تسع حقائق لا تعرفها عن المتشرد العبقري تشارلي شابلن

تسع حقائق لا تعرفها عن المتشرد العبقري تشارلي شابلن

تشارلي شابلن..هو ذلك الفنان الذي يعرفه كل من صادف يوماً شاشة سينما أو حتى تليفزيون! هو المخرج والممثل والموسيقي والمنتج والكاتب، اليك 9 حقائق مدهشة عنه

1- وصفه «ألبرت أينشتاين» بـ«الشخص الوحيد الذي يصح فيه القول إنه عبقري»، وقال عنه الروائي البريطاني الشهير «جورج برنارد شو» قال عنه «إنه العبقري الوحيد في صناعة السينما العالمية»..

2- ولد تشارلي شابلن في أبريل 1889، في واحدة من أكثر مناطق لندن فقراً وبؤساً، ضاحية «وولوروث»، لأب وأم يعملان في مجال الموسيقى والمسرح.

3-في سن مبكرة من عمره، تخلى والده عنه وعن أخيه الأكبر سيدني، بسبب إدمانه الخمر، ما تسبب في انهيار حياة الطفل تشارلي وتشرده المبكر هو وعائلته، إذ كانت أمه فقيرة وتعاني أمراضاً كثيرة، أصاب أحدها حنجرتها فقضى على مستقبلها كمغنية، ما جعل الجمهور يعتدي عليها في إحدى الأمسيات، فما كان من تشارلي الذي لم يكن قد تجاوز الخامسة من العمر إلا الصعود على خشبة المسرح للرقص والغناء بدلاً منها، ومنذ ذلك الوقت لم يتوقف عن الغناء والتمثيل، لأكثر من ستة عقود متتالية.

4-أرسلته والدته مع اخيه إلى أحد الملاجئ المخصصة لرعاية الأيتام، الأمر الذي كان له أثره السلبي والمحزن في نفسية تشارلي طوال حياته.

5- بعد مغادرته الملجأ، اضطره الفقر والحاجة إلى العمل في وظائف متواضعة، فعمل حمالاً، ومنظف أحذية، وكناساً، وغيرها من المهن التي استغلها لاحقاً ليصنع منها أفلامه وشخصياته السينمائية.

6-حاول تشارلي البحث عن عمل في أحد الملاهي، ونجح بذلك، وبدأ يحقق بعض النجاحات. وقبل بلوغه الرابعة والعشرين من العمر، قرر هو وأخوه سيدني السفر إلى أميركا للعمل في «الاختراع الجديد» الذي يسمى «السينما»، مع شركة صغيرة تدعى «كيتسوف»، دون أن يعلم أنه بقراره هذا سيصبح أشهر فنان في هذا المجال، على امتداد القرن العشرين.

7- بدأت شهرة شابلن تذيع في العام 1914، بعد أن أدى بطولة بعض الأفلام القصيرة، وجسد فيها شخصية «الصعلوك – المتشرد» The Tramp، صاحب الأخلاق الحميدة والشهامة، والتي جعلت شهرته وشعبيته تبلغان الآفاق في فترة قصيرة.تشارلي-شابلن

وخلال السنوات الممتدة من 1914 إلى 1967، قام شابلن ببطولة 87 فيلماً، منها حوالي خمسة فقط ناطقة، والبقية أفلام صامتة، صارت علامات خالدة في تاريخ السينما العالمية، بدءاً من فيلمه «المهاجر» (1917)، ثم «السيرك» (1928)، «الصبي» (1921)، «حمى الذهب» (1925)، «العصور الحديثة» (1936)، «الديكتاتور العظيم» (1940)، وهي الأفلام التي لا تخلو منها أي قائمة لأعظم الأفلام في التاريخ.

8-ليست الكوميديا فقط هي التي جعلت شابلن عظيماً، بل انتماؤه الحقيقي إلى الناس والجماهير، وتعبيره الصادق عما يعانونه، وإيمانه بأن جميع الناس يستحقون الحياة الكريمة والعادلة والعيش بسعادة، رغم الفقر، وهو الإيمان الذي عرفه منذ سنواته المبكرة ومعاناته الفقر والجوع والمرض والتشرد والقهر، وهو لم يتنكر لتلك الأيام، أو يشعر بالخجل منها، حتى حين أصبح مليونيراً ولم يكن قد بلغ الثلاثين من عمره بعد، بل ازداد تقرباً من الناس والعمال، ففيلم «العصور الحديثة» The Modern Ages يعتبر أكبر نقد فني في التاريخ للرأسمالية وجشع الأغنياء واستغلالهم الفقراء. كما أن «المهاجر» The Immigrant من أوائل الأعمال التي ناقشت العنصرية وكراهية الأجانب. وبلغ تشابلن القمة مع فيلمه عن هتلر «الديكتاتور العظيم» The Great Dictator، فيما كان العالم كله يصدق أن هتلر رجل سلام، ليعود الجميع فيكتشفوا أن تشابلن كان يرى في هتلر ما لم يره غيره، وذلك قبل اندلاع الحرب العالمية الثانية.

9- لم ترضَ هوليوود عن شابلن، ولم تمنحه جائزتها الأهم «الأوسكار»، لكنها تعتبر أعماله من أهم كلاسيكيات الفن السابع.. ولم تعترف بخطئها في حقه، إلا في العام 1972، أي قبل وفاته بأربعة أعوام، حين قامت بتسليمه جائزة «الأوسكار» الفخرية عن مشواره الفني، والذي لا يقاربه فيه أحد.

بعبارة واحدة: «تشارلي شابلن لم يكن فناناً كبيراً فحسب… كان عظيماً»، حسب وصف الكاتب مارتين ستيف، في كتابه عن سيرة حياة شابلن.

اقرأ المزيد من ويكيبيديا 

من يوتيوب :شارلي شابلن

مقالات ذات صله