تعرف على أشهر 5 شباب في مواقع التواصل

تعرف على أشهر 5 شباب في مواقع التواصل

مجلة شباب 20

نجوم الغد قادمون.. هم في عز الشباب، مختلفون عن الصورة النمطية للنجوم الذين صنعتهم السينما والرياضة والفن، يشكلون ظاهرة أطلق عليها «مشاهير Social Media». هم شباب قد يصل عدد متابعيهم على Facebook
وTwitter وInstagram وYouTube إلى الملايين، فتحاول الشركات الاستفادة منهم إعلانياً وتسويقياً، فيما هم يريدون العالم مكاناً أفضل. «شباب 20» التقت خمسة من هؤلاء المشاهير، لتعرف منهم ماذا تعني لهم الشهرة الافتراضية؟ وكيف أفادتهم؟ مع نصائح تساعدك في أن تكون واحداً منهم!
المحرر/ دبي – شروق زكريا، الصور/ حسن ريشوني، Shutterstock، المصدر

1-ادم صالح..يمني يجيد الكوميديا

full-116_Page_038_Image_0003

آدم صالح، أميركي من أصل يمني، شخصية معروفة على مواقع التواصل الاجتماعي، وتحديداً YouTube وInstagram، يصل عدد متابعيه إلى حوالي نصف المليون، يستخدم مهاراته في التمثيل والكوميديا ومزج الفكاهة بالدراما والواقع، لإيصال رسائله الإيجابية، وتقديم صورة حقيقية عن العرب والمسلمين للعالم الغربي، مع التركيز على ما يتعرض له هو شخصياً من عنصرية، كعربي مسلم يعيش في الغرب.
أثناء وجوده في أوغندا للمشاركة في أحد الأنشطة الخيرية، اتصلنا به لنسأله أولاً عن بداية شهرته في مواقع التواصل الاجتماعي، فقال: كنت أصمم فيديوهات للعائلة والأهل فقط، بهدف المتعة، لكني فوجئت بردود الفعل الإيجابية عليها، حين نشرتها على YouTube وInstagram، فقررت إكمال المسيرة، ثم عملت على أن يكون الهدف من شهرتي نشر الرسائل الإيجابية التي تفيد الناس وتلهمهم وترسم البسمة على وجوههم.
وعن معايير المحتوى الجيد على وسائل التواصل الاجتماعي، قال إن أهمها أن تكون صادقاً مع نفسك، وتقدم محتوى يعبّر عن شخصيتك أنت، وليس عن أيّ شخص آخر، وأن يكون التصميم جيداً ومقبولاً. وأضاف: بإمكان الشباب زيادة عدد متابعيهم، من خلال تقديمهم مضموناً شخصياً جديداً ومختلفاً ومميزاً، إذ باتت مواقع التواصل الاجتماعي المنصة التي تساعد المواهب في الظهور والنجاح.
ورأى آدم أن ما جعله مميزاً هو المواقف التي عاشها، من عنصرية وعدم مساواة، إثر أحداث 11 سبتمبر 2001، وحين عرضها على مواقع التواصل الاجتماعي بشكل كوميدي، فهم الكثيرون حول العالم مغزاها.
ولأنه يعيش في نيويورك، يواجه كغيره مواقف عنصرية ازدادت أخيراً مع ظهور الجماعات المتطرفة، كما يقول، لكنه مستمر في محاولة نشر الصورة الصحيحة عن الإسلام، ومواجهة التعليقات القاسية بالكلمة الطيبة.
ويحرص آدم على نشر الوعي حول أي قضية أو كارثة في العالم، مثل أحداث باكستان واليمن، وجمع التبرعات وتشجيع الناس على تقديم المساعدة.
وحول ما غيّرته الشهرة فيه، قال إنها جعلته يشعر أكثر بالمسؤولية، مشيراً إلى أنه ليس شخصاً مثالياً، لكنه لا يحاول أن يجعل من نفسه صورة للإسلام، بل يحاول فقط إظهار الخير للناس وتشجيعهم عليه.
وعن رأيه في توظيف الشركات شهرة بعض الشباب مثله للدعاية والتسويق لمنتجاتهم، لفت إلى أنه لم يفكر إطلاقاً في الإعلانات، إلا إذا كان الهدف خدمة قضية إنسانية أو خيرية، مع أن الدعاية تعتبر مصدراً جيداً للربح، لكنه لم يفعل ذلك حتى اليوم.
وعن خطواته التالية قال إنه لا يزال في البدايات، فعمره 21 عاماً فقط، لذا يحرص على تجربة كل شيء حتى يجد نفسه، ويعرف ما الذي يريده في الحياة. مشيراً إلى أنه من خلال التمثيل وغناء «الراب»، يعبر عن الرسائل الإيجابية التي يحاول نشرها، مؤكداً تحقيقه الكثير من النجاح، ومتابعة مسيرته في هذا المجال.

