عملية بهذا الشكل؟!»، لأن لدينا شكلاً محدداً للطبيب، تغير تماماً بالنسبة لي، كما ظهر في الفيلم.
قيل إن زوجتك ساعدتك في تجهيز ملابس وديكورات الشخصية!
هذا غير صحيح، فللعمل ستايلست خاصة هي عبير الأنصاري التي حرصت على اختيار الألوان المناسبة لشخصية شريف، المحب للفن التشكيلي.
عدت للعمل مجدداً مع محمد سامي..
سامي مخرج عبقري، يستطيع أن يقدّم مصر بأجمل صورة وأن يبهر المشاهدين بألوان مبهجة، فهو مسكون بقيم الجمال، وعناصر الديكور والمناظر الطبيعية الخلابة، وهو ما يعكسه في أفلامه.
هل صحيح أن ميريام فارس رفضت المشاركة في الفيلم، فتم ترشيح غادة عادل؟!
رشحت الشركة المنتجة أربع فنانات، وميريام لم تكن منهن. ما حدث هو أن غادة كانت منشغلة بتصوير مسلسل «العهد»، فاعتقدت الشركة أنها ستعتذر عن المشاركة، لكنها باشرت تصوير الفيلم. وبصراحة أرى أن غادة أكثر بنات جيلها جرأة، لقبولها أداء دور الأم الشابة التي لديها ابنة في الجامعة. ولعل حياتها الشخصية القريبة من دور «رنا» كانت وراء قبولها، فهي أيضاً تزوجت صغيرة، ولديها أبناء.
وماذا عن مشاركة الفنان محمود حميدة وكواليس العمل معه؟تامر-حسني-جديد-داخلي1 (1)
حميدة مدرسة فنية وقيمة كبيرة، ويشرف أي فنان العمل معه، ويكفي أنه وافق على الدور في ظهور يقتصر على الربع الأخير من الفيلم، لإعجابه بالشخصية. أما في «اللوكيشن» ففوجئت كثيراً أنه، رغم شخصيته الجادة الواضحة، شخص كوميدي بجدارة!
ما الذي حمسك للمشاركة في هذا الفيلم؟
ابتعادي عن السينما لثلاث سنوات جعلني أتابع معظم ما يتم تقديمه وما يرغب الجمهور فيه، ما جعلني أرحب بفكرة تقديم عمل خفيف ورومانسي وكوميدي يكون أقرب إلى ما يريده الجمهور الذي مل أعمال الدم والقتل والعنف. وفي «أهواك» هي المرة الأولى التي أطل فيها بـ«كاركتر»، إذ اعتدت تقديم دور شاب أهوج أو طائش يبحث عن الحب!
ابتعدت عن السبكي، ثم عدت للتعاون معه مجدداً.. لماذا؟
لرغبتي في عدم تكرار نفسي في أعمال كثيرة. كنت أطلب من السبكي أعمالاً مختلفة، لناحية القصة والتصوير والإخراج، وبأن يكون العمل «مصروفاً عليه» إنتاجياً، وفوجئت به في «أهواك» متعاوناً بالفعل، ومستمعاً جيداً لجميع طلبات الفيلم ومخرجه. ميزانية الفيلم تخطت ميزانية أربعة أفلام، فكنت ومحمد سامي متخوفين من رد فعل السبكي حين سماعه الرقم، لكنه في الواقع رحب بالأمر دون مناقشة.
هل أزعجك انتقاد العمل؟ وما أكثر تعليق أعجبك؟
تقبلت جميع أشكال النقد. خرج البعض بمقالات لاذعة، قبل عرض الفيلم، واستناداً إلى «البرومو»، وأعتبر هؤلاء حاقدين! ما يهمني في الواقع هو الرأي البناء، وأكثر ما أحببته القول إنني من المطربين الذين لهم رصيد في السينما، مثل العملاقين عبد الحليم وفريد الأطرش، وهذا شرف كبير لي.
لكن الفيلم اتهم بأنه مستنسخ عن عمل أجنبي!
من يقول هذا عليه أن يذكر الفيلم الأجنبي، وأنا أتحدى أن يكون الفيلم «مسروقاً». محمد سامي تابع العديد من الأفلام الكوميدية الرومانسية الأجنبية، واستوحى منها، ولم يقتبس الفكرة.
تردد أنك تستعد لحفل غنائي في فلسطين، مقابل مليون دولار.. فما حقيقة الأمر؟!
لا شك في أنني أتمنى الغناء في فلسطين، لكن الجهة المنظمة لم تحصل حتى الآن على الموافقات لإقامة الحفل، وشرف كبير لي أن أغني هناك. أما كل ما كتب عن أجري فشائعات، وأكرر أنه يكفيني شرف الغناء في فلسطين.
أين وصلت التحضيرات لألبومك الجديد؟ وما سبب التأخير؟
من المفترض أن يتم طرح الألبوم بداية العام الجديد، ولا يوجد تأخير، لكنني حريص على التغيير في الألوان الغنائية التي أقدمها.
بعيداً عن الفن: لماذا تتردد دائماً أخبار انفصالك عن زوجتك؟
للنجاح أعداء! وهناك دائماً من يحاول أن يشغل جمهوري بهذه الشائعات السخيفة، للتشويش على نجاحاتي. لكنني لا أفكر في الرد، لأنني بذلك لن أجد الوقت الكافي لأعمل.
هل تغيرت حياتك بعد الأبوة؟
بالتأكيد.. إنه شعور مختلف من المسؤولية والحب والاهتمام بتفاصيل لم تكن موجودة، وأحمد الله دائماً على أنه منحني نعمة الأبوة.

 

 

شاهد ايضا ،كليب “كل حاجة بينا” من فيلم اهواك

مقالات ذات صله