 

2-مثايل علي…اجادة الانتشار

full-116_Page_039_Image_0003

صاحبة شركة «تخيّل» للتسويق المبتكر، الشابة الإماراتية مثايل آل علي، حدّثتنا عن كيفية الحفاظ على المتابعين، وهي التي وصل عدد متابعيها إلى أكثر من 300 ألف على Instagram، فقالت إن سر شهرتها هو تقديم شيء مميز ومختلف، وقد بدأت بذلك قبل نحو العامين، فكانت أول إماراتية تُظهر وجهها على مواقع التواصل الاجتماعي، وتنشر للعلن أسلوب حياتها وتجاربها كطالبة في كلية الإعلام.
وتضيف: كنت أناقش وأنشر كل ما يتعلق بعالم الأزياء، وصادف أن أصبحت مشهورة على Instagram، لكني أرى أنه ليس من المهم كيف تصبح مشهوراً، بقدر حفاظك على هذا الشهرة.
أما نصيحتها لمن يرغب في الحصول على عدد كبير من المتابعين، فتقول: التنويع الدائم في المحتوى، وجعله مثيراً للاهتمام وخفيفاً ليقبله المتابعون، والسؤال الدائم: ما الجديد الذي سأقدمه؟ ما هو الجانب الذي يميزني؟
ومن خلال شركتها، توفر مثايل الفرصة لتسليط الضوء على بعض الأفراد والشركات، ليصبحوا معروفين على مواقع التواصل الاجتماعي، وتبني بعض الاستراتيجيات التي تساعدهم في انتشارهم، لكنها تؤكد أن الشهرة تتحقق لأشخاص معينين، هم الذين لديهم أهداف واضحة، ويملكون الموهبة الحقيقية.
وعن العائدات المالية، أو المكاسب التي حققتها لها شهرتها على مواقع التواصل الاجتماعي، قالت: عندما بدأت مشواري لم أحقق أيّ عائد أو مكسب مادي، لكن فكرة إنشاء هذه الشركة خطرت لي حين وجدت أن الكثير من الشركات أصبحت تتواصل معي، للإعلان على صفحاتي، فكبرت المنصة وأصبحت مشروعاً تجارياً، وأرى أنه ليس عيباً أبداً أن تحول ما تحب إلى وظيفة أو مصدر كسب، ومن خلال شركة «تخيل»، أصبحنا نصل رائدي الأعمال بمدونين أو شركات تساعدهم على الانتشار.
إضافة إلى مشروعها هذا، فإن مثايل ناشطة في ما يتعلق بالمسؤولية الاجتماعية للشركات والمشاريع المنزلية، حيث تنظم حملات بالتعاون مع وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع في دولة الإمارات، لمساعدة أصحاب المشاريع الصغيرة والشبابية على إيجاد الفرص المناسبة لهم. تقول: أؤمن بأهمية اكتشاف المواهب الشابة، ومشاركة الناس في ما أعرفه، لإفادتهم وإفادة المجتمع. كما أعمل على مساعدة المصممين في إيجاد وظائف لهم بدوام جزئي، وهذا النوع من الوظائف غير منتشر في المجتمع الإماراتي.

 

3-خالد العامري…ناشر التحفيز

full-116_Page_040_Image_0003

مواقع التواصل الاجتماعي هي أداة الشاب الإماراتي خالد العامري، لنشر الأفكار التحفيزية والتجارب الشخصية التي قد تشجع الشباب وترشدهم. خالد الذي تخرج في جامعة «ستانفورد» الأميركية، ويعمل حالياً ككاتب ومتحدث ومرشد للشباب، بادر إلى ترك عمله مؤقتاً، ليقوم بالتدريس بشكل مجاني في مدارس الإمارات، بعدما قرأ في إحدى الصحف أن مهنة التدريس لا تجذب الإماراتيين، وصل عدد متابعيه حالياً إلى 13 ألفاً على موقع Twitter.
يقول خالد إنه بدأ باستخدام مواقع التواصل الاجتماعي لغرض التواصل فقط، كأيّ شاب آخر، لكن مقالته الأولى التي نشرها على صفحاته نالت الكثير من الإعجاب، فلاحظ أن الناس لا يستخدمون هذه المواقع لغرض نشر وتبادل المحتوى الفكاهي فحسب، بل لنشر المواد الفكرية أيضاً. ويوضح ذلك بالقول: أفضل ما في مواقع التواصل الاجتماعي أنها تتيح لك فرصة مشاركة الآخرين في أفكارك، ولو ببضع كلمات، كما توصل أفكارك إلى أكبر عدد من الناس، لكن السر هو المثابرة.
ويضيف: في بداية كل تجربة جديدة، سيكون المستخدم غير معروف، لكن المثابرة توصل صوته إلى الجميع، بل يفاجأ بأن أفكاره الإيجابية ساعدت الكثير من الناس على تخطي أوقاتهم الصعبة ومشاكلهم. وأهم ما في الموضوع هو النظر إلى ما تعطيه للناس من قيمة ومساعدة ومشورة، وأنه عليك أن تكون مخلصاً لمتابعيك. ومن المهم بالطبع وجود هدف لما تفعله، حتى ولو كان غرضك التمثيل أو الكوميديا، فلا تجعل هذه المواقع مجرد أداة تصلك بالناس.. فالممثلتان أنجلينا جولي وإيما واتسون معروفتان بأعمالهما الإنسانية والاجتماعية، أكثر من أعمالهما الفنية. ومتى توفر لك المتابعون، احرص دائماً على استخدام هذه المنصة لتحقيق شيء هادف. فالسر هو الصدق في المحتوى، دون أيّ تصنع، ونشر القصص الإنسانية التي تصل إلى الناس دائماً، مهما حدث.

 

4-زاك..ملك اليوتيوب العالمي

full-116_Page_040_Image_0005

خلال وجوده في دبي، التقينا زاك كينج، الملقب بـ«ملك اليوتيوب العالمي»، فأوضح أن أبرز العوامل لوصول المحتوى إلى أكبر عدد من الناس، إذ يتابع صفحاته الملايين؛ هي:
لا تعمل على جميع منصات التواصل الاجتماعي، حتى لا تشتت الجمهور وتشتت قوتك. يقول زاك إنه يفضل العمل على Instagram، كونه يحقق له شهرياً 200 ألف متابع.
فلتكن أهمية القصة في المحتوى الذي تتبادله مع متابعيك، مع التركيز على الشخصيات.
المحتوى النظيف من أهم القواعد الاستراتيجية.. خذ دائماً في الاعتبار أن محتواك قد يصل إلى الأطفال، وناقش القضايا ذات المحتوى المناسب للجميع.
حاول أن تجعل المحتوى محفزاً على الإبداع والابتكار، وليس العكس.

 

5-بن باز..كوميديا انسانية

full-116_Page_040_Image_0004
في حديث سابق لنا مع الشاب الإماراتي عبد العزيز الجسمي، المشهور على مواقع التواصل الاجتماعي باسم «بن باز»، والذي لم يشتهر لأعماله الكوميدية فقط، بل لمشاركته الفعالة في الأعمال الإنسانية، مع مؤسسة «الهلال الأحمر الإماراتي» ومؤسسات خيرية أخرى، عدّد أهم عوامل الشهرة كالتالي:
وضع خطة معينة لاتباعها.. وخطته كانت الوصول إلى مليون متابع، وهو ما حققه في أقل من سنة.
تكريس ما يجعلك مميزاً عن الآخرين. في بداياته كان «بن باز» من أوائل الذين نشروا فيديوهات على Instagram، مع أنه موقع مشهور للصور.
من المهم نشر ما يعبّر عنك، كي يصل إلى الناس ويشعروا به.. فكن على طبيعتك.

مقالات ذات صله